تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مجرد لعبة

بقلم : نهله أشرف - مصر

اصر عليها زوجها ان تركب معه اللعبة ..

قالت له والدته بعصبية : يا بنى ارجوك لا تتعبنى معك .

قال عاصم : ما تطلبيه صعب يا امى لا استطيع فعل ذلك ابدا .

قالت : انا لا اطلب منك تطليقها يمكنك ان تتزوج من أخرى هذا حقك الشرعي .

عاصم : ولكنها لن تقبل يا امى وانت تعرفين ان كل الشركات و الأراضي ملكها اذا فعلت ذلك لن نحصل على قرش واحد منها .

الأم : هذا ليس من شأنى أريد ان أرى أطفالك قبل أن اموت ارجوك تصرف .

عاصم : حسنًا يا امى سوف أتصرف .

شعرت أحلام بالدهشه فقد دعاها عاصم زوجها الى رحلة الى مدينة الملاهى رغم المشاكل العديدة التى بينهم لكنها وافقت عسى أن ترأب هذه الرحلة الصدع بينهما .

اصر عليها زوجها ان تركب معه اللعبة المسماة بالصاروخ ، شعرت بالخوف منها ولكنها وافقت حتى لا يغضب منها زوجها . وبعد ان اتخذا مقعديهما واطمأن العامل من تثبيتهما وصار من المستحيل ان يهبط اى منهما من اللعبة مال عاصم على زوجته .. ستموتين اليوم واتزوج غيرك وانجب منها .

نظرت له احلام بدهشة ففتح راحته لتجد بداخلها بعضًا من المسامير .

عاصم : لقد فككتهم من مقعدك ستحلقين فى السماء .

اتسعت عيناها فى رعب بنفس اللحظة التى ضغط فيها العامل على زر تشغيل اللعبة لتندفع لأعلى بأقصى سرعة وتضيع صرخة احلام الملتاعة وسط صرخات باقي اللاعبين .

جلس عاصم يتظاهر بالبكاء وقد التف حوله افراد امن الملاهى وبعض رواده وهو يقول : لم اكن ادرى ان أصابتها بمرض القلب قد تجعلها تصاب بأزمة قلبية بسبب لعبة .

نظر إلى جثة زوجته المغطاة بملائة بيضاء وقال : فهى مجرد لعبة .

تاريخ النشر : 2015-10-02

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق