تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المراهقة القاتلة

بقلم : سلمى - ليبيا

ما لبث ان انهى علاقته بها ..

حكت لي صديقة من تونس انه عندما كانت تدرس في المدرسة الاعدادية عاشت و زملاؤها ابشع ايام عندما حدثت فيها فاجعة حادث قتل .

و على حسب ما ذكرته لي هو انه كانت هناك فتاة في المدرسة الاعدادية (و لن اذكر الاسماء) ، كانت على علاقة بفتى وسيم تعتبره الفتيات من اكثر الاولاد حظا في مواعدة الفتيات ، و كانا يحبان بعضهما كثيرا وفي اوقات الراحة يتسكعان معا ويخرجان الى المطاعم و المقاهي سويا .. الى ان دخل بينهما الشك ، فقد كان هناك فتى اخر يعشق الفتاة عشقا اعمى و لطالما طلب مواعدتها و لكنها لم تقبل به و كانت تقول له .. صديقي اجمل و اكثر شعبية منك فلما ساتركه و نحن نحب بعضنا و اهدر وقتي مع اخرق مثلك .

المهم هذا الكلام الجارح اثر فيه كثيرا و اقسم على الانتقام ، فدلس في مرة محادثة بينه و بينها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك و انزلها و شاركها مع صديق الفتاة و اغلبية تلامذة المعهد ، فدخل الشك إلى قلب ذلك الصديق و ما لبث ان انهى علاقته بها ، فحزنت هذه الاخيرة حزنا شديدا . و ذات يوم فكرت في رد الصاع صاعين فاشترت سما من عند اولاد حيها ، و عند منتصف النهار ذهبت الى المطعم و اخذت طبقا لشخصين و وضعت فيه السم و نادت الفتى الذي خرب بينها و بين صديقها و قالت له : حسنا اذا لقد هزمتني و ها أنا ادعوك لتناول الغداء معي ..

فرح الفتى و ظن انه انتصر ، و ما إن تناول الطعام حتى غادرت الفتاة متعللة بالواجب المنزلي الذي لم تنجزه بعد ، و بعد لحضات اغمي على الفتى و اخذوه الى المستشفى فوجدوا عنده تسمما فمات و القي القبض على الطباخ البريء بتهمة التسميم ، و حكت الفاعلة القصة لصديقتها المقربة على الفيسبوك و لكن هناك من اخترق حسابها و قرأ المحادثة التي كشفت الخفايا ، و تم تسليمها الى المدير من قبل شخص مجهول فادخلت الفتاة للاصلاحية بما ان عمرها اربعة عشر سنوات و اطرق سراح الطباخ و قدم اليه تعويض و بقيت فضيحة جريمتها على كل لسان .

ألهذه الدرجة يصل بنا الطيش و الحب الاعمى ؟ ام انها رغبة ملحة في الانتقام ؟؟؟ عموما الله يستر و السلام .

تاريخ النشر : 2015-07-25

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق