تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس
مقالات من نفس القسم
أحدث مواضيع النقاش
تجارب الرعب والغرائب
تجارب من واقع الحياة
اختبارات عقلية

قصصٌ حقيقية مرعبة !

بقلم : امل شانوحة - لبنان
للتواصل : hamada_mola78@yahoo.com

هذه القصص : علقت في ذهني لغرابتها

قبل معرفتي بموقع كابوس .. كنت أجوب المواقع العربية و الأجنبية بحثاً عن قصصٍ مخيفة تُساعدني بكتابة روايتي الأولى .. فقرأت الكثير من الغرائب , الاّ أن هذه القصص : علقت في ذهني لغرابتها , خصوصاً انها قصصً حقيقية !

 

1- طفل الصحراء

يتناول الطعام بشراهة ..

في رحلةٍ برّية لعائلة .. و بعد ان افترشوا الأرض لتناول غدائهم , تفاجأوا بتسلّل طفلٍ صغير (مازال يحبو) ليجلس بينهم , و يتناول الطعام بيديه بشراهة ! فقفز الجميع فزعاً ,خاصة انه لم يكن هناك ايّ عائلات قريبة منهم , فظنوا بأنه جنيّ ! و بسرعة لمّلموا أغراضهم للرحيل .. الاّ ان الجدّة رفضت ترك الطفل ,  و قامت بإطعامه حتى نام .. فلم يكن امامهم سوى الإتصال بالشرطة , الذين قاموا بتتبّع آثار حبو الطفل , ليجدوا على مسافة بعيدة : سيارة والديه بعد ان قُتلا في حادث (و يبدو انه طار من نافذتها المفتوحة).. و الظاهر ان الصغير ظلّ يحبو لأكثر من يوم , حتى وصل إلى تلك العائلة ! .. ثم قامت الشرطة بإعادته الى اقاربه .

 

2- رحلة إلى الغابة

انطلق العريسان في رحلة بالغابة

في دولةٍ أوروبية .. انطلق العريسان في رحلةٍ نحو الغابة , القريبة من الفندق .. و توغّلا فيها الى ان خيّم الليل .. و فجأة ! سمع حفيف الحشائش في حركة سريعة , فطلب من عروسه العودة .. لكنها اصرّت على اكمال الرحلة .. و بعد عدّة خطوات .. داسَ الشاب على شيءٍ طري , مما جعله  يُنهي الرحلة فوراً .. و بعد خمسة سنوات .. شاهد الزوجان الأخبار , حيث سمعا مقابلة سريعة مع السفّاح (تم القبض عليه حديثاً)

حيث قال (مبتسماً) :

- قبضتم عليّ بعد عثوركم على ضحيتي الأولى ! و الغريب انني قبل ان ادفنها , تفاجأت بشخصين يسيرا في الغابة , فهربت على الفور .. و الغبي داس على بطن الجثة , قبل ان يعود ادراجه !  ولو نظر تحت قدميه , لكنتم قبضتم عليّ , قبل ان اقضي على ثلاثة و ثلاثين امرأة اخرى !

 

3- إنقاذ الطفل

فلمح امرأة توقفه على الطريق

في احدى الليالي .. كان رجلاً يقود سيارته في طريقٍ مظلم و طويل , و زوجته نائمة بجانبه .. فلمح امرأة توقفه على الطريق .. فتوقف ثم نزل إليها ..فقالت له بهلع :

- هناك طفلاً بالأسفل ! انا سمعت بكاءه

فطلب منها ان تذهب و توقظ زوجته و تجلس معها بالسيارة , لحين نزوله الى ذلك الجرف و التأكّد بنفسه

و بالفعل .. ما ان وصل الى هناك , حتى شاهد سيارة مصطدمة بشجرة .. و كلا الوالدين يبدو من هيئتهم انهما فارقا الحياة , لكن طفلهما كان يبكي  في المقاعد الخلفية (مربوطاً في المقعد المخصصّ للأطفال) .. فأخرجه و عاد لسيارته في الأعلى .. لكنه وجد زوجته مازالت نائمة ! فأيقظها وسألها عن السيدة .. إلا أنها أصرّت بأنها لم ترى احداً ! فأعطاها الطفل , ثم نزل مرّة أخرى للسيارة المحطّمة .. و عندما رفع رأس الوالدة المتوفية , وجدها هي نفسها السيدة التي دلّته على الطفل !

فهل شبح الأم رفض مغادرة الدنيا , قبل الإطمئنان على وليدها ؟!

 

4- مؤامرة في الغابة

غزال ميت في منتصف الطريق

قرّر رجلٌ في طريق عودته للمنزل أن يسلك طريقاً مختصراً , و إن كان مهجوراً .. و تفاجأ بعد سيره لبعض الوقت (في ذلك الطريق الضيق) بوجود غزال ميت في منتصف الطريق .. و قبل أن ينزل من سيارته ليبعده عن طريقه , سمع أصوات حركة سريعة قادمة من جانبي السيارة (في الغابة المحيطة به) فارتعب , ظنّاً منه انه قطيعاً من الذئاب .. فقاد سيارته بسرعة الى الوراء , الى ان عاد للطريق الرئيسي ..

ليتفاجأ في اليوم التالي .. بأن الشرطة عثرت على رجلٍ تم حرقه حياً في نفس تلك الغابة , و الآثار تدل : على انه كان قرباناً في مراسمٍ شيطانية .. فعرف ان الغزال كان مكيدة من عبّاد الشياطين , للقبض على كبش المحرقة !

 

5- خلف الزجاج

تفاجأت بالعجوز ينظر إليها ..

اتصلت فتاةٌ مراهقة بالشرطة تطلب منهم القدوم حالاً , وأعطتهم العنوان .. و عندما وصلا , اخبرتهم بأنها جليسة الطفل (النائم في الداخل) لحين عودة اهله من الخارج .. و قالت انها كانت تذاكر دروسها , حين تفاجأت برجلٍ خمسيني ينظر اليها من خلف زجاج الصالة .. لكن الشرطيين لم يجدا آثار اقدام خارج المنزل , خاصة ان الثلج يرتفع لنصف متر ..فأخبروها بأنها تتوهّم .. و قبل ان يذهبا .. نظر احدهم الى خلف الأريكة (التي كانت تدرس عليها) و التي تبعد نصف متر عن الجدار , ليتفاجأ بأثر دعستين موحلة لقدمٍ كبيرة ! فعرف انها رأت انعكاساً للرجل في الزجاج , بعد وقوفه خلفها مباشرةً ! و الغريب انهم لم يجدوا ايّ آثار اخرى له في كلّ المنزل !

فهل خرج ذلك الكائن من الجدار , ليعود اليه مجدداً ؟!

 

6- ليلة لا تُنسى

وجدت احد تلاميذها يسير في الشارع

في احدى الليالي .. واثناء ذهاب معلمة الثانوية إلى منزلها , وجدت احدَ تلاميذها يسير في الشارع , فتوقفت و سألته ..فأخبرها : انه لم يلحق بالقطار الأخير , و عليه ان يسير مسافةً طويلة نحو سكن الطلاب .. فاقترحت عليه ان ينام في منزلها القريب , فقبل ذلك .. و منزلها كان عبارة عن غرفة نوم واحدة و مطبخ .. فنامت هي على السرير , بينما المراهق نام على الأرض .. و قبل ان تغفو .. تفاجأت به يوقظها , و هو يقول لها بكل جدّية :

- هيا قومي !! دعينا نتعشى في الخارج

فأخبرته ان بإمكانه تناول بقايا البيتزا الموجودة في الثلاجة .. لكنه شدّها من يدها بقوة , و قال لها بحزم :

- قومي الآن !! اريد الذهاب الى المطعم

ففزعت منه ! و اسرعت بلبس ثيابها , و خرجا من المنزل .. و ما ان سارت قليلاً بالسيارة , حتى صرخت عليه :

- ما بك ؟!! لقد اخفتني بالفعل !

فقال بفزع :

- هناك رجلٌ ينام تحت سريرك !!!!

و بالفعل .. قبضت الشرطة على متشرّد كان ينام كل ليلة تحت سريرها و لأكثر من شهرين ! و يبدو ان الشاب رآه بعد ان تقلّب في نومه .. لكنه خاف ان يكشفه , لربما كان يحمل سلاحاً .. لهذا اراد إخراج معلمته فوراً من هناك !

 

7- الطفل و المطرقة

نظر إلى أبيه بعيون حادة مخيفة

كان أب يرعى طفله الصغير (الذي كان مازال يحبو , ولم ينطق بعد بكلمته الأولى) فاستغل انشغال طفله بلعبته (عدّة الخردوات البلاستيكية) ليستلقي على الكنبة , و قبل ان يغفو لثواني .. رأى طفله يحبو نحوه , ثم يقف مستنداً على الكنبة ..و يدني وجهه الصغير منه , ثم يلوّح بالمطرقة البلاستكية امام وجه ابيه .. و بعيونٍ حادّة مخيفة , قال جملةً كاملة و واضحة :

- سأقتلك يوماً بالمطرقة , يا ابي !!!

ليعود فيما بعد (حبواً) الى لعبته , بعد ان ارعب والده بحق !

فهل كان جنياً تلبّس بجسده الصغير , ام هو بالفعل : قاتل ابيه بالمستقبل ؟!


تاريخ النشر : 2015-11-29

قصص أخرى لنفس الكاتب :

التعليق مغلق لهذا الموضوع.