تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

العشق الممنوع

بقلم : عاشق موقعكم - الاردن

غدا يموت .. وتصبح هذه الاملاك كلها لنا ..

خالد : اريد ان اراك لقد اشتقت اليك كثيرا .. متى سأراك ؟

ريم : حسنا .. تعال لعندنا غدا فعمك سيخرج باكرا في رحلة عمل ولن يرجع الا بعد يومين ..

خالد : حسنا اتفقنا .. مع السلامة حبيبتي ..

ريم : مع السلامة ..

هذه كانت المكالمة التي تمت بين خالد وزوجة عمه ريم .. وقد طار خالد من الفرح فهو سيرى محبوبته غدا .. بعيدا عن اعين عمه سمير .. اغنى رجل في المدينة ورجل الاعمال المعروف بين الناس والمشهود له بالكرم والجود .

وفي اليوم التالي ذهب خالد الى قصر عمه .. ولم يكن ذهابه يثير الريبة .. فهو يعمل رئيسا للحرس في قصر عمه ، وعندما دخل الى القصر سارعت ريم لاخذه بالاحضان ورحبت به وادخلته الى حجرة الضيوف وجلسا سويا ..

خالد : واخيرا .. لقد مضى على اخر موعد قرابة الاسبوع .

ريم : المهم اننا التقينا يا حبيبي .. اخبرني الى متى ستضل تعمل عند عمك هكذا .. اريدك ان تأخذ محله .

خالد : غدا يموت .. وتصبح هذه الاملاك كلها لنا .. لا تستعجلي الامور ..

ريم : اااه .. متى يأتي هذا اليوم .. كم احبك يا خالد .

خالد : وانا احبك.. ماذا سنأكل لقد قتلني الجوع ؟

ريم : حسنا سوف احظر الغداء انتظرني قليلا ..

خالد : لا تتأخري علي .. فكل دقيقة تمر وانا بعيد عنك .. احس انها ساعة .. بسرعة ..

ريم : سأرجع بعد دقائق ..

ذهبت ريم لتحظير طعام الغداء ، وبعد ان اكلا سويا ، ذهبا الى غرفة ريم لاكمال السهرة هناك ولم يكونا يعلمان ما ينتظرهما .. فسمير كان قد زرع كاميرات مراقبة في جميع اركان القصر ، فقد وصلته معلومات عن زوجته وابن اخيه الخائنان .

قضى العاشقان ليلة من ليالي العمر .. ولم ينتبها للكاميرات التي تحيط بهما من كل الجوانب .. فقد وقعا في الفخ .

عاد سمير من رحلته ، وأول شئ عمله عند دخول القصر هو فتح حاسوبه الشخصي ..وكم تمنى ان لا يرى ما يخطر بباله .. ولكن ما حصل قد حصل ورأى عرضه يهتك .. ومن من ؟ من اقرب الناس اليه ؛ ابن اخيه الذي يعتبره بمثابة ابن له فهو لم يرزق باولاد رغم انه تزوج ثلاث مرات .

حزن سمير حزنا ما بعده حزن ، وبنفس الوقت كان غاضبا .. ووقع بين خيارين احلاهما مر ، الاول ان يترك زوجته وابن اخيه في حال سبيلهما ويقطع علاقته بهما ، والثاني ان يأخذ حقه بيده فينتقم منهما ويقتلهما شر قتلة ... وبعد تفكير وتدبير قرر سمير الانتقام لشرفه .. ورأى انه لا مكان في هذا العالم لهذين الخائنين فلا بد من التخلص منهما .

اراد سمير ان تجري خطته دون فضائح او شبهات فأحضر اثنين من اكفأ رجاله الذين يثق بهم وأمرهم ان يمسكوا بخالد ويحظروه مكبلا مذلولا بدون ان يراهم احد ويضعوه في احدى غرف القصر الخالية اما زوجته فهو سيتكفل بأمرها ، وفي تلك الليلة المشئومة امر سمير جميع الحرس والخدم بمغادرة القصر واخذ اجازة ليومين .

ريم : لماذا يا حبيبي صرفت الخدم فنحن ندفع لهم ليخدمونا ؟

سمير : اريد ان نظل لوحدنا قليلا فقد اشتقت لك ، الم تشتاقي لي ؟

ريم : نعم لقد اشتقت لك طبعا فانت زوجي وحبيبي .

سمير : تعالي لقد حظرت لك مفاجئة سارة .

وعندما اقتربا من الغرفة التي فيها خالد .. قالت ريم : ما هي المفاجئة يا عزيزي اخبرني ...

سمير : اريد لم شمل العشاق ..

ريم : ههههههه ما قصدك .. اتقصدنا نحن .. تعال يا حبيبي ...

واقتربت منه وحاولت تقبيله .. ولكنه امسكها من رقبتها ودفعها لداخل الغرفة وقال : ادخلي ايتها العاهرة الى حبيبك ... هيا .

ذهلت ريم مما رأت ولم تحملها رجلاها فسقطت على الارض وهي ترتجف من الخوف .. وقالت : سمير ما هذا .. اتصدق كلام الناس .. انا زوجتك ريم وهذا ابن اخيك ارجوك لا تتهور .

سمير : اي كلام .. اهناك احد يعلم بالقصة .. اخبريني ؟

ريم : اي قصة .. ارجوك فك وثاق خالد ولا تعمل شيئا تندم عليه .. ارجوك ..

وفي لحظة امسك بها سمير ولطمها على وجهها ففقدت وعيها .. وقام بتكبيلها ورماها الى جانب خالد ، ثم بصق عليهما وخرج.

ذهب سمير الى غرفته وهو يبكي ويشتم حظه التعيس ... واصبح يفكر بما سيفعله ، هل يقتلهما ويستريح ام يعذبهما كما عذباه سويا وتلاعبا به طول هذه الفترة وهو غافل عنهما .

وبعد ان ظل قرابة الساعة يفكر ويبكي .. دخل عليهما اخيرا ، وعندما دخل قال لهما : اسمعا ايها الخائنان ؛ انا سوف اقتلكما الان .. اريد منكما جوابا على سؤالي قبل ان تموتا ..

واقترب منهما وازال اللاصق عن وجهيهما وقال : لماذا .. لماذا فعلتما هذا بي .. لم اقصر معكما بشئ .. انتي يا ريم تزوجتك واكرمتك واي شئ تطلبيه يحظر اليك ... وانت يا خالد .. يا ابن اخي .. طوال عمري اعتبرك ابنا لي وقد وصاني فيك ابوك قبل ان يموت .. انت تفعل ذلك بي .. لماذا ؟  ماذا فعلت لاستحق هذا منكما .. جاوباني ؟

قال خالد وهو يبكي : ارجوك سامحنا .. لقد اخطأنا .. ارجوك .

سمير : لا مجال للمسامحة .. فقد قررت وانتهى الامر .. هذا العالم لا مكان فيه لامثالكما ..

قالت ريم وهي تبكي ايضا : ارجوك يا سمير لا تفعل شيئا قد تندم عليه طوال عمرك .. ارجوك لا تقتلنا .. ارجوك ..

امسك سمير بمسدسه واطلق النار عليهما . نعم لقد قتل زوجته وابن اخيه لانهما خاناه سويا .. وطعناه في ظهره ... وهو لا يستحق ذلك ....... النهاية .

تاريخ النشر : 2015-10-03

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق