تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

مواقف غريبة حصلت معي

بقلم : فارس - لبنان

المقام المنسوب للنبي نوح في بلدة كرك نوح

السلام عليكم جميعاً .. أنا شاب لبناني أبلغ من العمر الآن 27 سنة وحصل معي خلال حياتي العديد من المواقف الغريبة التي سأروي بعض منها باختصار.

القصة الأولى : في أواخر التسعينيات، كنت صغيراً في السن . خضعت أمي لعملية جراحية خرجت على أثرها من المستشفى لنستقر نحن وإياها لمدة وجيزة في بيت جدي (والد أمي) حتى تتعافى تماماً من آثار العملية.

وبيت جدي يقع في بلدة "كرك نوح" في قضاء زحلة في لبنان. في حين أن بيتنا الأساسي يقع في بلدة "أبلح" التي تبعد حوالي الـ 5 دقائق بالسيارة عن كرك نوح.

وتضم "كرك نوح" مقاما دينيا قديما يسمى مقام النبي نوح عليه السلام، وهو عبارة عن غرفة طويلة ملاصقة لمسجد البلدة فيها قبر طويل جداً يزعم أهل المنطقة أنه قبر النبي نوح عليه السلام.

وتحتوي الغرفة أيضاً في إحدى زواياها على محمل موتى لأهل القرية (ما يشبه السرير الخفيف الذي يحمل على الأكف وينقل عليه الميت إلى المقبرة في جنازات التشييع) وبجانبه طاولة مطوي عليها قماشة خضراء كبيرة مكتوب عليها آيات قرآنية وأذكار، يغطى بها الميت الموجود على المحمل أثناء نقله إلى المقبرة في جنازة التشييع .

والمسجد والمقام الملاصق له، غير ملتصقان ببيوت القرية، ولكنهما محاطان بحديقة كبيرة من أشجار السرو التي تتخللها مقبرة البلدة القديمة .

وكانت لي عادة حينها كلما كنا نزور بيت جدي كنت أذهب إلى هذا المقام فألهو وألعب هناك وحدي. وهذا المقام بابه مفتوح دائماً وفي معظم الوقت فارغ ولا يوجد فيه أحد ولا يكاد يزوره شخص أو شخصان في الأسبوع.

وصادف يومها أنني كنت في المقام وحيداً. ولم يكن هناك احد لا في المقام ولا في باحته. فعدت الى بيت جدي كي ارتاح واذا بي أتفاجئ بجيراننا من "ابلح" جاؤوا ليطمئنوا على أمي بعد العملية. وكانتا امرأتين مع بناتهما. فعرضت على البنات أن نذهب سويا لأريهم مقام النبي نوح عليه السلام. وكن غير محجبات ولبسهن غير محتشم. وما إن وصلنا إلى المقام ودخلناه حتى هالنا ما رأيناه : رأينا محمل الموتى عليه جثة مغطاة بالقماشة الخضراء وتظهر تفاصيل البدن من جسم ورأس من تحت الغطاء. فشعرنا برعب شديد وفررنا بسرعة إلى منزل بيت جدي. وعندما رحلن، عدت وحدي إلى المقام لأرى أن محمل الموتى فارغ والغطاء الأخضر مطوي تماماً كما كان قبل زيارة البنات. مع أنه لم يكن هناك أحد في المقام وأصلاً لم يكن هناك أي جنازة في البلدة يومها!!.

القصة الثانية: كان عمري يقارب الثمانية سنوات، وكنت ببيت جدي . وكنت أعزكم الله في الحمام اقضي حاجتي وكرسي المرحاض ملاصق لباب الحمام. وكنت طفلا صغيراً ألهو: تارة أطيل التأمل في زر الضوء من دون سبب وتارة أخرى اقرأ ما هو مكتوب على سخان المياه أمامي. وبالصدفة وبعفوية وبغرض اللهو ودون سبب نظرة إلى فتحة مفتاح الباب عن يميني فاذا بي أرى عين واضحة جداً ومرعبة تنظر من خلال ثقب المفتاح من الجهة المقابلة، ففتحت الباب بسرعة البرق ولم أرى أحد مع العلم أن الحمام يقع في آخر رواق طويل بعيد عن الصالة التي يتواجد فيها الحاضرون في المنزل وباب الصالة أصلا مغلق وسرعة فتح باب الحمام يستحيل معها هروب من كان ينظر مثلاً على افتراض أن يكون الأمر مجرد مزاح. وأصلاً لم اسمع خطى أقدام ولا فتح باب الصالة ولا حركة قريبة من باب الحمام. وعندما خرجت مذعوراً أكد لي الجميع أن الأمر ربما كان مجرد تخيلات مع أنني متأكد مما رأيت وأصلاً لم أكن اعرف شيئاً عن الجن والأسرار الغريبة.

القصة الثالثة: كان عمري يقارب الـ 15 سنة. وكنت في فراشي ما بين اليقظة والنوم وكانت الساعة تقارب الـ 11 ليلاً. شعرت بحالة غريبة جداً من الذعر المفاجئ ولم اعد استطيع التحرك على الفراش، فأصبت بشلل تام مع أنني كنت بكامل وعيي. وشعرت بأن السرير يموج بي يميناً ويساراً. فبدأت بتمتمة آيات من القرآن حتى بدأت هذه الحالة الغريبة تخف تدريجياً وإذا بي أرى ما يشبه مروحة أو زوبعة من الدخان تدور بسرعة في سقف الغرفة وهي تصغر وتضيق إلى أن اختفت نهائياً.

القصة الرابعة : عارض مشابه حصل معي في سن العشرين تقريباً حيث كنت مستلقياً على جنبي على السرير. وانظر الى اخي الجالس على طاولة مقابلة يدرس أمامي. وإذا بي اصاب بشلل تام وذعر مفاجئ لا سبب له وأرى طيف فراشة رمادية تطير قرب عيني. حاولت الصراخ لاخي أو التأشير له ما استطعت . فحاولت أن اخلع نظارتي وارميها عليه حتى يلتفت لي، فخلعتها وبقيت ماسكاً بها ولم استطع ان ارميها وكنت اشعر بها في يدي والغريب أنني في نفس الوقت كنت مرتدياً لنظارتي يعني وكأن النظارة أصبحت نظارتان واحدة ارتديها وواحدة انظر اليها ممسوكة في يدي واشعر بها!!

القصة الخامسة: وهي حالة حصلت معي أكثر من مرة حين اكون ما بين اليقظة والنوم ارى عناكب وحشرات كبيرة تمشي على الحائط أمامي . واركز عليها حتى أتأكد أنني لا أتخيل فتبقى أمامي. اقفز من السرير واصرخ وأشعل الأنوار ويستيقظ أخي على صراخي فلا أجد شيئاً.

هذه بعض الأشياء الغريبة التي حصلت معي، والتي يصعب علي نسيانها.


تاريخ النشر : 2015-11-30

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق