تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ماذا أسميه ؟ .. الغريب الأبيض ؟

بقلم : ~ عالمى ~ - مصر

بشرته بيضاء كمصاصي الدماء وعيناه حمراوان ..

أنا فتاة منعزلة ولا أملك أصدقاء ومع أن أهلى أناس طيبون إلا أننى لست مقربة من أحد كما أننى فى الحقيقة لست مواظبة ولست كثيرة الذكر وأشعر دائماً بأننى غريبة ..

فى يوم ما عندما كنت جالسة مع معلمتى فى الغرفة كنت أحرك قدمى من تحت المكتب ولا شئ غريب ولكن فجأة أحسست بأنى لمست شخصا بقدمى ، صدمت وكادت شهقتى تخرج لكننى تمالكت نفسى . وفى يوم آخر كنت جالسة مع أخى بعد الفجر بقليل ، كان الكل نيام عدانا كنت أضع سماعات الأذن ولكننى سمعت صوتاً شاركنى سماعه أخى .. كان يشبه صوت التنفس الشديد وبعدها بعدة دقائق سمعت صوت وقوع شئ ما فسألت أخى إذا كانت زجاجة المياه خاصته قد وقعت فنفى ذلك ، أمعنت النظر وكل شئ فى مكانه .

بعد هذه الأحداث بعدة أيام قليلة كان يوم جمعة وكنت عائدة مع أهلى من الخارج .. ذهب كل منهم إلى مكان فى البيت فأبى وأمى فى غرفتهم وأخوتى فى الصالة بينما دخلت أنا غرفتى لكى أغير ملابسي .. عندما دخلت الغرفة دفعت الباب خلفى لأتركه يغلق وحده بينما وقعت عينى على زجاج الغرفة المقابل للباب ، فرأيت مخلوقا غريبا يقف خلفى طوله عادى وبشرته بيضاء كمصاصي الدماء وعيناه حمراوان حادتان ولديه وجه صغير وأذنان طويلتان كشخصيات الأنمى المخيفة وكان يلبس عباءة سوداء ..

فزعت بشدة وعدت بظهرى بسرعة لأفتح الباب لكننى لم ألمس شيئاً عند رجوعى .. وعندما عدت أنظر إلى الزجاج بينما أحاول التقاط أنفاسى لم أجد شيئاً غريباً فى الزجاج .. كان هذا هو أصعب ما جرى لى ولن أنكر أننى لدى فضول لأكلمه وأعرف من يكون لكن فى نفس الوقت أصبحت أخاف من كل شيء وأى شيء .

كنت أشعر قبلاً أننى مراقبة لكن هذا الشعور اصبح ينمو لدى يوماً بعد يوم وبكثرة كما أننى بت أتخيل أشياء غريبة ، مثلا أننى فى يوم كنت جالسة مع أمى فى التاسعة صباحاً كنت أحب السهر كثيراً و كانت أمى تحادثنى بأشياء خاصة بالنوم والراحة والعقل المتعب وما إلى ذلك ، وأثناء ذلك وجدت ظلاً مشابهاً لظل أخى يمر على الباب كأنه يمشى بسرعة فسألت أمى إذا كان أخى قد استيقظ فأجابت بلا .

بدأت الكوابيس تراودنى كأننى أختنق أو أن حاسوبى يفتح وحده ، حاولت إخبار أمى لكنها تقول أنها حالة نفسية .. هل هى حقاً حالة نفسية أم شيء آخر ؟ ... أشعر بالاختناق عند تذكرى وكتابتى لتلك الأشياء .

تاريخ النشر : 2015-10-13

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق