الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

غنّت لي

بقلم : وردة تونسية - Tunis

جلب لي غناؤها الإحساس بالراحة ..

أبلغ الآن 18 عاما و لكني لازلت أذكر ذلك اليوم عندما كنت في عمر العشر سنوات .

تخاصمت مع أخي الصغير فقامت أمي بضربي رغم أنّني لم أكن الظالمة مِمّا أغضبني كثيرا ، فذهبت إلى غرفتي و استلقيت على الفراش و أنا أبكي بشدة دون صوت ، حتى سمعت صوت إمرأة تغني لي أغنية معروفة إسمها (تحت الياسمينة في اللّيل) .

و الغريب في الامر أني لم أخف أبدا ، بل بالعكس فقد جلب لي غناؤها الإحساس بالراحة و الإطمئنان ، رغم أنني لم أرى مصدر ذلك الصوت و لم أبحث عنه بل اكتفيت فقط بالاستمتاع ، و إستمر الحال هكذا لساعة تقريبا حتى دخلت أمي الغرفة فذهب الصوت ، حزنت كثيرا خاصة و أنها كانت المرة الأولى و الأخيرة التي سمعته فيها .

ملاحظة : لم أرى أي كائن من العالم الآخر أبدا طول حياتي رغم تعرض عائلتي لسحر خطير فهاذا الموقف هو الأول و الوحيد .

تاريخ النشر : 2015-06-25

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر