تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لغز الولد في الصندوق

بقلم : آية حسن - مصر
aya_hasan222@yahoo.com

لغز محير أثار الكثير من اللغط والجدل لأكثر من نصف قرن ..

في 25 فبراير من عام 1957 على حافة طريق منعزل في ضاحية فوكس جيس بمدينة فيلادلفيا – ولاية بنسلفانيا الأمريكية - عثر طالب جامعي على جثة لولد صغير مخبأة داخل صندوق كارتوني من الحجم الكبير , كان جسد الطفل عاريا وملفوفا ببطانية خفيفة ذات نقوش . وكان الصندوق الذي يضم الجثة مغلق بإحكام بحبل أحمر , ولاحقا علم المحققون بأن هذا الصندوق كان عبارة عن علبة لتغليف مهود الأطفال من محلات جي سي بني (J.C Penney ) . وتم تخمين عمر الطفل ما بين 4 إلى 6 سنوات .

الصندوق الكارتوني الذي كانت الجثة تقبع داخله ..

كان جسد الطفل جافا ونظيفا , و ذراعيه مطويتان إلى بطنه , و أظافره قصيرة و مقلمة بشكل جيد , وشعرة محلوق بطريقة خشنة وبدون إتقان , و قد وجدوا على جسده بقايا لشعر مما يعنى انه لم يمضى وقت طويل على حلاقته . وكانت هناك عدة كدمات في مناطق متفرقة من وجهه و جسده و هي حديثة العهد وقعت في آن واحد , لكن كان هناك أيضا أثار لكدمات قديمة باهتة على جسد الصبي مما يؤكد تعرضه لسوء المعاملة لفترة طويلة , وكان واضحا كذلك أنه يعاني من سوء التغذية والإهمال . وقد خمن الطبيب الشرعي بأنه تم قتل الصبي في حدود ثلاثة أيام إلى أسبوعين قبل اكتشاف جثته , أما سبب الموت فهو الضربات التي تلقاها على رأسه .

الطفل المجهول

صورة الطفل الذي عثر عليه داخل الصندوق .. انظر الكدمات على رأسه .. وجسده .. وخصوصا ساقه .. من الواضح انه تعرض للضرب لفترة طويلة ..

حتى الآن لم يكن هناك غموض كبير في القضية , ظن المحققون أنها قضية سهلة وأنه سيتم التعرف على الصبي وتحديد هويته حالما ينشرون صورته أو بمطابقة بصماته . ولكن سرعان ما خابت ظنونهم , إذ للأسف مضى وقت طويل على نشر صورة الصبي ولم يتعرف عليه احد , ولم يجدوا أي شيء يثبت هويته , حتى الصندوق الذي أحتوى على جثته كان يخلو من البصمات .

صورة معدلة نشرتها الشرطة عسى ان يتعرف عليه أحد ..

كانت قضية غريبة .. من أين أتى هذا الصبي .. هل نزل من السماء ! .. هل يعقل بأن لا أحد يعرفه في طول البلاد وعرضها ؟ ..

وسرعان ما جذبت القضية الأعلام , فتوجهت الأنظار إلى فيلادلفيا , وصار هناك هوس كبير لمعرفة هوية الطفل , فعلقوا صوره في جميع محطات البنزين عسى أن يتعرف إليه احد , وكذلك قاموا بتوزيع صوره مع إيصالات الكهرباء ... لكن ذلك كله كان بلا جدوى .

الدفن

دفنت جثة الصبي أولا في قبر عام مخصص للموتى مجهولي الهوية . ومع تطور العلم والتكنولوجيا تم نبش القبر واستخراج الجثة عام 1998 على أمل الحصول على الحمض النووي ومطابقته مع أرشيف الحكومة للتوصل إلى عائلة الصبي أو التعرف على بعض أقرباءه . لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا , فأعيد دفن الصبي مجددا , هذه المرة في مقبرة سيدربروك في فيلادلفيا وتم دفع تكاليف الدفن والقبر عن طريق التبرعات . وكان هناك إقبال كبير وتغطية واسعة من وسائل الإعلام أثناء مراسم الدفن و الجنازة .

صورة توضح نقل تابوت الطفل لدفنه .. وكذلك شاهد قبره ..

وقد كتب على شاهد القبر العبارة التالية : (طفل أمريكا المجهول) . وقد دأب زوار المقبرة على وضع الزهور عند شاهد القبر .

نظريات وفرضيات

رغم نشر الملصقات وتناول الجرائد لقضية الولد إلا ان احدا لم يتعرف عليه .. وإلى اليمين صورة مرسومة لشكله عندما كان حيا ..

كما هو الحال مع معظم جرائم القتل غير المحلولة فقد تم وضع العديد من النظريات في محاولة لفك لغز القضية والتعرف على هوية الطفل القتيل والقبض على قاتله . ومن أبرز هذه النظريات هي :

نظرية دار رعاية الأطفال

صورة لقناع الموت المأخوذ لوجه الصبي ..

في وقت اكتشاف جثة الصبي كان هناك موظف في مكتب الطبيب الشرعي يدعى ريمنجتون بريستو , هذا الرجل سعى وراء حل القضية بإصرار عجيب لما تبقى من عمره , أي حتى مماته عام 1993 , أنفق أمواله وأهدر وقته في محاولة الوصول إلى القاتل .

في عام 1960 , بعد ثلاث سنوات على اكتشاف الجثة , وفي محاولة يائسة للعثور على أي رأس خيط يقود لحل القضية بعد أن فشل المحققون في ذلك , استعان ريمنجتون بوسيطة روحانية من مدينة نيوجيرسي , هذه الوسيطة الروحية كانت تزعم أن بإمكانها حل الجرائم والألغاز فيما لو حصلت على قطعة معدنية من ساحة الجريمة , يعني مثلا زر أو مشبك أو ساعة الخ ..

ريمنجتون أستخرج مشبكين حديديين من الصندوق الكارتوني الذي كان يحتوي على جثة الطفل وذهب بهما إلى منزل الوسيطة الروحية , وكما في أفلام الرعب السينمائية فقد أمسكت الوسيطة بالمشبكين بيدها ثم أغلقت عينيها ودخلت في حالة من التأمل والخشوع الروحي , وبعد فترة فتحت عينيها وأخبرت ريمنجتون بأن عليه أن يبحث عن منزل كبير ذو درابزين خشبي وإلى جانبه يوجد كوخ خشبي مخصص للعب الأطفال ... هناك .. في ذلك المنزل سيجد مفتاح اللغز .

صورة المحقق الطبي ريمنجتون برستو ..

لأسابيع بحث ريمنغتون عن منزل يطابق المواصفات التي أعطتها الوسيطة الروحية حتى عثر أخيرا على دار لرعاية الأطفال يبعد 1.5 ميل عن المكان الذي عثر فيه على جثة الطفل وهو مطابق تماما للأوصاف .

كان المنزل يعود لرجل يدعى آرثر نيكلوتي , كان يعيش مع زوجته كاثرين وابنتها الشابة التي كانت ثمرة زواج سابق وتدعى آنا ماريا . كانت العائلة تستقبل من حين لآخر أطفالا لرعايتهم , هؤلاء الأطفال كانوا أما يتامى أو لقطاء ترسلهم الإدارة المحلية للمدينة أو الولاية إلى منازل متطوعين من أمثال السيد نيكلوتي من أجل العناية بهم مؤقتا لحين العثور على منزل دائم لهم , وغالبا كان هؤلاء الأطفال يبقون في عهدة السيد نيكلوتي لفترة قصيرة لا تتجاوز العدة أشهر , لكن أحيانا قد تطول المدة لعدة سنوات .

عند اكتشفت جثة الصبي عام 1957 كان هناك ثمانية أطفال , بنين وبنات , بعهدة العائلة .

لكي يتأكد أكثر من أنه عثر على ضالته عاد ريمنجتون إلى الوسيطة الروحية وأتى بها معه فيلادلفيا , تحديدا إلى المكان الذي تم العثور فيه على جثة الطفل , هناك أعطاها المشبكين الحديديين مجددا وطلب منها أن ترشده بنفسها إلى المكان الذي يكمن فيه حل اللغز , والعجيب أن الوسيطة قادت ريمنجتون مباشرة إلى منزل آرثر نيكلوتي لرعاية الأطفال .

وخلال مراقبته للمنزل لاحظ ريمنجتون وجود صندوق كارتوني مشابه تماما للصندوق الذي عثر داخله على جثة الصبي , وكذلك شاهد بطانية صغيرة معلقة على حبل الغسيل تشبه تماما تلك البطانية التي كانت جثة طفل الصندوق ملفوفة فيها .

صورة لدار الرعاية ..

وبحسب بعض الإشاعات التي كانت متداولة بين الجيران , فأن آنا مرايا كانت على علاقة مع عدة رجال وأنجبت أطفالا خارج أطار الزواج , ثلاثة منهم ولدوا ميتين , وواحد مات في سن الخامسة أثر تعرضه لصعقة كهربائية . هذا الأمر دفع ريمنجتون للاعتقاد بأن طفل الصندوق كان هو أيضا من أطفال آنا ماريا , وأنهم تستروا على موته لتجنب فضح الابنة وعلاقاتها الغير مشروعة وذلك بسبب نظرة الاحتقار الاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك نحو الأمهات غير المتزوجات . وهناك أيضا شكوك في أن والد طفل الصندوق هو في الحقيقة السيد آرثر نيكلوتي نفسه , وأنه كان على علاقة غير شرعية مع ابنة زوجته . ومما يعزز هذه الشكوك هو أن السيد نيكلوتي تزوج من آنا ماريا بعد موت أمها , أي زوجته , عام 1980 . وهو أمر فيه بعض الغرابة , أي أن يتزوج الرجل ابنة زوجته .

في الحقيقة برغم جميع الشكوك والسنوات الطويلة التي أمضاها السيد ريمنجتون في ملاحقة عائلة نيكلوتي , ورغم أن محققي الشرطة زاروا العائلة واستجوبوهم عدة مرات , لكن لم يتم العثور أبدا على أي دليل ملموس يربط بين العائلة وجريمة قتل الطفل . وعليه فأن هذه النظرية ظلت غير مثبتة , وبقيت كذلك خصوصا بعد موت ريمنجتون نفسه عام 1993 , وموت آرثر نيكلوتي عام 1999 , أما الابنة آنا ماريا فقد وضعت في دار للمسنين .

نظرية السيدة (م)

سيدة مجهولة تقدمت بشهادتها حول القضية .. أطلقوا عليها اسم السيدة (م) ..

جهود البحث عن حل لغز الطفل في الصندوق لم تتوقف أبدا منذ اكتشاف الجثة وحتى يومنا هذا , وعلى مر السنين تشكلت مجموعات بحث كثيرة كانت مهتمة بحل القضية .

في عام 2002 اتصلت سيدة مجهولة الهوية , اصطلحوا عليه بأسم السيدة ميم (M ) , بإحدى هذه المجموعات المهتمة بحل القضية وأخبرتهم بأن أمها هي المسئولة عن موت الطفل في الصندوق .

السيدة (م) زعمت أن والديها , اللذان كانا يعيشان في فيلادلفيا آنذاك , اشتروا طفلا يدعى جونثان من والديه الأصليين في صيف 1954 , أشتروه كلعبة جنسية . السيدة (م) زعمت بأن أمها كانت سادية , وأنها هي نفسها كانت قد تعرضت للكثير من الأذى الجسدي والجنسي على يد أمها التي أشترت الطفل جونثان لكي تفرغ فيه رغباتها المجنونة , وقد تعرض الصبي طيلة سنتين إلى معامله قاسية ولأشد أنواع التعذيب الجسدي و الجنسي حيث تم حبسه في القبو واحتفظوا به سجينا داخل ثلاجة عاطلة ولم يسمحوا لأحد برؤيته حتى فارق الحياة مقتولا على إثر نوبة غضب من والدة السيدة (م) وذلك بسبب تقيأ الطفل في مغطس الحمام حينما كانت تغسله فقامت بضربه بعنف حتى فارق الحياة. ثم قامت بقص شعره الطويل لكي تصعب مهمة التعرف عليه وقامت بلف الجثة ببطانية .

في هذه البقعة تم اكتشاف الصندوق الذي بداخله جثة الصبي ..

الجزء المهم في شهادة السيدة (م) والذي أثار اهتمام الشرطة فعلا هو ذلك المتعلق بكيفية التخلص من الجثة , فالسيدة (م) زعمت بأنها ذهبت مع والدتها بالسيارة من أجل التخلص من الجثة , قالت بأنها كانت آنذاك بعمر عشرة سنوات , وأنهما توقفا بالسيارة على جانب الطريق في ضاحية فوكس جيس لرمي الجثة , لكن بينما كانا يهمان بإخراج جثة الطفل من صندوق السيارة توقف بالقرب منهما فجأة رجل على دراجة نارية وسألهما فيما إذا كانا بحاجة للمساعدة . السيدة (م) ووالدتها أدارا ظهرهما للرجل ولم يجيباه وحرصا على أن يخفيا لوحة السيارة بملابسهم , ظلا صامتين حتى تركهما الرجل وذهب في حال سبيله . حينها قامت أم السيدة (م) بإخراج جثة الطفل الملفوفة بالبطانية من السيارة ثم وضعتها في صندوق كارتوني وجدته مرميا بالقرب من المكان وأحكمت غلق الصندوق بخيط ثم ركبت سيارتها ورحلت مع أبنتها .

أن سبب اهتمام الشرطة بهذا الجزء من شهادة السيدة (م) هو أن رجلا تقدم بشهادة للشرطة عام 1957 زعم فيها بأنه كان مارا على دراجته النارية بالبقعة التي عثر فيها على الجثة لاحقا وهناك شاهد سيدة برفقتها أبنها متوقفان بالسيارة على جانب الطريق وقد فتحا صندوق السيارة الخلفي وأنهما تجاهلاه حينما عرض عليهما المساعدة .

زعمت أن أمها كانت سيدة سادية تستمتع بتعذيب الأطفال ..

لاحظ هنا بأن الرجل قال بأن السيدة كانت تقف عند السيارة مع أبنها وليس أبنتها , لكن السيدة (م) ذكرت لاحقا بأنها كانت طفلة طويلة القامة وأن الكثيرين كانوا يخطئون ويظنون بأنها صبي وليس بنت .

إذن هل كانت السيدة (م) تقول الحقيقة ؟ .. العديد من المحققين اعتقدوا ذلك ..

لكن المشكلة هي أن الشرطة عندما تواصلت شخصيا وعن كثب مع السيدة (م) وجدوا بأن لها تاريخا طويلا مع المشاكل العقلية , وتبين بأنها قضت فترات طويلة من عمرها داخل مصحات عقلية . كما أن الجيران الذين عرفوا عائلة السيدة (م) قالوا بأن ما قالته عبارة عن هراء , وأنهم كانوا على علاقة بالعائلة ودخلوا منزلهم مرارا ولم يلحظوا أبدا وجود طفل صغير كما أن تصرفات والدة السيدة (م) كانت فوق الشبهات .

وهكذا تم إهمال شهادة السيدة (م) .. بالرغم من أن البعض يعتقدون بأنها ربما كانت تقول الحقيقة , وأن مرضها العقلي والنفسي ربما كان نتيجة لما تعرضت له في طفولتها على يد والدتها , كما أن المجرمين الساديين من امثال والدة السيدة (م) بارعين جدا في أخفاء ميولهم والظهور أمام الناس بشكل محترم بعيد عن كل الشبهات .

نظرية الطفل غير الشرعي

هل كان طفلا لعائلة مهاجرة .. صورة أخرى للشارع الذي رميت فيه الجثة ..

واحدة من أقوى النظريات عن القضية تزعم بأن الطفل غير معروف لأنه ببساطة أما أن يكون أبنا لأحد المهاجرين غير الشرعيين , أو أن تكون ولادته نتيجة لعلاقة غير مقبولة اجتماعيا , مثل سفاح القربى , وفي كلا الحالتين فالمؤكد أن الطفل أخفي بعيدا عن الأنظار ولم يسجل في وثائق الحكومة ولم تؤخذ بصمته , وهذا يفسر عدم وجود أي معلومات عنه .

لاحظ عزيزي القارئ بأن الطريقة التي رميت بها جثة الطفل على قارعة الطريق , وبحسب بعض المحققين الذين درسوا القضية , تدل على أن من فعل ذلك هو – على الأغلب - امرأة وليس رجلا . فالطفل كان نظيفا , مما يدل على أنه تم غسله قبل مقتله بفترة قصيرة, وأظافره مقصوصة بعناية , وتم لفه ببطانية ووضع داخل صندوق كارتوني وأغلق الصندوق بواسطة حبل أحمر اللون , المرجح بأن أغلب الرجال ما كانوا ليكلفوا أنفسهم كل هذا العناء ويبذلوا كل هذه العناية في معاملة الجثة , كانوا سيضعون الجثة في كيس ويرمونها كيفما أتفق , أو حتى يتركونها هكذا وهي عارية على قارعة الطريق . أن طريقة معاملة الجثة تدل على أن القاتل كان يشعر بالندم والعطف تجاه الطفل , ربما كانت أما عزباء فقيرة لم تستطع رعاية الطفل فقتلته , ربما في ثورة غضب ويأس , أو ربما مات بصورة عرضية , ربما لم تقصد أمه قتله , لم تتوقع أن تكون ضرباتها قاتلة , وشعرت بالخوف من أن تبلغ الشرطة فقررت أن تتخلص من الجثة بنفسها . وربما يكون زوجها أو صديقها هو الذي قتله وليس هي .

التغطية الإعلامية

القبر الحالي للطفل .. تم نقل جثمانه إلى هنا عام 1998 ..

كما ذكرت سابقا فقد حازت قضية الطفل في الصندوق على الكثير من الاهتمام الإعلامي . وتم عرض لمحة عن القصة في المسلسل التلفزيوني (أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا) في 3 أكتوبر 1998 , كما تم التطرق إليها في عدة مسلسلات وبرامج أخرى مهتمة بالجرائم . وكذلك تم نشر عدة كتب عن القضية .. وهناك عدة مجموعات بحث على النت مازالت مهتمة بالقضية وتحاول حلها .. كما يسعى الأطباء للحصول على كمية كافية من الحمض النووي للطفل لمقارنتها من بيانات الحمض النووي الموجودة في سجلات الحكومة علهم يتوصلون إلى عائلة أو أقارب الطفل .

لكن رغم كل الجهود .. لقيت القضية لغزا استعصى على الجميع حله وفك رموزه حتى يومنا هذا ..

يا ترى ما هو السر الذي يقف خلف القضية ؟ .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ ..

--------------------------------------

* تنقيح موقع كابوس

المصادر :

- Boy in the Box (Philadelphia)
- America's Unknown Child
- THE BOY IN THE BOX
- Mysterious 1957 slaying of boy found in cardboard box still baffles nation
- Solving the Murder of the Boy in the Box: America’s Unknown Child

تاريخ النشر 14 / 07 /2015

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق