تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ﻇﻞّ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺔ

بقلم : فاﻃﻤﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺣﻴﺪﺓ - المغرب

رأيت ظلاً لفتاة تجلس في نهاية الصفّ !


ﺃﻧﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ , ﺃﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻃﻨﺠﺔ ..

ﻗﺒﻞ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ , ﻭﻗﻊ ﺣﺎﺩﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻴﺎً .. إﻟﻴﻜﻢ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ :

ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺸﺮﻗﺎً ﻫﺎﺩﺋﺎً ..ﻭ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺩﺧﻠﺖ الى الصف , ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺍﺥ ﻓﺘﺎﺓ ﻗﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻄﺢ ..ﺭﻛﺾ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺨﻄﺐ ..ﻭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺼﻮﺕ ..

اﻧﺎ أﻳﻀﺎً ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ , لأني ﻟﺴﺖ ﺑﻔﻀﻮﻟﻴﺔ

ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ .. إتصلت ﺑﺼﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍلمفضّلة , ﻓﻘﺪ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻭ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ان يبدأ ..ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﺩ !

ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ..ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺗﻘﻮﻝ : أﻥ ﺣﺎﺩث ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..

ﻛﻨﺖ ﻗﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ , ﻓﻠﻢ ﺃﻋﺮّ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻱ إﻫﺘﻤﺎﻡ , ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﺗﺮﻛﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺟﺎﻧﺒﺎً ..ﺛﻢ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ

..ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ..ﺭﻭى ﻟﻲ أﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻘﺼﺔ ..

ﻭ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻓﺘﺎﺗﻴﻦ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺗﺘﺸﺎﺟﺮﺍﻥ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ
..ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻷﺧﺮﻯ من ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ , ﻓﻮﻗﻌﺖ ..ﻭ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﺇﻥ ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻡ ﻻ !

ﻫﺮﻋﺖ ﻟﺘﻔﻘﺪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ..ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ , أﺧﻴﺮﺍ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻦ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺗﺎﻥ..

ﺍلأﻭﻟﻰ: ﻫﻲ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ..ﻭ ﺍﻷﺧﺮﻯ : كانت شخص ﻟﻢ أﺗﻮﻗﻌﻪ أبدا ..

ﻭ ﻫﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ , ﻭ إﺳﻤﻬﺎ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﻭ ﻟﻸﺳﻒ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ من ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ , ﻭ ﻣﺎﺗﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ إﺻﻄﺪﺍﻡ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ..

ﺻﺪﻣﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺸﺪﺓ , ﻓﻬﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﻭﺃﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺃﺧﺘﻲ
..ﻛﻴﻒ ﻟﻬﺬﺍ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ؟ ..

ﺫﻫﺒﺖ إﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ , ﻭ ﻟﻢ ﺃﺫﻫﺐ إﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﺮ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ..

ﻭﻛﻨﺖ ﺁﻣﻞ لقاء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ التي دفعت صديقتي , ﻟﺘﻠﻘﻴﻨﻬﺎ ﺩﺭﺳﺎ ..ﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ إﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، أﻓﻠﺘﺖ ﺑﻔﻌﻠﺘﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﻋﻘﺎﺏ ! و هذا ما ﺯﺍﺩﻧﻲ ﺣﺰﻧﺎً ..

ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ .. ﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ !

ﻓﺒﻌﺪ ﺷﻬﺮ ..ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﺴﻰ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻭ ﺃنشغل ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ..إﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ..

ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺘﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﺬﻫﻦ , ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﺎ ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻲ..

إﻧﻪ ﺻﻮﺕ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺼﻤﺖ ..ﻧﻈﺮﺕ ﺧﻠﻔﻲ , ﻭ ﺭﺃﻳﺖ ظلا لفتاة (دون ان أرى الفتاة) ..

ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﻒ ﺗﺒﻜﻲ ( ﻣﺎ ﻫﺬﺍ؟) ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ (ﻫﻞ ﺃﺣﻠﻢ؟) ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺧﻠﻔﻲ مباشرة !

ﻧﻈﺮﺕ إﻟﻰ باقي ﺍﻟﻄﻼﺏ , ﻟﻜﻦ ﻻ ﺍﺣﺪ لاﺣﻈﻬﺎ !

ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ (ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻘﻴﻘﻲ؟) .. ﺛﻢ أﻗﻨﻌﺖ ﻧﻔﺴﻲ بأﻧﻲ ﺃﺗﻮﻫﻢ ﻭ إﺳﺘﺪﺭﺕ..

لأﺷﻌﺮ ﺑﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ ! فأﻃﻠﻘﺖ ﺻﺮﺧﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ ..ﻧﻈﺮ إلي ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ , ﻭسألني ﺍلأﺳﺘﺎﺫ عن سبب صراخي ..ﻧﻈﺮﺕ ﺧﻠﻔﻲ فإﺫﺍ ﺑﻬﺎ إﺧﺘﻔﺖ !

ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻥ ﺣﺸﺮﺓ سقطت ﻋﻠﻲّ , ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﺤﻂّ ﺳﺨﺮﻳﺔ الصف

..ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ .. ﺣﺪﺙ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ

ﻭ إﺳﺘﻤﺮ ﺍلأﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ أﻳﺎﻣﺎ ..ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺗﺸﺠﻌﺖ , ﻭسأﻟﺖ ﺍﻟﻈﻞ ﺍلأﺳﻮﺩ .. ﻣﻦ أنتي؟ .. ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ؟ ..

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ أﻧﺜﻮﻱ ﻫﺎﺩﺉ ( أﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻲ؟ .. اﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ ..ﻟﻘﺪ ﻧﺴﻴﺘﻴﻨﻲ ﺻﺤﻴﺢ , ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻜﻲ،ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻲ , ﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ أﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ )

ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ إﺳﺘﺎﺫﻧﺖ ﺍلأﺳﺘﺎﺫ لتغيير ﻣﻜﺎﻧﻲ , ﺑﺤﺠﺔ أني ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺟﻴﺪﺍ .. ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍلأﺳﺘﺎﺫ 

..ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻬﻀﺖ ﻭﺑﺪأﺕ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍلأﻣﺎﻣﻲ , ﺷﻌﺮﺕ أﻥ أﺣﺪﺍ ﺍﻣﺴﻚ ﺑﻘﺪﻣﻲ ﻓﺴﻘﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍلأﺭﺽ ..ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺤﺒﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ , ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ أﺗﺎﻟﻢ ..

ﺫﻫﺒﺖ إﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﻗﺮﻳﺒﺔ , أﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﺍﻥ ﻛﺎﺣﻠﻲ ﻣﺨﻠﻮﻉ , ﻭ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﻟﻮﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ..

لكنني ﻋﺪﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻳﺎﻡ إﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..و وجدت ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﻣﺤﺠﻮﺯﺓ , ﻋﺪا ﻣﻘﻌﺪ ﻭﺍﺣﺪ : كان ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ , إﺿﻄﺮﺭﺕ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻫﻨﺎﻙ ..

ﻭ ﻋﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ (ﻣﻦ ﺗﺴﻤﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ) ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﻭﺗﻘﻮﻝ : ﻻ أﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ تركي ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ..

ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ أﻣﻴﺮﺓ : ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﺍ , ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺼﺪﻩ ﺑﻜﻼﻣﻬﺎ (ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﻭ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ) إﻟﺘﻔﺖ ﻟﻜﻲ أﻗﻮﻝ : أﻧﻲ ﻟﻢ أﻧﺴﻬﺎ ..ﻟﻜﻨﻬﺎ إﺧﺘﻔﺖ !

ﻭ ﻗﺪ ﺑﻘﻴﺖ تأﺗﻲ إﻟﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺴﻢ , ﻭﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ !

ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻟﺘﻔﺖ ﻟﻜﻲ أﻗﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ , أﺟﺪﻫﺎ إﺧﺘﻔﺖ !..

إن ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺰﻋﺞ ﺟﺪﺍ ..ﻟﻘﺪ إﺳﺘﻤﺮﺭﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻷﺷﻬﺮ , ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﻣﺰعجا بالفعل ،
إﻧﺨﻔﻀﺖ ﻋﻼﻣﺎﺗﻲ ﺟﺪﺍ , ﺑﺴﺒﺐ إﻧﺸﻐﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍلأﻣﺮ ..

أﻋﻄﻮﻧﻲ ﺣﻼ ﺭﺟﺎﺀ .. ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻘﻴﻘﻲ؟ .. ﻭ إﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺬﻟﻚ , ﻛﻴﻒ سأﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻲ تتركني و شأني ..

ﻛﺘﺒﺖ ﻫﺬﺍ ﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻨﻜﻢ , لأﻥ ﻻ أﺣﺪ ﻣﻦ أﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻳﺼﺪﻗﻨﻲ

..ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ , ﻗﺮﺭﺕ أﻥ أﻛﺘﺐ ﻗﺼﺘﻲ ﻫﻨﺎ ..

أﺭﺟﻮﻛﻢ ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﻲ.

تاريخ النشر : 2016-01-16

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق