تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عمتي ممسوسة .... قصة حقيقة نعيشها الآن

بقلم : مريم - مصر

وهذا الجني تعامل تزوجها منذ أن كان عمرها سبع عشر عام

عمتي هي فتاة جميلة بمعنى الكلمة , بياض ناصع وشعر ناعم , وكل من يراها يقول انها غاية في الجمال , كانت تحب ان تنظر في المرآة كثيرًا لدرجة أنها لا تفارقها حتى في نومها .

في ذات يوم سمع الجميع صرخات عمتي من الغرفة فذهب الكل إليها وقالوا : ماذا حل بك ؟!

قالت لهم : " كان في واحد غريب خالص انا ومتمددة على السرير وكان شكله وحش خالص وكان قصير خالص وكان معاه حجر كبير خالص ماسكه فى ايده وكان واقف جنبي وباصص ليا وكان هيرمية لولا ما انا بعدت بسرعة " .

لقد كنت طفلة عندها وكانت هي في السابعة عشر من عمرها .

في يوم آخر رأت عمتي فتاة جميلة جدًا تشع ضوءًا وشعرها ناعم ولامع وكانت تنظر إليها فانتابها الخوف ثم أغمضت عينها وفتحتها لم تكن هذه الفتاة الجميلة موجودة كأن الأرض انشقت وبلعتها .

ومرت السنين وعمتي الجميلة ترى هذه الأشياء , وتقدم لها الشبان لطلب يديها لكن عند ثانِ مقابلة لها الكل ينفر منها ولا احد يريد أن يتزوجها رغم جمالها الباهر . ففي كل مرة يتقدم لها الشبان يحدث شيء يجعل الموضوع لا يتم , ففسرت العائلة ما يحدث سببه مس او عمل او سحر . كانوا خائفين على عمتي فلجئوا لعدة شيوخ روحانية إلى آخر شيخ (كان هذا الشيخ إمرأة) قبل سنتان أو أكثر فقالت لها : (في حد بيكرهك من زمان فعملك عمل ورماه في الجبانة ) .

في الواقع بعض افراد الاسرة لم يصدقوا هذا . المهم مرت الأيام والسنين حتى تقدم لعمتي رجل متزوج لكنه كان سيطلق زوجته ولدية أطفال ... جميع الأسرة وافقت لان عمتي اجتازت سن العشرين وأصبحت في منتصف الثلاثينات , رغم أنه لم يكن يبدو عليها كبر السن , لكن هي وافقت على الرجل لأنها تحب لأنها تحب الشكليات , فالرجل المتقدم لها كان متأنقا وحسن المنظر , فقالت : " اهوه احسن من قلته " .

وحصل كل شيء بهدوء فأقتصر الأمر على الفاتحة والخطوبة وكتب الكتاب لكننا أقمنا حفل الزفاف في قاعة كبيرة لكن لا استطيع أن اصف لكم كم المشاكل التي واجهناها أثناء هذا العرس , حيث أن هذا الزواج كاد أن ينتهي في أول لحظاته , لكن الحمد لله مر كل شيء بخير وتزوجت عمتي وقضت شهر العسل وعادت للمنزل فذهب زوجها للاستحمام وعندما خرج من الحمام صرخت عمتي بأعلى ما عندها من صوت صرخات متتالية وبكت بصوت عالي وهي تقول : (اية ده .. اية ده ؟!) .

وكادت تخرج من الشقة لكن زوجها منعها واتصل بأهلها واستدعى صديقتها التي تقيم أمامها واخذوا جميعهم يهدءونها ولكنها ظلت تبكى وتقول: (مش عايزة اعد هنا .. مخنوقة عايزة اروح عند امى ) .

قالوا لها : لماذا ؟ .

فصرختِ قالت لهم لقد رأيت زوجي وهو محروق كليًا وعيناه حمراوتين وكنت خائفة فماذا في وسعى فعله سوى الصراخ . فأخذوها إلى منزل والدتها (جدتي) واستدعوا لها قارئ لقراءة القرآن , لكنها دائمًا ما كانت توقفه وتقول : (كفاية) .

فقال لهم القارئ : ( انا اعتقد ان فى حد عاملها حاجة فى الشقة بتاعتها عشان كده مش عايزة تقعد فيها وانصحكم تدوروا فى البيت ).

وفعلا الكل ظل يبحث في الشقة إلى أن عثروا على مثلث من القماش وداخلة مثلث من الورق وكان خلف المصباح وكان مكتوب بالدماء وكلام غير مفهوم فلا اعلم ماذا فعلوا في هذا الشيء لكن مرت الأيام وعمتي عادت إلى حالتها القديمة , فعندما يكون زوجها خارج المنزل دائمًا ما ترى ظل يخرج من الحمام أو عندما تكون في الصالة ترى شخصًا طويلاً اسود جدًا يمر لكنها لم تعد تخاف منهم , فهي تتعامل مع هذه الاشياء نظرًا بشكل عادي نظرا لطول مكوثهم معها .

وفي يوم قررت عمتي الاستعانة بشيخ روحاني معروف , وقالت لزوجها فوافق في الحال , وهي تعجبت لماذا وافق بعد أن كان معارضا في الأول , فسألته : (لماذا غيرت رأيك ؟! ) .

فقال : (لأن أنا بقيت احس بالانتي فيه عشان انا بشوفك انتِ وبتتغيرى يوم بعد يوم , وانا كل يوم انتِ ونايمة بشوفك فاتحه عينك وساعات بشوف عينك طويلة وسعات بشوفك انتِ وبتكلمى نفسك انا نفسى قربت اموت من الخوف منك انتِ ازاى مستحملة كده).

فحضر الشيخ لهم وظل إلى مدة ساعة وهو يتلو عليها بعض آيات القران وبعد مرور ساعة ابعدت عمتي يده وارغمته على السكوت والبقاء هادءًا , ثم بعدها وقعت على الارض وصرخت وظلت تجرى في كل ركن من اركان المنزل وكادت تخرج من الباب وهى تمسك الأكرة ولا تتركها ولا تستطيع فتحها لا اعلم لماذا فأوقفها زوجها واعادها , وبدأ من جديد الشيخ يتلو القرآن ثم تحول صوتها وأخذت تهدد كل الحاضرين وكادت تتعدى على الشيخ إلى أن أوقفوها وادخلوها غرفتها وقص زوجها الرواية للشيخ لكن هناك إضافات وهى كلما حاول زوجها الاقتراب منها تبتعد وتبدأ في التغير , فصمت الشيخ وقال لهم أنا لا استطيع مساعدتكم فهي ممسوسة من جني , وهذا الجني تعامل معها مع الوقت وتزوجها منذ أن كان عمرها سبع عشر عام .

الجميع اندهشوا من هذا الكلام . ثم ذهب الشيخ لكن مع الوقت زادت حالة عمتي وزادت المشاكل بينها وبين زوجها حتى وصل الأمر إلى طلاقها وبقت عمتي إلى الآن تنتظر مصيرها ولم تشفى من مرضها .


تاريخ النشر : 2015-09-04

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق