تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رحلة دمرت حياتها

بقلم : اميرة نفسي - الجزائر

اخفضت صوت المذياع ونزلت ..

قريبتي فتاة تحب المرح والدراسة وانسانة تؤمن بالعلم وتفسيراته لابعد الحدود ، قوة شخصيتها جعلت لها مكانة عند العائلة ، فوالدها المتعصب الذي يقطن في قرية نائية سمح لها بالذهاب والعيش بالعاصمة وانهاء دراستها .

بعد مرور سنوات تخرجت قريبتي واصبحت محامية واصبح لديها سكن خاص وسيارة ، وفي يوم من الايام ارادت زيارة خالتها فاتصلت بها وطلبت منها العنوان . قامت منذ الصباح الباكر للرحلة وبدأت تمشي في الطرقات بين الجبال ، وعند وصولها لمفترق الطرق قامت بالاتصال بخالتها لارشادها الى الطريق الصحيح ، وعندما سالتها خالتها اين انت اجابت انها امام مفترق طرق بين جبلين احدهما يحمل راية خضراء ، فتجمد دم خالتها وقالت لها لاتلتفتي وراءك اسرعي ارجوك وانقطع الخط ..

هذا الجواب المبهم جعل الفتاة تسخر من خالتها التي وصفتها بالجهل و قررت اكمال الطريق ، و بعد لحظة فقط وجدت امام الجبل سبع نساء متجلبات لا يظهر منهن شيء يبكين بصوت مرتفع قرب قبر ، فاخفضت صوت المذياع ونزلت وسلمت عليهن ولم ترد ولاواحدة منهمن عليها السلام ، فقامت بقراءة سورة الفاتحة ثم ودعتهن بكل براءة وعفوية وركبت سيارتها وبداءت تمشي .. وفي غفلة ادارت وجهها لترى شيئا غريبا .. وجدت النساء مكشفات عن وجوههن ولديهن عيون اسطوانية الشكل تسيل منها دموع سوداء فقامت بالسير في الطريق باقصى سرعة ..

عند وصولها وجدت كل القرية تنتظرها ، وعندما قصت لهم ماحدث اخبروها انهن حارسات الجبل ولو انها لم تسلم عليهن لدفنت حية .. وبعد هذه الحادثة اصبحت قريبتي مريضة جدا تركت منزلها وعملها وهي تخاف الخروج اما اذا رات نساء يرتدين الجلباب تصاب بهستيرية .

تاريخ النشر : 2015-10-16

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق