تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أساطير حضرية (Urban Legends)

بقلم : Oblivion - مصر
oblivion_potion@yahoo.com

العديد من قصص الرعب التي يتداولها الناس تكون مبينة على احداث حقيقية

في معظم الحالات تكون الأساطير الحضرية مجرد (خيال) قد يقصها الآباء على أطفالهم بغرض تحريضهم على توخي الحذر بالخارج أو ربما أراد بعض الأصدقاء قضاء الوقت بسردهم لتلك القصص في ليالي مظلمة ولكن من المؤكد أن ليست كل تلك الأساطير محض خرافة. و لسوء الحظ، فإن أغربها و أبشعها هي أحداث حقيقية.

تجارة الأعضاء

محمد سالم خان - 33 عاما - سرقوا كليته ..

تعال معي صديقي عسر الحظ الذي حملته الأقدار ليقرأ هذا المقال عن بعض الأحداث التي يزخر بمثيلاتها تاريخ البشرية المعذبة من غرائب و حوادث ربما هي ليست ببعيدة عنك كما كنت تتصور لنعكر صفو مزاجك و نشوه قليلا الصورة الرائعة التي قد تكون رسمتها بمخيلتك عن العالم بأنه مكان آمن يستطيع المرء أن يحظى فيه بأسعد أوقات حياته دون التعرض لما ينغص عليه معيشته أو يعرضه للهلاك. فربما تقرر في يوم من الأيام أن تقضي إجازتك في دولة (مولدافيا) تلك الدولة ذات الطبيعة الساحرة الواقعة في شرق القارة العجوز و التي أعلنت استقلالها عن الإتحاد السوفييتي عام 1991 و التي نادرا ما قد تسمع عنها في نشرات الأخبار و عن هذا كنت قد كونت رأيي الخاص بأن الدولة التي قلما تسمع عنها في نشرات الأخبار هي دولة سعيدة ..

ولكن عليك توخي الحذر فلا تأتي الرياح بما تشتهي السفن! ..

فحتى تلك الدولة المسالمة قد دُنست بالآفات البشرية التي تعدت كل حدود القبح وامتدت باضطراباتها النفسية و العقلية لتتعدى على بعضها البعض و تأخذ ما لم يكن يوما حق لها..

ضحايا تجارة الاعضاء .. هؤلاء جميعهم فقدوا كلياتهم .. اما باعوها لقاء مبالغ زهيدة او سرقت منهم .

عن سرقة الأعضاء البشرية نتحدث! فأكاد أجزم أن ليس هناك بيننا من لم يسمع قصصا عن أشخاص تم اختطفاهم و الاعتداء عليهم حتى فقدان الوعي ليستيقظوا لاحقا في (حمام ثلج) بندبة طازجة و كِلية مفقودة. و هناك أحداث موثقة عن وقائع مماثلة حدثت في أماكن متفرقة من العالم و لكن على وجه أخص في دول مولدافيا .. قد تظن أن يومك الأول في العمل مرهق جسديا و عصبيا ولكنك على الأقل لست محمد سليم ذلك العامل الهندي الذي وافق أن يعمل في موقع بناء قريب من نيودلهي من أجل دولار واحد إضافي على أجره اليومي ليتم تخديره قسرا ويستيقظ و قد فقد كليته اليمنى!.

تأكد من أسفل السرير

جثة تحت السرير .. تم اكتشاف جثث تحت اسرة العديد من الفنادق حول العالم .

لعلك الآن قد بدأت في وصلة من السباب ندما على تضيع وقتك بقراءة تلك الحادثة قائلا: ما لي أنا و مال مولدافيا و الهند؟! وحصة الجغرافيا و التاريخ عديمة الفائدة تلك؟ فأنا شخص كالسمك إذا خرج من بيئته يموت ولم و لن أفكر أبدا بمغادرة وطني.. . ولكن تمهل فما يدريك أنك بمأمن داخل وطنك؟ لنأخذ القصة المعروفة و التي قد تم التطرق إليها من قبل في موقع كابوس عن الزوجين اللذان استأجرا غرفة في فندق ليجدا رائحة عفن لا تطاق و بعد بحث مكثف عثروا على جثة متعفنة أسفل مرتبة السرير.. هذه القصة قد حدثت بالفعل في ولايات عديدة من الولايات المتحدة فحدثت في لاس فيغاس، مدينة كانساس، مدينة أتلانتك و كاليفورنيا. و في جميع الحوادث المماثلة، وجد الضيوف جثة أسفل السرير محشورة بين المرتبة و صندوق النوابض (box springs ) أسفل منها.

أنت لست وحدك

حسنا حسنا فهمت!! أنت مرتاح في بيتك و تشعر فيه بالدفء و الأمان و ليس لك رغبة بتركه والحجز في أي فندق تحت أي ظرف. أتفهم شعورك و موقفك ... و لكن دعني أسألك سؤال! ما أدراك أنك آمن في بيتك؟ .. بل و ما يدريك أنك تعيش بمفردك؟؟ .. دعني أقص عليك حكاية. كان هناك رجل يعيش في منزله بمفرده – أو هكذا كان يظن- و لكن في كل ليلة عندما يعود للمنزل من العمل كان يجد أشياء في غير أماكنها و يجد الطعام ناقصا ولذا قرر الرجل أن يقوم بتركيب كاميرات مراقبة في المنزل و عندما عاد من العمل في اليوم التالي عرض المقطع المسجل أثناء غيابه ليجد أن دولاب يتم فتحه من الداخل لتزحف منه امرأة للخارج .. لسوء الحظ أنه كان يشاهد المقطع واقفا أمام ذلك الدولاب !! ...

عفاريت؟ ... "ما عفريت إلا بني آدم" ...

كاميرا المراقبة التقطت المرأة وهي تخرج من الدولاب ..
تلتهم الطعام من الثلاجة ..

على الفور ركض الرجل خارج المنزل و اتجه إلى رجال الشرطة و الذين بدورهم وجدوا أن هناك فعلا امرأة تسكن ذلك الدولاب منذ أكثر من سنة!! هذه القصة حقيقية ووقعت أحداثها في اليابان في مدينة فوكوكا و المرأة تدعى (تاتسوكو هوريكاوا) و تبلغ من العمر 58 عاما و عند التحقيق معها قالت أنها لا تملك مكانا للعيش و أنها كانت تعيش في ذلك الدولاب الواقع في غرفة نادرا ما يستعملها المالك منذ سنة حيث دخلت إلى المنزل بعد أن غادر الملك دون أن يوصد أقفال الباب! .

الرجل ذو الحقيبة الغريبة

وجدوا عظام بشرية في الحقيبة ..

هل سمعت من قبل عن تلك السيدة التي ارتادت الحافلة و جلس بجانبها رجل غريب الأطوار بحقيبة غريبة و عندما عادت للمنزل وخلال مشاهدة التلفاز وقعت عيناها على خبر هروب أحد المرضى من مستشفى الأمراض العقلية و معروف بولعه بنزع و فصل أطراف الجسد؟ و لك أن تتصور ما حدث بعدها.. و في الحقيقة أن المرضى النفسيين يهربون كل فينة و أخرى و لكن هذا لا يعني أن من خارج جدران تلك المصحات النفسية هم العاقلون!! ففي 2011 و في مطار أثينا حاول راهب إحضار حقيبة سفر معه مليئة بالعظام البشرية!! ووجدت الشرطة لاحقا أن تلك العظام تعود لراهبة توفت منذ 4 أعوام و كان يزعم الراهب أنه ينوي إرجاعها للدير.

حان موعد الاستيقاظ

هاجس الدفن حيا أرعب الكثير من الناس على مر الاجيال .

ربما تكون من أولئك الذين تراودهم رؤية (vision ) مخيفة لأنفسهم و هم في كفن تحت الأرض ولكن ليجدوا أنفسهم أنهم ما زالوا أحياء.. صدق أو لا تصدق و لكن بالفعل هذا حدث في شهر أيلول من عام 2014 لامرأة يونانية حاولت بيأس أن تحفر طريقا خارج الكفن الذي دفنت فيه. و يعتقد الأطباء أنها حاولت -على الأقل- ساعة من الزمن أن تحفر طريقها للخارج ولكن بدون جدوى و قد كانت عائلتها قد غادرت المقبرة في حينها ولكن لحسن الحظ سمع استغاثاتها و بكائها الساكنون بالقرب من المقابر و كذلك بعد الأطفال الذين كانوا يلعبون.

السلم آكل البشر

السلم الكهربائي قد يكون قاتلا .. إلى اليسار صور من واقعة حقيقية ادت لموت امرأة في الصين .. الفيديو موجود على يوتيوب لكنه مؤلم لذلك لم اضعه مع القصة .

أغلبنا - إن لم يكن جميعنا - كانت تنبهنا أمهاتنا عندما كنا صغارا أن نربط حذاءنا جيدا قبل أن نستخدم السلم الكهربائي (Escalator ) و كانت دائما ما يحذرننا من أن (يأكلنا) المصعد. وبديهيا فإننا استنتجنا أن هناك أناسا قبلنا قد تعرضوا لهذا بسبب رباط حذائهم الغير معقود جيداً. و مجددا أغلبنا إن لم يكن كلنا كان يضرب تلك التحذيرات و القصص بعرض الحائط مبررا :أساطير الأولين .. ولكن هناك حوادث من هذا النوع بالفعل وقعت والسبب رباط حذاء أو قلادة .. إلخ. ففي عام 2003 فقدت فتاة صغيرة أجزاء من أصابعها عندما حاولت تخليص حذاءها العالق في السلم الكهربائي...و يبدو أنه علينا أن ننتبه ليس فقط لأربطة أحذيتنا بل لأي أربطة موجودة في ملابسنا!! ففي حادثة أخرى غريبة علقت أربطة القلنسوة لقميص يرتديه رجل في السلم الكهربائي و خنقته الآلة حتى الموت!!! .

ختاما

لا يشترط أن تكون كل الأساطير و القصص التي نسمع بها هي محض الخيال من أجل هدف أخلاقي و تربوي و لكن في أغلب الأحيان هي مبنية على وقائع حقيقية قد تكون حرفت بعض أحداثها و تفاصيلها ولكنها حقيقة و واقع ويفضل أن نأخذها بعين الاعتبار و نحملها على محمل الجد فالحياة أقصر من أن نكرر أخطاء الآخرين.

المصادر :

- 8 Creepy Urban Legends (That Are Totally True)
- Tokyo homeless woman lived in stranger's cupboard for a year
- India Uncovers Kidney Racket
- Monk caught with nun's skeleton at airport

تاريخ النشر 07 / 09 /2015

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق