تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أين كان ابني ?

بقلم : صديقة الاشباح - الجزائر

ذهبت للعيش معها و كان كل شيء جيد ..

أصدقائي لا بد و أن لكل بلد قصص شعبية عن الجن متوارثة من الأجداد ، اليوم أحببت أن أقص عليكم قصة متدوالة عندنا في الجزائر منذ زمن طويل لا أعلم أن كانت القصة حقيقية ، فالبعض يقول أنها حقيقية و البعض الأخر يقول أنها مجرد خيال .

القصة تقول أنه منذ زمن طويل كان هناك شاب في أوائل الثلاثينات يعيش مع أمه العجوز في منزل تركه لهما والده بعدما توفي ، و هذا الشاب لم يكن يحب الاختلاط بالناس كثيرا فكلامه لا يتعدى القاء التحية أو السلام على جيرانه و ممن يعرفهم من الناس أو بمعنى اخر كان انطوائي .. و في احدى الليالي خرج كعادته لصلاة العشاء و في الطريق عندما كان راجعا الى المنزل وجد قطة تنزف من قدمها فأخذها معه الى المنزل و قام بالعناية بها و قرر أن يبقيها عنده ليربيها ..

بعدة مدة قصيرة وفي صباح أحد الايام عندما ذهبت أمه لتوقظه من النوم لم تجده في غرفته فظنت أنه نهض باكرا و خرج دون أن تشعر به ، و لكن الملفت في الأمر أن الشاب لم يعد أبدا و ظلت الشرطة تبحث عنه و أمه تسأل كل من يعرفه من الجيران لكن لم يره أحد و مرت الأيام و الشهور و بدأت أمه تفقد الأمل في العثور عليه ..

مرت 4 سنوات و الأم لم يغادر ابنها تفكيرها أبدا و في أحدى الليالي دخلت لغرفته لكي تلقي نظرة على أغراضه فوجدت ابنها جالسا على سريره ، لم تصدق عينيها و لكنها بقيت تسأله عن حاله و عن ما جرى له و أين كان كل هذه المدة .. فحكى لها ما وقع معه فقال : يا أمي في الليلة التي أتيت بالقطة الى المنزل و عندما كنت في غرفتي صعدت القطة فوق سريري و تحولت الى امرأة جميلة و شكرتني على مساعدتي لها و طلبت مني الزواج و أن أذهب لأعيش معها و مع عشيرتها تحت الأرض شرط أن لا أخبر أحد أنني ذاهب ..

في البداية لم أوافق و لكن كانت كل ليلة تتحول القطة لامرأة فتأتي لتجالسني و تتحدث معي فوقعت بحبها و لم أستطع البعد عنها ووافقت عل الزواج منها .. ذهبت للعيش معها و كان كل شيء جيد ، مثلما عندنا نحن الأنس يوجد عندهم ، منازل و أزواج و أولاد و عائلات و أفراح و مناسبات و حتى الدكاكين و المحلات هم يعيشون حياة تشبه حياتنا نحن البشر .. فعشت معهم و أنجبت من تلك الجنية 3 أولاد و لكن زوجتي الجنية مرضت و ماتت فأمرني والدها أن أرجع الى أهلي و قومي فرجعت ..

تاريخ النشر : 2015-10-27

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق