تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا جنية ولكن ..

بقلم : إناس مهامل - الجزائر

كانت الفتاة جميلة أما العجوز كان مظهرها مقززا

منذ أكثر من شهر وأنا أعاني من الغرابة فقد حصل لي حادث غير مجرى حياتي ففي أحد المرات بينما أنا ذاهبة للثانوية رأيت من غير بعيد عجوزا مع فتاة صغيرة كانت الفتاة جميلة جدا أما العجوز كان مظهرها مقززا – لا أقصد الإهانة - لكن بشاعتها غير طبيعية . مررت بالقرب منها مظهرة ملامح التقزز فنظرت إلي العجوز نظرة زائغة أرعبتني , أنا لست من النوع الذي يخاف , ولكنها جعلتني اصرخ , وللأسف لم يكن أحدا موجودا ليسمعني فأمسكت هي بيدي بقوة حتى كادت تكسرها وركزت نظراتها في بقوة ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أتهاوى وأسقط أرضا بينما هي تتمتم بكلمات لم أفهمها , أحسست بجسمي يتقطع من الداخل وبعدها لم أذكر شيئا فقد أغمي علي ولما أفقت لم اشعر إلا وقدماي تسوقاني للمقبرة حيث وجدتها هناك مع الفتاة .

هربت بسرعة ووددت لو أملك سرعة الرياح ركضت حتى وصلت للمنزل وأويت لغرفتي , أردت أن أخذ قسطا من الراحة , لم أجد أمي في البيت فتذكرت أنها ذهبت إلى خالتي وبينما أنا كذلك وإذا بطرق قوي على الباب , نهضت لأفتح وياليتني ما فعلت.

فتحت فإذا وجه العجوز أمامي , فقالت لي لقد كنت أقرأ أفكارك عندما سخرت مني لذلك إنتقمت منك وجعلتك أبشع مني .

لما نظرت لنفسي في المرآة وجدتني أصبحت شمطاء , بدأت أبكي بحرقة وإذا وجهي يتغير أمامي , صدمت لما رأيت , فوجهي كان يتغير , بدأت أصرخ وبعدها سمعت صوتا ينطلق من داخلي وهو يقول أنا تلك الفتاة التي كانت مع العجوز إننا جنيتان ولكن أنا خادمتها وقد طلبت مني أن أدخل جسمك وأنا فعلت لكن إن أردت التخلص مني أذهبي للمقبرة وأحضري الكأس الموجود بالقرب من قبر أبيك وأفرغي محتواه على نفسك لأخرج , ففعلت , فخرجت .

وبعد ذلك سألتها لماذا أنقذتني , فقالت أنا مسلمة والجن المسلمون لا يؤذون من لا يؤذيهم .

استغربت وتسألت هل هناك جن مسلمون ؟ .. وأرجو الإجابة على سؤالي .


تاريخ النشر : 2015-12-27

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق