تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الغجرية

بقلم : عبدالرحمن الحلحولي - الأردن

كانت تمشي على أطرافها الأربعة ..

في أحد الايام قررت وأصدقائي الذهاب في رحلة سمرية من أجل ليال الصيف .

مررنا من أحد الوديان لنصب خيامنا والبدئ في عملية الشواء والسهر ، وبينما كنت أبحث عن الخشب لاشعال النار وجدت غرفة صغيرة بداخلها سلاسل كانت قد استعملت كأصفاد لربط شيء ما وقد جار عليها الزمن ، ظننت انها غرفه لكلاب الحراسة او للدواب كون كثير من المناطق التي تحيطنا هي مناطق زراعية ولكن الفضول بقي يشغل عقلي .

وفي الصباح الباكر شاهدت راعيا عجوزا من سكان تلك المنطقة ، جالسته وتكلمت معه بموضوع تلك الغرفة الصغيرة والسلاسل التي بداخلها فحكي لي قصة عجيبة . قال انها كانت هناك قبائل من الغجر في هذه المنطقة وكانت لديهم فتاة شرسة ولدت بتخلف عقلي ، توفي والداها وتربت وسط تلك القبائل .

وأخبرني انها كانت تمشي على أطرافها الأربعة ومنظرها يرعب ناظريها ، سريعة الحركة وكأنها هجينة كلاب ، فضلا على انها كانت تتغذى على اللحم النيء وتهاجم كل من صادفها . حتى انه في إحدى المرات وجدوا مزارعا مقتولا في مزرعته وكأن ذئبا ما كان قد نهش رقبته ، ويبدو أن الغجريين هم الوحيدين الذين عرفوا من الفاعل فبنوا تلك الغرفة والاصفاد ووضعو بها الفتاة الغجرية .

لكن هل يمكن تصديق مثل هذه القصة ؟! علما أن هناك آخرون أكدوا على قصة الراعي ، والله أعلم .

تاريخ النشر : 2015-08-15

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق