الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

الأب أم الابن

بقلم : رؤيا

أنا أتعجب من والده أكثر منه

انا عانيت طفولة صعبة من طرف عائلة ظننت انهم عائلتي الحقيقية ولكنهم ليسوا سوى من قاموا بتربيتي , بالأحرى تعذيبي , كانوا يضربونني و ينعتونني بشتى الألفاظ السيئة , الشيء الوحيد الذي حصلت عليه منهم هو التعليم وحسب , كنت دوما اشك و اقول لماذا يفعلون هذا بي , ربما انا لست ابنة لهم , وصارت حالتي النفسية سيئة كثيرا و اتهموني بالجنون و طردوني وانا عمري واحد وعشرين عاما بحجة اجهلها الآن .. عندئذ أدركت بأنني غير مرغوبة ابدا .. بكيت وتعذبت جدا , توسلت لهم ولكن كلهم قاطعوني , سافرت الى فرنسا و درست هناك الى ان وصل بي القدر ان التقيت بفرنسي هناك , اعجبت به و هو كذلك و تعرفنا على بعضنا البعض , كسبت ثقته وهو كذلك , حكيت له عما جرى وعن ظروفي السيئة و صار هو ملاذي و قررنا الزواج نهاية المطاف و حصل ذلك , و لكن دوام الحال من المحال , هو صار يضربني لأتفه الأشياء وينعتني بالمجنونة لأبسط الطلبات ولا يتركني أخرج .

أردت العودة لبلدي ولكنه لم يسمح لي و إضافة الى ذلك ظلم امه لي ووالده غريب الاطوار ذاك الذي قال بأنه يحبني و نظراته المتواصلة أثارت شكوك الكل حتى زوجته صارت تظنني سيئة .. ابنها كان يشك في أيضا , أخيرا هو طلقني و بعد كل تلك السنوات عاد من جديد و عرض عليا أن نصلح الأمر ولكنه مستحيل الآن ..

أنا أتعجب من والده أكثر منه , فوالده كان شغوفا بمعرفة من أنا ومن أكون و اتصالاته المتواصلة و شكوك زوجته ..

ما الحل من جهة أنا و بكل سخف وقعت في حبه قبل مدة و قلت له ذلك بكل سخف , أنا حقا لا يمكنني ان أحبه , وانا اتعجب من اتصالاته ووعوده بأنه سيساعدني في أي شيء .


تاريخ النشر : 2016-02-28

شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر