تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رفيقي ليس من البشر

بقلم : EmmaDS - السعودية

اصبحت اراه في حلمي فقط يقبلني ويحتضنني

مرحبا ، انا فتاة من السعوديه عمري 23 سنه.

بدأت الاحداث بعد ان انتقلنا الى بيتنا هذا بأربع سنوات اي حينما كنت في الخامسة من عمري ، ذهبت للبقالة انا واخي وابن اختي قبل المغرب لشراء الحلويات ، وبعد ان عدنا جلست مستنده الى الجدار بجانب المرأب (الكراج) وحينما هممت بأكل ما في حوزتي رفعت رأسي فجأة ولا اعلم لما فرأيت شخصاً يطل علي من اعلى الجدار يشبه الهلام الشفاف وكأنه يخبرني بأنه يريد بعضا مما لدي ، لم اسمع صوته لكني شعرت بذلك في نفسي! اطلت النظر فيه ولم يختف لكن كانت تلك المره الأولى والأخيره التي رأيته فيها.

الخنفساء الخجولة  

بعدها بعدة ايام حينما كنت العب بالتراب في بيت اختي وبعد ان ذهب بقية الاطفال للعشاء جلست انا لوحدي العب وبلحظه رأيت خنفساء سوداء مستطيله كبيره جدا بحجم كف رجل لديها دائرة حمراء مكان العين اليسرى كانت تحاول الصعود على قدمي ، نهضت فزعه من مكاني مسرعه إلى الداخل لكني لم اخبر احد..

وعندما كنت في الثانية عشر دخلت الحمام - اكرمكم الله - وحينما هممت للاستحمام رأيت نفس الخنفساء تطل علي من جانب المغسله هرعت لأنادي امي كي تراها لانني لو اخبرتها لن تصدقني ، وحينما خرجت التفت ورائي لكني رأيتها قد اختفت..!

من صاحب الظل ؟!..

في السادسة عشر من عمري استيقظت من نومي لكني لم استطع الحراك شعرت بثقل فوق جسدي ودمي كأنه في حالة فوران ، لا اعلم ان كنت فتحت عيني ام لا لكني رأيت ظل رجل يعتليني! حاولت تحريك رأسي والصراخ لكني لم استطع وبعد لحظات بدأ ينزاح عني حتى اختفى .

عاد مره اخرى بعدها بأسبوع وكانت تلك آخر مره ، بعدها اصبحت اراه في حلمي فقط يقبلني ويحتضنني ورغم انني اراه احياناً يحادثني لكني مهما حاولت لا استطيع تذكر كلامه والغريب انني لا اشعر بأنه حلم حتى حينما استيقظ اشعر بتعب وكأنني لم انم! ، لم ارى ملامحه الا مره واحده وسيم جدا كان حنطي اللون بشعر اسود طويل وملامح شرقيه حاده ، اشعر به غالبا خلفي ملاصقا لي ويده تمسكني في بعض الاحيان وفي يوم ما حينما اردت النوم شعرت وكأن شيئا خلفي فقلت ابتعد دعني انم وحينما نعست شعرت بيد هزت كتفي حتى طار النوم ، ولا اعلم لما لدي رغبه شديده جدا وفضول لا يصدق في ان اتحدث معه مجددا او ان اتذكر ما كان يقوله لي في احلامي؟..

اشباح المرآة...

في احد الايام حينما كنت في الثامنة عشر استلقيت على سريري وانا اضع السماعات ، كانت الساعه قرابة الواحده فجرا ورغم ان الغرفه شديدة الظلمه الا انني كنت ارى وجوها في المرآة بجانبي تتحرك ، قلت في نفسي انها وهم لكنها لم تختف ، رفعت هاتفي وصورت بإتجاه المرآة حتى اقطع الشك باليقين ، ورغم الظلمه الا انني رأيت وجه فتاة او بشكل اوضح كانت خطوط وجهها بالابيض اي خط الفك والانف والحاجبين .

مسحت الصوره رغماً عني لسبب لا اعلمه ، ومن بعدها انهالت علي الكوابيس برؤية عمالقه بطول لا يصدق وحيوانات ايضا كبيره جدا تلاحقني ورجال مشوهه وجوههم تشبه الزومبي او رؤوسهم كرأس البشر واجسامهم كأجسام الدجاج تلاحقني لكنهم لا يتمكنون مني فقد كان معي رجل يساعدني على الهرب دائما وبعد معاناة دامت سنتين ونصف تقريباً رأيت بالمنام كلبا رابضا عند سريري وكأنه يحرسني ومن بعدها لم تأتني الكوابيس الا نادراً!.

ولست اخاف الا نادراً واعتقد ان السبب في ذلك هي كثرة المواقف التي كانت معنا في البيت واحببت ان انوه ان منزلنا الذي نحن فيه الآن كانت امي تخبرني بأنه مسكون من زمان بمارد كبير فلم تلبث فيه عائله لأكثر من شهرين.

فهل ما يحدث لي من فعل الماورائيات ام هي اضطرابات نفسيه لا اكثر لشدة حبي لقصصهم والحديث عنهم ؟!..


تاريخ النشر : 2015-09-08

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق