تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ذكريات من الماضي اللعين

بقلم : سارة - العراق

فرأتني امه وسألتني ما بك تبكين ؟ ..

اذكر حين تعرضت في احدى المرات الى محاولة اغتصاب من احد ابناء عمومتي ..

كان في ذلك الحين يتجمع كل اهلي و اعمامي لزيارة جدي الكبير في السن في يوم الخميس فيأتي الجميع ، و كان من ضمنهم ابناء اعمامي .. نقوم انا وبنات عمومتي الشابات بتحضير الطعام وتحضير كل مستلزمات المائدة ، كان الرجال طعامهم وحدهم والنساء في مكان اخر ، انا لا اتناول العشاء دائما لذا اقف في المطبخ لتحضير الشاي ..

في احدى المرات كنت واقفة في المطبخ منشغلة في تحضير اكواب الشاي وفي هذه الاثناء احسست بشخص يقف ورائي فالتفتت فاذا هو محمد احد ابناء عمومتي ، عندما رأيته لاحضت نظراته المتلهفة نحوي ، تراجعت عنه قليلا ثم قلت له ماذا تريد لقد ارعبتني ؟ قال لي ماذا بك لا اريد شيئا . قلت له لماذا انت هنا فقال اريد كوب شاي هل تمانعين ان اعطيتني .. قلت له انتظر قليلا لاكمل تحضير الاكواب .. التففت نحو الكاونتر الالمنيون وفي هذه الاثناء احسست بيده تلتف حول خصري ويده الاخرى بقرب رقبتي وادنى جسمه نحوي .. ارعبني هذا الموقف فحاولت الابتعاد فاصبح يشد على جسمي بقوة !!!!

بكل قواي ابتعدت عنه ومن شدة عضبي قمت بضربه على وجهه وحاولت الهرب ولاكنه قام باغلاق باب المطبخ وصار يهدئ بي خشية ان افضحه ... هو في طرف من المطبخ وانا في الطرف الاخر ودموعي تتساقط على الارض فقال لي وبصوت منخفض سارة انا احبك ارجوكي سامحيني ، اقترب مني قلت له ان اقتربت اكثر فسوف اصرخ فابتعد ، اعطاني القفل فتوجهت نحو الباب وخرجت فرأتني امه وسألتني ما بك تبكين ؟ .. لم اجب خرج هو من الممطبخ فقال لها لقد اخبرتها قصة حزينة !!!! لم تصدق امه هذا الكلام اخبرت عمي ابيه انها رأتنا انا ومحمد معا في المطبخ وانها رأتني ابكي ....

عمي اخبرني مابك قلت له ان محمد اخبرني قصة مرعبة وحزينة ، مسح عمي عيناي وضحك وقال لمحمد ابنة عمك تخاف لا تخبرها قصصا مرعبة ...

تاريخ النشر : 2015-12-02

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق