الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رأس الشوك

بقلم : TAEF - السعودية

رأسه مليء بالاشواك ..

أنا فتاة من اصول أمريكية اعيش في السعودية من مواليد 2003 ..

بدأت قصتي عندما كان عمري 6 سنوات في ليله مظلمة باردة خرجت من بيتي متجهه الى بيت أقربائي وكان بيتهم قريب من بيتنا ويحيط به جدار مرتفع وبوابة كبيرة جداً ، المهم وانا كنت امشي شعرت حينها بقشعريرة تسري في جسدي وشعرت بنسمة باردة جداً ، فخفت قليلاً فأسرعت من خطواتي حتى وصلت الى اقربائي ، فسألوني بإستغراب عن سبب مجيئي في هذا الوقت من الليل ، فقلت لهم : شعرت بالملل فأتيت الى هنا ، فأتصلت أمي بهم لتطمئن عني فأخبروها بأنني عندهم ، فأخذت سماعة الهاتف ﻷقول لها انني سأبيت عندهم، فعارضت أمي قائلة : انا اخاف أن تذهبي خارج البيت في هذا الوقت عودي يا فتاة ، فقلت لها بملل : حاضر أميييي ..

وفي عودتي رأيت ظلا أسودا لشخص رأسه مليء بالاشواك الطويلة جداً ، ولوهلة ! وقفت وانا كلي خوف من المنظر الذي رأيته وكنت ارتعش لدرجة أنني شعرت بشلل في قدمي ولم أقوى على الحراك وسقطت على الارض وانا احاول تهدئة نفسي على انه مجرد خيال وتوهم ، فإذا بصوت يقول لي : (ﻻ تخافي) ، وكنت حافظة آية الكرسي كنت اقرأها بصوت مرتفع وانا مغمضة عيناي واستمر الوضع حوالي 5 دقائق ، استجمعت قواي وفتحت عيناي ولم اره مجدداً ، فركضت من الخوف مثل الريح كأن هناك من يمسكني ويطير بي ، اخبرت أمي وخاﻻتي بما جرى ولكن كانو يستهزئون بي ويضحكون وهذا ما جعلني اهرب عند أقربائي المجاورون لنا ، فوجدت اخي التوأم في الصالون وكان مستلقيا على الارض يلعب بهاتفه ..

قلت له : أخي رأيت شيئا خارج البيت كان مخيفا ولقد حدثني ((كنت ﻻ اعرف عن الجن والاشباح)) فوقف أخي متحمسا ليرى ماهذا الذي اتحدث عنه وتحمست انا أيضاً مع انني خائفة قليلاً ، وفتحنا الباب وبدأنا نتشاجر كالعادة ، انا : اخرج انت أولاً وانا بعدك ، أخي : ﻻ انتي اخرجي أولاً انتي من رأيتيه وليس أنا،.. كان معي كاميرا لالتقاط الصور للشبح وهو عبارة عن ظل أسود وشوك على رأسه ، اخذنا بعض الحجارة الصغيرة بدأنا نرمي على الجدار الذي يقع وسط بيتنا وبيت أقاربي ، فإذا بالظل نفسه رجع ولكن تغير !! كأن مﻻمحة بدأت تخرج من الجدار صرخ بخوف قائلاً : ما هذا؟!! ما هذا؟!! ، وانا كنت اصور من بعيد وكانت الصورة غير واضحة ، وركضنا متجهين نحو باب البيت فإذا به يغلق بقوة علينا ونحن في الخارج في الجو البارد ، و انفتح الباب أخيراً بعد مرور دقائق ، اظن انه كان تحذيرا ليس إلاّ ..

اخبرت أمي بما جرى فصدقتني أمي ، فتعجبت وقلت في نفسي : كيف صدقتي بسرعة ؟ فهي دائماً ﻻ تصدقني بأن البيت مسكون بحجة أنني صغيرة واتوهم .... فعندما كبرت قليلاً اخبرتني أنها كانت نائمه فأيقضها شخص ما ، وفتحت عيناها فرأت شخصا طويلا جداً مﻻمحه ليست واضحة ويقول لها (أبنائك يؤذون أبنائي رموا فوقهم الحجارة وهم يلعبون فأمسكيهم وإﻻ ستقتلون ولن يحضر احدا جنازتكم) ، وتكمل أمي لي قائلة : أنها كانت ستأتيها سكته قلبية في هذا الموقف وهذا الكﻻم الذي قاله لها ، فأنتقلنا الى بيت جديد والحمدلله ودائماً نشغل سورة البقرة قبل ماننام .

تاريخ النشر : 2015-11-14

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر