تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

اصمتي فقط (٢)

بقلم : فرح - العراق

وبالفعل ذهبت إلى منى , وكانت تعيش لوحدها

حسنا ..هذه الجزء الثاني من قصتي وقد كتبتها لأن بعض الأعضاء كانوا يودون أن يعرفون كيف هربت وتزوجت و..

حسنا كما قلت لكم في الجزء الأول لا اعرف كيف خطرت في بالي فكرة الهروب وعدم العودة إلى البيت , طبعا كان عمري حين هربت ١٧ سنه , في البداية أردت أن أتراجع وأعود إلى البيت لان ليس لي مكان آخر اذهب إليه .

فكرت وفكرت .. كنت حقا لا اعرف ماذا افعل .. اذهب إلى عمتي .. لالالا .. سترجعني إلى بيتي بالتأكيد ولن تصدقني .. بل سأذهب إلى منى , اعز صديقة عندي منذ الطفولة وأيضا قلت في الجزء السابق عنها بأنها كانت دائما تلاحظ الجروح علي .

وبالفعل ذهبت إلى منى , وكانت تعيش لوحدها فاستقبلتني و بدأت تسألني وأنا حكيت لها عن كل شيء , صمتت فترة وبعدها حزمت حقائبها وقالت هيا .. فقلت لها : " أين ؟ " .

قالت : " هل أنتي غبية إذا بقيتي هنا أمك ستعرف مكانك لأنها تعرف بيتي , هيا لدي مكان آخر نتجه إليه " .

فسافرنا إلى بغداد وكان هناك لها بيت آخر تركته لها أمها المتوفية , كان بيتا قديما قليلا , لكن لا بأس به .

طبعا لقد تركت مدرستها وبيتها من اجلي فلذلك أنا اعشقها , الله يحفظها لي , وعاشت معي لمده ٣ سنوات .

طبعا بدلت تلفوني وكل شيء وطبعا كان يسألوني كثيرا عن والدي وأجاوبهم بأنهم متوفيان .

عملت في محل ملابس وصديقتي أيضا عملت مساعدة بالشركة وكنا نجمع المال ونصرف على أنفسنا وبعدها صارحني شاب بأنه يريد الزواج مني , وهذا الشاب هو صديق تعرفت عليه في بغداد وهو أيضا قلت له كل شيء عن حياتي الماضية , وحصلت القسمة وتزوجنا ... وشكرا .


تاريخ النشر : 2015-12-14

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق