تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الاستحواذ (The possession)

بقلم : Black swan - العراق

فيلم الاستحواذ من انتاج عام 2012 مبني على قصة واقعية

الكثير منا شاهد أفلام رعب تدور أحداثها حول التلبس والتي أحيانا تكون مبنية على قصص حقيقية ، ومنها فيلم : الاستحواذ (The possession ) من إنتاج عام 2012 . وتتركز قصته حول صندوق ديبوك dybbuk box ، وهو صندوق مذكور في الفلكلور اليهودي ويحتوي على روح شريرة تتلبس جسد الإنسان .

اشترى لها والدها الصندوق الخشبي

الفيلم يبدأ بامرأة عجوز تمتلك صندوق مصنوع من الخشب على شكل مربع منقوش عليه كلمات عبرية ، نشاهد العجوز وهي تشغل شريط موسيقى كلاسيكية وبحوزتها مياه مقدسة و مطرقة ، ونراها تحاول فتح الصندوق ، لكنها تتعرض لهجوم من قبل روح شريرة غير مرئية تقوم برميها بعنف إلى الجدار وضربها حول الغرفة، فيدخل ابنها ليجدها ملقاة تنزف على الأرض.

ما حدث للعجوز هو مقدمة وتوطئة لأحداث الفيلم ، إذ تأخذنا الكاميرا لاحقا لنتعرف على زوجين ، كلايد و ستيفاني ، وقد انفصلا حديثا ، ولديهما أبنتين اميلي وهانا.

في نهاية الأسبوع يأخذ الأب ابنتاه إلى بيته الجديد ، وخلال الطريق يتوقفون عند بيت يبيع أغراضا القديمة ، وسرعان ما نكتشف بأن صاحب البيت هو أبن السيدة العجوز التي تعرضت للضرب ، وهو يبيع بعضا من أثاث منزله ، ومن ضمن الأشياء المعروضة للبيع ذلك الصندوق الخشبي القديم ذو النقوش العبرية والذي يثير فضول ايملي فيشتريه أبوها لها .

أميلي تسعد كثيرا بالصندوق ، لكن قبل أن تغادر البيت بصحبة أبيها تشاهد من خلال النافذة سيدة عجوز ملقاة على السرير وهناك ضمادات تلف رأسها و ذراعيها ، فتصرخ العجوز برعب حالما ترى الصندوق بين يدي ايملي مما يضطر الممرضة إلى غلق الستائر لتهدئة روع العجوز.

الاب لم يستطع فتح الصندوق

عندما يصلون لمنزلهم يحاول الأب فتح الصندوق لكنه يفشل في ذلك , وفي تلك الليلة تسمع اميلي همسا قادم من الصندوق , ولشدة دهشتها تجد بأنها تستطيع فتحه بسهولة لتجد فيه أسنان وعثة ميتة وتمثال خشبي وخاتم ، وقد أعجبها الخاتم جدا فوضعته في يدها . وسرعان ما تصبح اميلي منعزلة و سلوكها عنيف على نحو متزايد حتى أنها طعنت يد والدها بالشوكة عندما طلب منها أن تبطئ في طعامها . وعلى نحو غريب يصبح المنزل موبوء بالعث.

وفي المدرسة اميلي تهاجم صديقتها بعنف عندما حاولت أخذ الصندوق منها مما يؤدي الى استدعاء والد اميلي , وتوصي المعلمة والد اميلي بأن يجعل أبنته تقضي بعض الوقت بعيدا عن الصندوق ، فيقوم الأب بإبعاد الصندوق عن اميلي , لكنها تنجح في العثور عليه .

صورة الديباك تظهر في اشعة الرنين المغناطيسي

اميلي تخبر والدها عن امرأة غير مرئية تعيش في الصندوق وان تلك المرأة تقول لها بأنها مميزة. الأب ينزعج من سلوك ابنته وتعلقها الشديد بالصندوق مما يحدوه لأخذ الأب الصندوق لأستاذ جامعي ، فيخبره الأستاذ بأن هذا الصندوق هو صندوق ديبوك dybbuk box ويعود تاريخه إلى عام 1920 وانه كان يستخدم من اجل احتواء شيطان يهودي قديم.

يسافر الأب إلى الحسيدية (مزارات للحسيديم وهم يهود شرق أوروبا) في بروكلين ليعلم من يهودي اسمه تصادوق أن الاستحواذ يمر بثلاثة مراحل رئيسية , في المرحلة الثالثة الديبوك (الروح الشريرة) سوف يستولى على المضيف ليصبح كيانا واحدا معه ، وهناك طريقة واحدة لهزم الديبوك وذلك بإعادته مرة أخرى للصندوق بطقوس خاصة . وبمزيد من البحث يعرف تصادوق أن اسم الشيطان الموجود في الصندوق يدعى ابيزو Abyzou أو آخذ الأطفال (taker of children ).

يحاولون وينجحون في اخراج الديبوك من جسد ايميلي

أميلي تصاب بنوبات من الصرع فتذهب إلى المستشفى مع أمها ستيفاني وشقيقتها هانا من اجل إجراء رنين مغناطيسي . ستيفاني وهانا تشعران بالرعب عندما تشاهدان وجه الديبوك في صور الرنين المغناطيسي إلى جوار قلب أميلي ، ولاحقا ينظم الأب و تصادوق للأسرة في المستشفى ، وتبدأ محاولة طرد الروح الشريرة ، حيث يتم اخذ أميلي إلى غرفه تحتوي حوض استحمام مليء بالماء ونقالة من اجل الحفاظ على أميلي بوضع مستقر خلال طرد الروح.

خلال طقوس طرد الروح الشريرة أميلي تهاجم تصادوق , الأب يمسك أميلي لكنها تفلت منه وتهرب من الغرفة والأب يتبعها ويجدها اخيرا في غرفه حيث تكون الأنوار مطفأة , وما أن يقترب الأب منها حتى تبدأ أميلي بمهاجمته , الأب ينجو من الهجوم ألا انه يصبح مستحوذ ، لكن تصادوق ينجح في النهاية بطرد الروح الشريرة.

يتم لم شمل العائلة من جديد ، أما تصادوق فيأخذ معه الصندوق ويسوق بعيدا بسيارة كلايد ، لكن تصطدم السيارة بشاحنة فيموت تصادوق في حين يتدحرج الصندوق خارج حطام السيارة ليستقر على الأرض ويسمع منه الهمس من جديد.

ما سر صندوق ديبوك dibbuk box ؟

بعد هذا العرض السريع لقصة الفيلم يجب نتعرف على حقيقة صندوق الديبوك ، فهو ليس صندوقا خياليا ، بل له وجود فعلي ، لذلك دعونا نرسم خطا فاصلا بين الحقيقة والخيال حول هذا الصندوق ونستقصي أسراره وخباياه .

روح شريرة حاقدة تبحث عن ضحايا لتستوطن اجسادهم

الديبوك dibbuk (وبشكل مضبوط كتبت dybbuk ) هو من الفلكلور اليهودي , وهو روح مستحوذة شريرة أو حاقدة , و كلمة ديبوك كلمة عبرية بمعنى الحجز أو التعليق حيث الديبوك (الروح الشريرة) تعلق نفسها بشخص حي وتسكن جسده ، أو يمكن القول أنها روح متشبثة بأخرى ، ووفقا للمعتقدات اليهودية فأن الروح التي لا تتمكن من إكمال مهمتها خلال فترة حياتها ، بمعنى آخر تبقى على هذه الأرض ولا تذهب إلى ملكوت الله لسبب أو لآخر ، فأنها تحاول الحصول على فرصة ثانية عن طريق الاستحواذ على أجساد أشخاص آخرين من الأحياء – غالبا من النساء - ، ولا تترك جسم المضيف إلا بعد أن تستنزفه في محاولة انجاز أهدافها.

وتذكر موسوعة الأساطير Mythica بأن الديبوك روح بلا جسد يستحوذ على جسد حي ينتمي إلى روح أخرى .

وفي عام 1914 ذكر الديبوك في الفلكلور اليادشي (اليادشية لهجة من اللهجات الالمانية) بأنه يلعب دور روح رجل يستحوذ جسد حي لامرأة كان يحبها .

جدير بالذكر أن النصوص اليهودية القديمة التي ذكرت الديبوك أشارت إليه على أنه كائن ما ورائي شرير (Demon ) – أي كالجن في المعتقدات الشرقية – ولكن في النصوص المتأخرة أصبح الديبوك يشير إلى روح خاطئة لشخص ميت .

طيب الآن وقد تعرفنا على الديبوك دعونا نلقي نظرة على قصة صندوقه المخيف .

الديبوك يستهدف النساء على وجه الخصوص

صندوق الديبوك dybbuk box يشير إلى خزانة نبيذ تم نقلها إلى أمريكا من قبل إحدى الناجيات اليهوديات من المحرقة النازية بعد الحرب العالمية الثانية . تأريخ أو قصة الصندوق تعود إلى 10 نوفمبر عام 1938 حيث قامت مجموعة من النساء يعشن في لودز غيتو * في بولندا بعمل جلسة استحضار أرواح ، وخلال الجلسة حاولن احتجاز روح شريرة قادمة من العالم الآخر داخل الصندوق .

بعد سنوات طويلة على تلك الجلسة وصل الصندوق إلى عهدة كيفن مانس ، وهو كاتب سيناريو وصاحب متجر صغير لبيع التحف والأثاث القديمة في ولاية اوريجون. وفقأ لقصة كيفن فأنه اشترى الصندوق من رجل ، وكان هذا الرجل بدوره قد أشتراه من مزاد لبيع ممتلكات امرأة عجوز ماتت عام 2001 عن عمر يناهز 103 سنه . حفيدة تلك المرأة العجوز أخبرت الرجل بأن جدتها ولدت في بولندا حيث ترعرعت وتزوجت وكونت عائلة وعاشت هناك إلى أن أرسلت إلى معسكر الاعتقال النازي خلال الحرب العالمية الثانية , وكانت جدتها الناجية الوحيدة من بين عائلتها من المحرقة ، وقد نجت من المخيم بعد إن هربت مع بعض السجناء الآخرين ، وبوسيلة ما وجدت الجدة طريقها إلى اسبانيا حيث عاشت هناك ثم هاجرت إلى أمريكا بعد انتهاء الحرب وهي تحمل معها ثلاثة أغراض كان أحدها هو صندوق النبيذ أو صندوق ديبوك ، أما الغرضين الآخرين فكانا قدر بخاري وصندوق خياطة , وكانت الجدة تسمي صندوق النبيذ بصندوق ديبوك , واحتفظت به في غرفة الخياطة , وذكرت الحفيدة بأنها كلما كانت تسأل جدتها عن الصندوق وماذا يوجد بداخله كانت الجدة تبصق ثلاث مرات ! وأوصت الحفيدة بعدم فتح الصندوق أبدا.

صورة الصندوق الأصلي

ويواصل الرجل البائع الحديث لكيفن قائلا : فلما أحسست بأن الصندوق ارث عائلي عرضت على الحفيدة إرجاعه لها لكنها عارضت وأصرت أن آخذه كما لو كانت تريد التخلص منه .

وبالرغم من هذه القصة الغريبة فأن كيفن اشترى الصندوق من الرجل في عام 2001 ، وسرعان ما بدء سوء الحظ يرافقه ، وعن ذلك يقول : " بعدما اشتريت الصندوق وضعته في الطابق الأسفل من المتجر وذهبت لأنجز بعض الإعمال وعندما رجعت وجدت بأن جميع الأضواء في المتجر قد تحطمت وأدى ذلك إلى إخافة الموظفين في المتجر , ولاحظت وجود رائحة ورد الياسمين ".

وبرغم سوء الحظ وكذلك ما قالته حفيدة صاحبة الصندوق حول ضرورة عدم فتحه أبدا ، إلا أن كيفن قرر إن يفتح الصندوق ليجد داخله الآتي :

- عملتان قديمتان من فئة البنس تعودان عام 1920 .
- خصلة شعر شقراء مربوطة بحبل القنب.
- خصلة شعر بنية مربوطة بحبل القنب.
- تمثال صغير من الغرانيت نقشت عليه كلمة شالوم بالعبرية.
- قدح نبيذ صغير من الذهب.
- برعم ورد جافة.
- شمعدان على شكل قطه سوداء مسندة على سيقان على شكل اذرع الإخطبوط.

تم عرض الصندوق على موقع ebay

قام كيفن بتنظيف هذه الأشياء وأهداها لوالدته في يوم ميلادها ، وعلى الفور أصيبت الأم بسكتة دماغية ، فأرجعت الهدية لأبنها وقد كتبت عليها : (هديه كريهة) . ثم أعطى كيفن الصندوق لأخته والتي أرجعتها له بدورها وقالت بأن أبواب الصندوق لا تغلق وتبقى مفتوحة , فأعطى الصندوق لأخيه والذي أعاده هو أيضا قائلا بأن رائحة بول القطط تصدر عنه , فأعطى الصندوق لصديقته والتي لم يعجبها هي الأخرى فأرجعتها إليه . بالنهاية قرر كيفن إعادة الصندوق إلى الرجل الذي اشتراه منه , ولكن لم تمر سوى بضعة أيام حتى وجد الصندوق على عتبة بابه مجددا .

كيفن أخبر عائلته بأنه يريد التخلص من الصندوق لأنه يرى كابوس تظهر فيه جنيه طاعنة بالسن , ولشدة دهشته تفاجأ حينما أخبره جميع أفراد عائلته الذين كان قد أهدى لهم الصندوق بأنهم رأوا نفس الكابوس ، فقرر التخلص من الصندوق بأي وسيلة ، فعرضه للبيع على موقع eBay (موقع المزاد العلني على الانترنيت) وكتب في قائمة البيع معلومات عن الصندوق قائلا :

"استطيع إن أدمر هذا الشيء في ثواني , إلا إنني حقا لا افهم ماهية الشيء الذي أتعامل معه , أنا خائف بأني إذا دمرت هذا الصندوق فأن الشيء المصاحب للصندوق يمكن إن يبقى معي , لقد قيل لي بأن هناك أشخاص على موقع eBay يقدرون هذه النوع من القطع ويبحثون عنها , فإذا كنت واحدا من هؤلاء الأشخاص أرجوك ...أرجوك اشتري الصندوق وافعل به ما تشاء . ساعدوني" .

النحس ظل ملازما للصندوق اينما حل وارتحل ..

الصندوق بيع بـ 140$ في يونيو عام 2003 لشخص اسمه (spasmolytice ) على موقع eBay ,وهذا الشخص كان طالب جامعي يعيش في كيركسفيل واسمه الحقيقي هو ايسيف ناتزكي.

الطالب أعاد الصندوق لموقع eBay بعد 8 أشهر من شرائه وكتب عن تجربته قائلا أن حالات أرق وتوعك ظهرت على زملاءه الذين يشاركونه الغرفة في القسم الداخلي منذ وصول الصندوق إليه , وأن شعره بدء بالتساقط , والأجهزة الالكترونية في غرفته تعرضت للعطب , وظهرت رائحة بين الحين والأخر تشبه رائحة بول القط . الطالب قال بأنه حاول رمي الصندوق في الغابة أو تدميره ، لكنه أحس بأن هذا الصندوق كان شيء مثير للاهتمام في الماضي لذلك قرر عرضه مجددا على eBay على أمل وجود شخص يود شراءه .

تم بيع الصندوق مجددا بـ 280$ (أي بضعف مبلغ الشراء) في فبراير عام 2004 لرجل اسمه جايسون هاكستون في 46 من عمره ويعمل مدير لمتحف الطب التقويمي وهو مهووس بجمع المتعلقات الدينية ويعيش في كيركسفيل , ويعد المالك الأخير للصندوق , ويقول هاكستون بأنه سمع عن الصندوق لأول مرة من احد طلابه الذي كان يعيش في نفس غرفة الطالب إيسيف ناتزكي.

يؤمن اليهود مثل بقية الاديان بتلبس الاجساد والمس الشيطاني وهي امور يرفضها العلم ويفسرها على اساس المرض النفسي

جايسون يقول عن تجربته مع الصندوق : " في اليوم التالي من شرائي للصندوق أحسست بوخز في عيني اليمنى وكذلك بتعب ومذاق معدني في فمي واحتقان بأنفي وسعال مستمر إضافة إلى ظهور كدمات على جسدي من رأسي حتى أخمص قدمي و وجود روائح في المنزل والتي أحيانا تكون كرائحة ورود الياسمين وأحيانا كرائحة بول القطط ".

استعان جايسون بحاخام يهودي للكشف على الصندوق ومعرفة أسراره , فأخبره الحاخام بأن الصندوق كان مقدسا في الماضي لكن تم حشوه بصنف من الأرواح الشريرة لغرض معين , ولوضع حد لسوء الحظ المرافق للصندوق فأنه يجب دفن الصندوق حسب مراسيم دفن يهودية يرافقها صلاة الجماعة .

ويقول جايسن بأنه تم دفن الصندوق الأصلي وعمل نسخة منه .

ويقال بأن الأشخاص الذين راسلوا جايسون (المالك الأخير لصندوق) على بريده الالكتروني بعد ان علموا انه يملك الصندوق قد شكوا من صداع غريب وكوابيس وبعض الأوبئة الأخرى.

أين الحقيقة ؟

هناك بعض المشككين بالقصة .. لكن يبقى الاستحواذ قاسما مشتركا لدى الكثير من العقائد والقصص الشعبية لمختلف الأمم

كما في كل أسطورة أو قصة تتعلق بما وراء الطبيعة فأن هناك من يصدقها وهناك من يشكك في مصداقيتها ، احد المتشككين في قصة الصندوق يقول بأنه مجرد صندوق خشبي قديم صمم من اجل إن يستوعب عدة زجاجات من النبيذ فلماذا تعلقون عليه قصص مرعبة.

ويقول بعض الباحثين ورجال الدين بأن ما وجد في الصندوق ليس سوى تذكارات لعائلة يهودية وبأنه كان تقليدا شائعا في الماضي بأن تؤخذ خصلات الشعر للحفاظ عليه كتذكار للشخص الميت .

المشككون يقولون أيضا بأن كيفن الذي زعم بأنه أول من أشترى الصندوق هو كاتب سيناريو أراد إضفاء بعدا واقعيا على كتاباته عن طريق اختلاق قصة الروح الشريرة , ويقولون أن بعض تفاصيل قصته تبدو غير واقعية ، فكيف مثلا لأمه التي أصيبت توا بسكتة دماغيه بأن ترجع الهدية إليه وتكتب عليها : (هديه كريهة) , ولماذا أصر على إهداء الصندوق إلى أشخاص مقربين منه مع انه في كل مرة كانوا يعيدون الصندوق إليه . أضف إلى ذلك فأنه لم يعرض الصندوق للبيع على موقع eBay في خانة القطع القديمة بل وضعه في خانة القطع المسكونة وبذلك ارتفع سعره وزاد الطلب عليه , إي يبدو انه لفق هذه القصة برمتها من اجل المال .

ختاما وكرأي الشخصي اعتقد بأن صندوق ديبوك هو مجرد صندوق منحوس حرص كل من أمتلكه على أن يضيف قصة غريبة من عنده حول تجربته معه ، وهكذا تكونت هالة سحرية أسطورية حول هذا الصندوق المسكين , حيث بدء من صندوق لاستعياب زجاجات النبيذ وانتهى إلى صندوق يعرض على شاشات السينما العالمية على أساس وجود روح حاقدة تسكنه.

وما بين مصدق ومكذب ما رأيك أنت عزيز القارئ؟

مقطع فيديو ترويجي للفيلم ..

--------------------------------

* الغيتو (ghetto ) : هو حي اليهود ، معظم الحواضر العربية كالقاهرة وبغداد ودمشق الخ .. كان فيها أحياء لليهود . وكذلك في أوربا هناك أحياء لليهود في معظم المدن الكبيرة . من المعروف أن الأقليات دائما ما يحاولون التجمع في أحياء خاصة بهم من اجل ممارسة طقوسهم ونمط حياتهم بحرية ولكي لا يتعرضوا للتنمر والأذى من قبل الأغلبية .

المصادر :

- The Possession - Wikipedia
- What Is A Dibbuk Box?
- The Haunted Dybbuk Box
- Dybbuk box - Wikipedia
- A jinx in a box?

تاريخ النشر 26 / 01 /2016

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق