الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الكف الخادع

بقلم : عبدالرحمن سمير - مصر

انطلق كف يد لمجهول نحو رقبته و كاد أن يقتله ..

هذه القصة حدثت مع أبو جدي في وقت الإحتلال الإنجليزي لمصر أي منذ أكثر من ثمانين سنة ، كان يعمل كحارس مشرحة في قصر المنتزه في الإسكندرية ، و كانت المشرحة تتكون من أربع طوابق محفورة تحت الأرض و هي موجودة حتي الآن في قصر المنتزه .

في إحدي الليالي في منتصف الليل كان يتواجد في غرفة مجاور لغرفة المشرحة الأساسية ، بشكل لا يصدق سمع صوت زوجته تنادي من خلف الباب (يا عثمان يا عثمان يا عثمان) ، لم يصدق ما سمعه و بدأ يفكر في كيفية تواجد زوجته خلف الباب في هذا التوقيت المتأخر !

كان وحيدا في ذلك المكان و لم يعرف ماذا يجب أن يفعل و لم يكن أمامه غير أن يفتح الباب .. بخطوات بطيئة ذهب إلي الباب و فتحه ببطئ ، بسرعة رمشة العين انطلق كف يد لمجهول نحو رقبته و كاد أن يقتله ، كان كفا شاحب اللون و ملطخا ببعض بقع الدم الداكنة .

لم يستطيع التنفس أو الصراخ في البداية لشدة الصدمة و لكن لقوة بنيانه استطاع المقاومة في النهاية حتي أخرج تلك الكف الغامضة و أغلق الباب .

القصة لم تنتهي بعد حيث سمع ذلك الصوت مرة أخرى ينادي و لكن لم يفتح و تكرر الامر مرة ثالثة . بعدها لم يسمع الصوت مجددا و لم تأتيه تلك الكف من جديد .

بالتاكيد بعد سماع القصة عرفت أنها النداهة ، و هي تأتي في المناطق الخالية من الناس . كانت تظهر قديما لقلة عدد الناس مقارنة بالوقت الحالي ، و هي تأتي على أشكال متعددة مثل : كف يد أو طفلة غارقة أو إنسان ملئ بالأشواك القاتلة و أشكال أخرى كثيرة تسحب ضحاياها بصوتها الساحر والخادع .

تاريخ النشر : 2015-08-12

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر