تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

هل كنت أتخيل ؟

بقلم : ساندي - ليبيا

اجده ينتظرني كل يوم ويتبعني ..

أنا فتاة ابلغ من العمر 16 عاما .. دائما ما كنت اشعر بالوحدة القاتلة .. مع إن عندي أخوات و أيضا والداي .. لكني دائما اشعر بأن شيء ما ينقصني ... لا استطيع ان أفضفض مع أخواتي بما يراودني أو حتى عن مشاكلي .. فهن لا يبالين بي ابدا .. و ليس عندي صديقات و المشكلة هي اي صداقة كانت تنتهي بمشكلة و فراق بيننا... وكنت اخاف دائما من الجنس الاخر .. مع ان اغلبية البنات في المدرسة كن يقمن علاقات مع الاولاد في المدرسة .. اما بالنسبة لي فكنت احتقر من كانت تتحدث اليهم ..

و انا في طريقي للمنزل بعد انتهاء يومي الدراسي ،، كنت احس بشخص ورائي .. او بالأحرى يتبعني .. خفت في البداية .. ثم التفتت ... ما هذا ! ... انه اجمل شخص اراه في حياتي كلها .. و كأنه ملاك من السماء .. اعذروني على هذا التشبيه ولكنها الحقيقة .. فغرت فاهي عند نظري إليه .. و اكملت طريقي و انا افكر من هذا الذي ورائي ! وهل يتبعني ؟

أكملت طريقي وهو ورائي إلى ان وصلت للمنزل ... وقف امامي و قال لي : أراكِ غدا ....

دخلت للمنزل و انا في قمة سعادتي لم اعرف السبب فقد كان في بالي 100سؤال .. من هذا ! لما انا بالذات ؟ ..

واستمر الحال هكذا ... أجده ينتظرني كل يوم فقد ليتبعني و يطمئن علي ... الحقيقة اني تعلقت به فوق الوصف وأحببته بكل جوارحي .. إلى ان جاء يوم خرجت فيه من المدرسة و لم أجده .. ما هذا ؟ .. أأصابه مكروه ؟ ..

رجعت للمنزل و قلبي لم يرجع .. يا ترى ماذا حصل ؟ .. تدهورت حالتي الصحية .. وطبعا احد لم يلحظ ذلك .. فليس لي احد في هذه الحياة .. و هكذا كل يوم .. لم اره قط إلى اليوم .. يا ترى من يكون ؟ ولما لا يأتي .. أكنت أتخيل ؟ أم ماذا !


تاريخ النشر : 2016-02-28

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق