تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث غريبة في عائلتي

بقلم : مجهول - المغرب

امرأة حسناء ذات شعر طويل لكن لها رجلا حصان !

في بلدي هنالك بعض الأساطير التي تحكى للأطفال لتخويفهم لكن ماذا إذا كانت هذه الأساطير حقيقية ؟!

أولا دعوني أعرفكم عن هذه المرأة المسماة عيشة قنديشة .. هي اسطورة الرعب المغربية , تعتبر عيشة قنديشة من أكثر شخصيات الجن شعبية في التراث الشعبي المغربي حيث تتناولها الأغنية الشعبية ويزعم أنه حتى مجرد النطق بلقبها الغريب والمخيف قنديشة يجر اللعنة على ناطقها. يتم تصويرها في شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مطلق وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الأزواج فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافز الماعز أو الجمال أو البغال والآن سأحكي القصة جدي مع عيشة قنديشة :

يسكن جدي في مدينة صغيرة تملؤها الوديان و البحيرات أسمها (خنيفرة) , في ذلك الوقت عندما كان جدي في سن 16 تقريبا بحسب ما قاله ذهب للاستمتاع بمنظر إحدى البحيرات و جلس بقربها و بعد مدة شاهد شيئا ابيض يمشي فوق مياه البحيرة و كلما أقترب تبينت ملامحه اكتر .. اجل إنها امرأة حسناء جميلة ذات شعر احمر طويل , لكن لها رجلا حصان ! .. اقتربت من اليابسة و نادت على جدي باسمه (عبد الله عبد الله) , جدي المسكين هرب بسرعة ولكنها ضلت تلاحقه و تناديه فبدأ بقراءة القرآن وكلما قرأه ابتعدت حتى وصل إلى البيت .

والجدير بالذكر أن (خنيفرة) آنذاك كانت مجرد قرية صغيرة سكانها قليلون . ان هذه القصة حقيقية 100% وان جدي لايزال حيا وكلما سألته عن واقعيتها يقسم بالله أنها حقيقية ... هل يمكن أن يقسم رجل كبير متدين لأجل الكذب؟.

ابنة خالتي و بغلة القبور

تقول الأسطورة الشعبية بأنه كانت هناك امرأة مات زوجها , و قبل انتهاء الوقت المسموح به بالزواج مجددا – أي العدة - و قبل ان تنزع اللباس الأبيض على موته , خرجت تلك المرأة من منزلها وبدأت تمارس الزنا و الفحشاء , فمسخها الله عز وجل فتحولت إلى امرأة نصفها العلوي بشري و النصف الآخر بغل أعزكم الله وصارت تجر ورائها سلاسل وترتدي الأبيض و شعرها اسود , ويقال أنها إذا ظهرت لك ما عليك سوى غرس سكين حديدي في الأرض حتى تعود إلى شكلها الحقيقي كامرأة وتسقط على الأرض عندها يمكنك الفرار .

والآن إليكم قصة أبنة خالتي مع هذه المرأة الممسوخة بغلة القبور وقد حدثت في نفس المدينة أيضا بمنطقة تسمى (حمرية) و هذه المنطقة تقابلها المقابر , ولم تحدث القصة بالزمن البعيد , بل قبل 4 أعوام فقط , حيث ذهبت ابنة خالتي وأختها الصغيرة إلى عند الجيران لتأخذ منهم شيئا ما , كانت الأزقة خالية لأنه فصل الشتاء و البرد قارص , و عندما وصلت بقرب منزلهم لمحت امرأة تنطبق عليها أوصاف بغلة القبور , وكانت تأكل من القمامة , أبنتا خالتي أصابهما رعب شديد حتى أنهما جمدتا في مكانهما , لكن حين أستدارت بغلة المقابر ونظرت إليهما لاذتا بالفرار وظلتا تركضان حتى وصلتا المنزل . وهذه القصة ايضا حقيقية و لكم حرية التصديق .

و أريد أن أشير إلى أن تلك المنطقة التي أخبرتكم عنها جميع البيوت فيها نوافذها موصدة بالحديد لكثرة مشاهدة سكانها لبغلة القبور وتوصد جميع الابواب بعد الساعة 7 مساءً . وقد رأتها زوجة خالي مرة وهي تجر سلاسلها و تمشي قرب النافدة , وكما قلت سابقا , لكم حرية تصديق أو تكذيب هذه القصص.


تاريخ النشر : 2015-12-23

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق