تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كوابيسك.. هل تكفي لقتلك؟!

بقلم : هاجر م. الزهرة - السعودية

هل يمكن أن يتحول الكابوس إلى حقيقة مرة ؟ ..

"يمشي بخفة في الظلام متسللاً إلى أماكن لا يجدر به التواجد فيها.. يخربش الجدران بأطراف أصابعه المعدنية الحادة لتصدر صريراً مزعجاً يظهر في كل كابوس.. يكشف ببطء عن وجهه القبيح.. وجه محترق قبيح.. يقترب من ضحيته لإخافتها فقط ولجعلها تهرب في البداية.. لكن لا بأس في ذلك فهي لن تبتعد كثيراً.. فهي في كابوس وفي نهاية الأمر سيُقضى عليها من قِبل من يطاردها.. (فريدي كروغر) ذلك القاتل المتسلسل في الأحلام فقط، أو بالأحرى في الكوابيس! والتي تنتهي غالباً بأن لا يستيقظ صاحبها أبداً!".

هذه هي باختصار حبكة فيلم الرعب (A Nightmare on Elm Street ) من أنتاج عام 1984 والذي حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر قياسا بميزانيته المتواضعة , والذي أسس لسلسلة من أفلام الرعب القادمة عن سفاح الأحلام فريدي كروغر .

لكن من هو فريدي كروغر .. وما هي قصته ؟

تعرضت امه للأغتصاب من قبل المجانين ..

ما نعرفه عن فريدي هو أن والدته أماندا كروغر كانت راهبة تعمل في مصحة للأمراض العقلية مختصة بإيواء المجرمين المختلين عقليا من سفاحين ومغتصبين ومتحرشين بالأطفال ومدمني كحول ومخدرات الخ ..

في أحد الأيام قبل عطلة الكريسماس , وعن طريق الخطأ , تم إقفال أبواب الردهات بينما كانت أماندا متواجدة داخل ردهة تحتوي على مئة سجين مما أدى إلى احتجازها معهم فقاموا بمهاجمتها وتناوبوا على اغتصابها .

بعد انتهاء العطلة تم العثور على أماندا وهي بالكاد حية , وسرعان ما اكتشفوا بأنها حامل نتيجة الاغتصاب الذي تعرضت له على يد المجانين . أماندا قررت الإبقاء على الجنين , وفي سبتمبر عام 1942 ولدت طفلا أسمته فردريك (فريدي) , وقررت لاحقا عرضه للتبني لأنها رأت بأن نشأته في أحضان عائلة حقيقة سيكون أفضل لمستقبله وكذلك سيخفي عنه حقيقة مولده .

مستر اندروود

لسوء حظ فريدي فقد تم تبنيه من قبل مدمن كحول سادي يدعى مستر اندروود , كان رجلا قاسيا لا يتوانى عن تعذيب فريدي جسديا ونفسيا , وبدأ الطفل يتطبع تدريجيا بالطباع السيئة لوالده بالتبني .

حياة فريدي في المدرسة لم تكن أفضل , إذ أصبح زملاءه يسخرون منه وأطلقوا عليه لقب : " الوغد أبن المئة مجنون!" . وكان فريدي يقوم بالتنفيس عن غضبه من مضايقات البيت والمدرسة عن طريق تعذيب الحيوانات الشاردة وتشويه جسده بواسطة شفرة حادة .

أولى جرائم فريدي تمثلت في قتل والده بالتبني مستر اندروود , فر بعدها إلى جهة مجهولة .

لاحقا نعلم بأن فريدي , الذي أصبح شابا الآن , أتخذ مسارا جديدا لحياته , فوجد لنفسه وظيفة كبواب مصنع محلي في مدينة سبرنغوورد في أوهايو وتزوج من فتاة تدعى لوريتا وأنجب ابنة أسمها كاثرين في عام 1961 .

فريدي عندما كان صغيرا في المدرسة ..

لوهلة تبدو حياة فريدي طبيعية وتسير في الاتجاه الصحيح , لكن ما لا يعلمه الجميع , وبضمنهم زوجته , هو أن فريدي لم يكن شخصا سويا , كان الإجرام يجري في عروقه , وكان يستغل وظيفته ليقوم باستدراج الأطفال , خصوصا الفتيات الصغيرات , إلى المصنع حيث يقوم بتعذيبهم حتى الموت بطرق بشعة , وقد صنع لنفسه قفازا جعل فيه أربع مخالب طويلة من المعدن كان يستعمله في تشويه وتمزيق جثث ضحاياه .

الرعب بدأ يعم المدينة مع ظهور جثث الأطفال وراحت الشرطة تبحث بلا كلل عن السفاح المجنون .

في عام 1966 اكتشفت لوريتا جرائم زوجها عن طريق الصدفة عندما عثرت على صور فوتوغرافية لأطفال مقتولين في قبو منزلها , فريدي غضب بشدة عندما علم بافتضاح أمره , ورغم أنها وعدته بأنها لن تخبر أحدا إلا أنه قام بقتلها خنقا أمام أنظار طفلتهما كاثرين .

لوريتا وقد أكتشفت حقيقة زوجها ..

وفي عام 1968 اكتشفت الشرطة أخيرا حقيقة فريدي عن طريق أبنته كاثرين عندما كانوا يحققون معها عن سبب اختفاء أمها . فألقي القبض عليه وتم سجنه , أما كاثرين فقد تبنتها عائلة أخرى خارج سبرنغوود .

خلال محاكمته اكتشف محامي فريدي أن هناك خطأ ما في أمر إلقاء القبض عليه فتمكن من إسقاط التهم عنه وإطلاق سراحه وسط دهشة وغضب أهالي الأطفال المقتولين . فريدي عاد لوظيفته في المصنع , اختبأ هناك في غرفة المراجل استعدادا للفرار من المدينة حين تهدأ الأمور قليلا , لكن الأهالي الغاضبين اكتشفوا مكانه وقرروا أن يطبقوا العدالة بأيديهم فساروا إلى المصنع وأحرقوا فريدي داخل حجرة المراجل .

وبينما كانت النار تلتهم جسد فريدي ظهرت له ثلاث شياطين , أخبروه بأنهم شياطين الأحلام , أي تلك الشياطين التي تجلب الكوابيس للنائمين , وأنهم يسعون في الأرض باحثين عن أكثر الأرواح شرا ليعرضوا عليها صفقة غريبة , بموجب تلك الصفقة فأن جسد فريدي سيموت أما روحه فستبقى على هذه الأرض ويؤجل حسابها , وستمتلك قدرة التحكم في أحلام البشر وتحويل أحداثها الخيالية إلى واقع , وبالمقابل يحصل الشيطان على روح فريدي إلى الأبد . وبالطبع وافق فريدي على تلك الصفقة .

فريدي مع أبنته كاثرين

أماندا والدة فريدي انتحرت بشنق نفسها من على برج المصحة الذي تعرضت فيها للاغتصاب وذلك بعد أن علمت بالجرائم التي أقترفها أبنها . أما الأهالي الذين قاموا بقتل فريدي فقد اتفقوا على أن يبقوا الأمر سرا بينهم وقاموا بدفن بقاياه المحترقة خفية ومن دون علم السلطات .

بمرور الزمن نسى الجميع فريدي وتحول أسمه إلى أسطورة شعبية تتردد على ألسن الأطفال في سبرنغوود لتخويف بعضهم , فكانوا ينشدون قائلين : "واحد .. أثنان .. فريدي سيأتي ليقتلك الآن ... " .

فريدي عاد لينتقم ..

ومع بداية عقد الثمانينات من القرن المنصرم بدأت تقع حوادث غريبة في سبرنغوود , تم العثور على العديد من الأطفال والمراهقين ميتين في أسرتهم وبعضهم يحمل جراحا عميقة كأنهم تعرضوا للطعن والذبح . المفارقة أن جميع المقتولين كانوا من ذرية أولئك الأهالي الذين قتلوا فريدي كروغر . لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد , فبالتدريج أخذت حوادث الموت الغامضة تطال جميع الأطفال والمراهقين في سبرنغوود . بعض الناجين قالوا بأنهم شاهدوا في الحلم رجلا مخيفا يطاردهم ليقتلهم , هذا الرجل كان يرتدي كنزة من الصوف باللونين الاحمر والأخضر الغامق , ويعتمر قبعة بنية , ويضع في يده قفازا ذو أربع مخالب معدنية , وكان وجهه محروقا ومشوها بصورة مرعبة . هذا الوصف بث الرعب في قلوب الأهالي الذين قتلوا فريدي كروغر , لكنهم أبوا أن يصدقوا بأن فريدي قد عاد من عالم الأموات لينتقم , أقنعوا أنفسهم بأن حوادث الموت الغامضة في المدينة هي مجرد حوادث أنتحار . وكانوا على خطأ , لأن فريدي كروغر كان قد عاد حقا , منحته الشياطين أخيرا القوة لكي يتسلل إلى أحلام ضحاياه , أصبح بإمكانه الآن الظهور في أي هيئة تعجبه ولديه القدرة على أن يتحكم في الحلم كيفما يشاء , ليس هذا فحسب , فالجروح التي يتركها على أجساد ضحاياه في الحلم كانت تظهر على أجسادهم في عالم الواقع , وكلما أقتطف أرواحا أكثر كلما زادت قواه أكثر . لكن كانت لديه نقاط ضعف أيضا , فقدرته على التسلل للأحلام لا تتجاوز حدود مدينة سبرنغوود , كما أنه يمكن أن يتعرض للهزيمة أثناء محاولته قتل ضحاياه , فإذا ما تمكن الشخص الحالم من الإمساك به ثم الاستيقاظ من الحلم فأن فريدي سيتعرض للأذى وتضعف قوته , وقد يتوقف عن القتل لسنوات .. لكنه دائما ما يعود .

فريدي يعشق قتل الأطفال والمراهقين ..

هذه هي قصة فريدي كريغور باختصار , جميع أفلام الرعب عنه تدور في مدار هذه القصة , أي الرجل الذي يأتي ليطارد الناس في أحلامهم ويختطف أرواحهم .

لكن هل فريدي كروغر هو شخصية حقيقية ؟ ..

كلا .. هو في الحقيقة خليط ما بين الحقيقة والخيال , فبعض ملامح حياته مستوحاة من سير حقيقية لبعض السفاحين والمتحرشين بالأطفال , أما الباقي فمستوحى من ذكريات مؤلف ومخرج الفيلم عن بعض الأمور المخيفة والمفزعة التي وقعت في طفولته ومراهقته .

طيب من أين استوحى المؤلف فكرة السفاح الذي يغزو الأحلام ليقتل ضحاياه ؟! ..

المخرج (ويس كرافن) استوحى الفكرة بعد قراءته لعدة مقالات في صحيفة لوس أنجلس تايمز، التقارير أفادت بأن مجموعة من المهاجرين الأصحاء من كمبوديا ماتوا في ظروف غامضة و مفاجئة أثناء نومهم! بعد عدة نوبات من الرعب أصابتهم قبل وفاتهم.

يقول ويس: " في منتصف الليل سمعوا صرخات مريعة وأصوات لتحطم أشياء! اتجهوا إلى غرفته ليجدوه يرتعش بقوة على سريره، فركضوا إليه ليجدوه ميتاً بحلول وصولهم، تشريح جثته لم يأتِ بشيء! جسده كان سليماً ساعة موته، كل ما فكرت به هو (يا إلهي!)".

ولكن من هو هذا الشخص الذي ذكره ويس؟ تعال معي عزيزي القارئ لتعرف تفاصيل القصة..

الإعلان الترويجي للفيلم .. مقطع فيديو ..

القصة الحقيقية

الشاب يرفض الاستسلام للنوم ..

في آواخر السبعينيات، وفي أحد الضواحي الهادئة في لوس أنجلس - كاليفورنيا، وكما كل ليلة في منزل عائلة مهاجرة من كمبوديا، الزوجان متعبان وعلى وشك الذهاب إلى النوم ولكن ما كان يقلقهما ويعكر صفوهما هو ابنهما البالغ من العمر حوالي 21 سنة، والذي كان يرفض الذهاب إلى النوم كما الحال كل ليلة بالرغم من تعبه وإرهاقه الشديدين، يحاول والداه عبثاً إقناعه بالخلود للنوم ولكن الشاب يرفض قطعاً الاستسلام للنوم زاعماً بأن من يطارده في كوابيسه سيقتله إذا خلد للنوم!.

والداه أخضعاه لطبيب نفسي للتأكد من حالة ابنهما، أخبرهما الطبيب بأنه يحتاج للراحة لا أكثر وقام بإعطاء الشاب بعض المهدئات التي ستساعد هذا الأخير في الاستغراق قي نوم عميق.

وعلى غير توقعات الوالدين لم يستسلم الشاب للنوم حتى بعد تناوله للمهدئات - أو هكذا يعتقدان -، وهكذا ظل الحال لحوالي سبع أيام لم ينم خلالها الشاب لنصف دقيقة.

في ليلة أخرى وبعد أن استسلم الوالدين لحال ابنهما تفاجئا برؤيته ينام بعمق أمام التلفاز.. فرحا في بداية الأمر ظناً منهما أن الأمر قد انتهى أخيراً، فحملا ابنهما المنهك إلى غرفته ليخلدا بدورهما للنوم.. ولكن أثناء تواجدهما في غرفتهما حدث ما لم يتوقعاه، إذ سمعا فجأةً صراخاً وأصوات تحطيم أشياء في غرفة ابنهما، هرع الوالدان المنكوبان لغرفة الشاب ليجداه يرتعش بقوة على سريره ليتوقف فجأة عن الحركة.. وما إن اقتربا منه حتى اكتشفا بأن الآوان لإنقاذه قد فات.. توفيَ الشاب فجأة!.

زاعما بأن هناك من يطارده في أحلامه ..

فتش الوالدان وبمساعدة الشرطة غرفة ابنهما للبحث عن شخص أو شيء ما يمكن أن يكون قد تسبب في وفاة ابنهما الوحيد .. لكن ذلك لم يأت بنتيجة، ولكن في خزنة ملابسه عثروا على تلك المهدئات المنومة التي وصفها الطبيب للشاب والتي لم يتناول منها شيئاً كما وجدوا آلة لصنع القهوة كان الشاب يستخدمها لصنع القهوة كل ليلة لتبقيه مستيقظاً.

فحص التشريح أثبت بأن الشاب كان بصحة جيدة ولم يتعرض لأي نوبة قلبية! كانت قصة هذا الشاب غريبة جداً مما دفع بعض الصحفيين للكتابة عنها في الصحف المحلية، الغريب في الأمر أنها ليست الوحيدة والفريدة من نوعها إذ بعد انتشار الخبر ظهر العديد من الناس ممن ادعوا بحصول قصص مشابهة لأقربائهم! وبمختلف الأعمار، ولكنهم جميعاً من المهاجرين الكمبوديين !

يحكي هؤلاء الأشخاص ما حدث مع أقربائهم قائلين بأنهم يستيقظون فجأة من نومهم فزعين غير راغبين في العودة للنوم مجدداً لأن من يطاردهم في كوابيسهم سيقتلهم إذا عاودوا النوم! ليرفضوا النوم بعد ذلك ويزعمون سماعهم لأصوات صراخ و تحطيم في أثناء ذلك، لينتهي بهم الأمر بالخلود للنوم مجبرين، وبذلك لا يستيقظون أبداً.

التفسير والاحتمالات

اغلب الضحايا من الكومبوديين الفارين من جحيم الخمير الحمر ..

قصة مثيرة للدهشة حقاً، ولكن ما حدث لهؤلاء الناس ليس غريباً لدرجة كونه مستحيلاً.. إذ أن هناك متلازمة تسمى "متلازمة الموت المفاجئ الغير مبرر" (sudden unexplained death syndrome )، بحيث يموت الشخص فجأة وبدون أي أعراض تسبق ذلك أو تشير إليه، بعض الأطباء قد يربط بعض الاضطرابات التي يسببها نقص النوم والراحة إضافةً إلى ضربات القلب الغير منتظمة لحدوث شيء مشابه لهذه المتلازمة.. بالرغم من أنه لا يمكن التنبؤ تماماً بحدوث ذلك.

ولكن كيف يمكن لمتلازمة عشوائية بأن تصيب العشرات من الناس بمختلف الأعمار وفي فترة زمنية محددة؟ علماً بأن الرابط الوحيد فيما حدث في هذه المأساة هو كون جميع الضحايا من المهاجرين حديثاَ من كمبوديا! أهي مصادفة بحتة؟!

يجب أن نضع في الحسبان حقيقة أن هؤلاء المهاجرين أتوا من بلادهم فارين من براثن الخمير الحمر* حيث شهدوا الفظائع من القتل الجماعي و التعذيب والأعمال الشاقة.. إذ لربما كان لما حدث تأثير كبير على هؤلاء الشبان والأطفال من المهاجرين وكان له دور كبير في زرع الخوف والقلق والاضطرابات المختلفة في نفوسهم والتي حالت دون تمكنهم من النوم بسلام.

بعض الأطباء قد ينسب هذه الحالة إلى الحرمان من النوم بشكل عام والحرمان من " نوم حركة العين السريعة " بشكل خاص، بحيث قد يؤدي إلى اضطرابات عصبية أو نفسية طفيفة ونوبات قلق وتهيج وهلوسة في بعض الأحيان، وأما الموت المفاجئ فقد يكون نتيجة للنقص الشديد في النوم والراحة، فبعض الوظائف الحيوية قد تتوقف إذا لم يحصل الشخص على قدر كافٍ من النوم.

* تنقيح موقع كابوس

هوامش

الخمير الحمر : أو خمير كراهام، كان الحزب السياسي الحاكم في كمبوديا - التي سميت وقتها كمبوتشيا الديمقراطية - منذ عام 1975 إلى عام 1979. وهو عبارة عن حلف لمجموعة أحزاب شيوعية في كمبوديا تطورت لاحقاً لتشكل الحزب الشيوعي لكمبوتشيا لتعرف لاحقاً بحزب كمبوتشيا الديمقراطية. عرفت أيضا باسم منظمة حزب الخمير الشيوعي أو الجيش الوطني لكمبوتشيا الديمقراطية. تعتبر منظمة الخمير الحمر المسؤولة عن موت 1.5 مليون شخص (أحيانا يقدرون بين 850,000 إلى 3 مليون) في ظل نظامهم، عن طريق الإعدام، والتعذيب والأعمال الشاقة . حاول زعيمهم بول بوت تطبيق نوع راديكالي متشدد من الشيوعية الزراعية حيث يجبر كامل المجتمع على نوع من الهندسة الاجتماعية تجبرهم على العمل في مجتمعات زراعية أو في أعمال شاقة.

المصادر :

- A Nightmare on Elm Street - Wikipedia
- The “True Story” Behind A Nightmare of Elm Street
- A Nightmare On Elm Street Was Inspired By This Horrific True Story
- Freddy Krueger
- The legend of Freddy Krueger
- Freddy Krueger - Wikipedia
- Freddy Krueger: An Unauthorized Biography or "Why is Freddy so messed up?"

تاريخ النشر 07 / 06 /2015

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق