تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

منزل عم أمي المجاور

بقلم : SYA - الامارات

هُجِر المنزل قبل عدة سنوات ..

توفي عم أمي قبل عدة سنوات , و زوجته كانت تقوم بأعمال سحرية لأمي و أخواتها لمنعهم من الزواج بين الثمانينات و التسعينات , و توفيت هي قبل ست سنوات و كانت وحيدة و اخر من يسكن في ذلك المنزل .

يفصل بين منزلنا و منزلهم باب , و لكن هُجِر المنزل قبل عدة سنوات , و قررت الحكومة أن تهدم المنازل المجاورة المهجورة , عندما انتهوا من هدم منزل عم أمي و البيوت المجاورة قبل يومين بدأت تحدث أشياء غريبة , جاءت الخادمة التي تعمل في منزلنا منذ ثمان سنوات و اخبرت امي انها عندما فتحت النافذة التي تطل على (الفريج) -الحارة- رأت زوجة عم أمي تصرخ و تقول : اسفة .. لم تكترث أمي بالأمر و ظنت أنها تتخيل ..

و اليوم الفجر كنت لا أزال في الفصل الأول من روايتي التي بدأت أكتبها قبل البارحة , دخلت علي أمي و قالت : انتِ من فتح الباب ؟ .. قلت : أي باب ؟ أنا لم أتحرك من هنا والله .

بدأ وجه أمي يشحب و سألتها عن سبب سؤالها فقالت لا شيء , بدأت ألح حتى قالت : كنت جالسة في غرفة اخيك بيدي المسباح استغفر و كان الباب مفتوحا قليلا , أخذت القطة تحدق بشيء ما و فجأة ركضت تحت السرير , و أحدهم فتح الباب بسرعة و اقشعر حسمي و نهضت لأرى و لكن لم أرى أحدًا .

في البداية خفت قليلا و لكن تجاهلت الأمر , جاءت الساعة السادسة و كنت أكتب جملة في روايتي و هي (لقد قتلت أباك) .. و سمعت صوتًا قبيحًا بجانبي يقول : حرام عليج ..

اقشعر جسمي و رميت الكتاب و سقطت على وجهي , كنت في وعيي ولا اعتقد أنها أوهام , و اكتمل هذا الرعب بدخول أختي الصغيرة و صراخها وبيدها مكنسة تنظيف لكي تضربني : لماذا رميتي علبة الكلينكس علي و أنا نائمة و هربتي ؟

أخبرتها : منذ أن أخبرتني ذلك اليوم أن اوقظك الفجر وعندما ايقظتك ضربتي وجهي اقسمت ان لا ادخل غرفتك الا الضحى .

هل هناك علاقة بين منزل عم أمي المهجور و الذي يحدث ؟ و أترك لكم حرية التصديق ..

تاريخ النشر : 2015-07-25

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق