تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أسراري ومعاناتي الغريبة

بقلم : المغترب

أتمنى لو تعود حياتي كما كانت ولكن ليست لدي أي حيلة

أولا اشكر موقع كابوس على افتتاح القسم الجديد الذي يهتم بالمشاكل الاجتماعية والصراعات الخاصة التي يعيشها الفرد بينه وبين نفسه وذاته . وأكاد اجزم أن هذا القسم سيأخذ اكبر حيز من نسبة القراءة والتعليقات والزيارات بسبب ما يعانيه كل واحدا فينا من أزمات وأسرار خاصة لأبعد حدود تكاد أن تفتك به ...

أنا يا رفاق اكتب هذه المشكلة وعلى عجل من امري وذلك لضيق الوقت واريد آرائكم واريد النقد قبل اي شيء فالنقد احيانا أهم من الحل نفسه ...

قصتي طويلة ولكن سأفيدكم بموجز منها ... كانت أموري طبيعية جدا , كنت اعشق فتاة وأمازح فتاة أخرى وأكون صداقة مع فتاة و أتعامل مع جميع أصناف الفتيات ضمن الأمور المعتادة دون أي تجاوز ... كحال أي شاب عادي ... ولكن في يوما ما قبل ست سنوات من الآن انقلبت كل أموري رأسا على عقب لا ادري هل هو يوم جميل أم سيء بالنسبة لي ...

إذ التقيت بفتى اصغر مني بـ 4 سنوات , كان عمره آنذاك 15 عام , كان فتى رغم فقره وظروفه الصعبة يعجبني كثيرا , بداية كنت أتعامل معه بشكل طبيعي جدا ولكن فيما بعد أصبحت كلما أراه ينتابني شعور غريب لا استطيع وصفه لكم وأنا متأكد إنني لن استطيع كتابة ذلك الشعور ابدا ولكنه أحساس يجعلني ارتاح نفسيا بل ابدأ بتصنع بعض الحركات وأتظاهر بقوتي الجسدية والعقلية فقط للفت انتباهه والأغرب انه بريء لا يملك أدنى فكرة عن شعوري تجاهه.

ولم أصارحه أبدا ولكنني أفكر به دائما ولا اعلم لماذا أفكر فيه وما الغرض من التفكير به فليس ببالي اي هدف او انحراف تجاهه لا سمح الله ولكنني مجرد التفكير به اشعر بالارتياح حتى ان علاقتي مع الفتيات تقلصت كثير وأصبحت لا أفكر إلا بهذا الفتى بل لم أتعرف على أي فتاة منذ ان عرفت هذا الفتى ....

فيما بعد بدأت أتعامل معه تعامل غريب , فرغم اهتمامي البالغ به أتظاهر بتجاهله حفاظا على شخصيتي ومكانتي العالية في المجتمع ...

لا استطيع ان ازيد اكثر من هذه التفاصيل اخشى ان يخونني التعبير او سقطات القلم ولكن اقسم لكم يا سادة ان هذا الفتى لم يفارق بالي بل أصبحت أحبه حب لا اعرف عنه شيئا , حب بريء صادق ضمن حدود الأدب في نظري وعاطفتي و عقلي,  حب غريب لم يسبق له مثيل . تجاهلت جميع الفتيات اللاتي حاولن تكوين علاقة معي فقط بسبب التفكير به....

لم اروي لأحد هذه المشكلة من قبل حتى لأخي اقرب الناس لي , أما الفتى فأكاد اجزم أنني لم اخطر على باله في السنة مرة فهو لا يعلم عن أمري أي شيء ... .. وللعلم انا الآن مغترب منذ عامين في بلد أجنبي منذ سنتين ونصف وانا انسان ناجح اعمل ولدي رأس مال جيد وعملا جيد واجتماعي مرغوب لدى الجميع ولكن لازلت حتى هذه اللحظة أفكر في الصبي بل أراه أحيانا في المنام وليلة أمس آخر مرة رأيته في المنام للأسف !!!

وتأكدوا جميعا ان هذا الامر خارج عن إرادتي وأتمنى لو تعود حياتي كما كانت ولكن ليست لدي أي حيلة ...

ايها الإخوة .. هل هذا أمر طبيعي يحمله كل إنسان في سريرته ؟ .. ام مرض نفسي يتوجب علاجه .. ام هي فطرة إنسانية خارجة عن إرادتي ... أم ماذا .. وهل هي حالة مستديمة مدى الحياة ام هي مؤقتة في فئة عمرية محددة ... وهل مر أحدكم بنفس الحالة أو حالة مشابهة ؟

اترك التعليق لكم وللأستاذ اياد ولجميع الأخوة الأفاضل .


تاريخ النشر : 2016-01-26

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق