تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

رضاعة جن

بقلم : the vampire - المغرب

كانت أمي تقوم بإرضاعي

اسمي كوثر من المغرب ، سأحكي لكم قصة كانت أمي و الجن أبطالها .

كنت انا حينها بعمر الشهرين و كانت أمي تقوم بإرضاعي و هي مستلقية و في نصف وعيها فقد أيقظتها من النوم ، بعد لحظات تحس أمي بالقشعريرة فتقوم لتغطي نفسها واثناء ذلك ترفع عينها لتجد رجلا عجوزا يطمئن له القلب حسب روايتها ذو لحية بيضاء طويلة مرتديا جلبابا أبيض و تفوح منه رائحة المسك والعنبر الجميلة . أمي بدأت بالارتجاف و كاد ان يغمى عليها من شدة الخوف لكن بعد لحظة شعرت بالسكينة و عندها فتح العجوز فمه للحديث :

- أرجوك حفيدي يحتاج للحليب سيموت من شدة البكاء ، لن نؤذيك أنت أو أطفالك هذا وعد ( وبالمناسبة أنا الطفلة الأولى عند أبواي حينذاك) .

فقالت أمي : لكن من انت ؟

العجوز :  ليس مهما من أنا .. المهم هناك طفل يحتاج لكي يتم إرضاعه في أسرع وقت ممكن.

أمي : حسن سأفعلها لكن ارجوك عدني انك لن تؤذني.

العجوز :  و رب الكعبة المشرفة لن يمسك شيء من سوء .

عندها قام بنداء عجيب لتظهر امرأة شاحبة حاملة لطفل يبكي بشدة و تلك المرأة خائفة و مرتبكة مثل أمي ، فقامت بإعطاء الرضيع لأمي و قالت أسرعي أرجوكي ، فبدأت أمي بإرضاعه حتى صارت وجنتيه ورديتين و أصبح هادئا و بدأ يضحك ، ثم قامت أمي بوضعه بجانبي لتتحدث مع الزوار و قالت : من انتم؟ و لم جئتم عندي أنا بالذات لإنقاذ ابنكم؟

قال الشيخ : نحن جن نعبد الله وحده و لا نشرك به شيئا، نحن يا بنيتي نسكن في بيتكم و في هذه الغرفة بالضبط نأكل من طعامكم و ننام وقتما نمتم ، طوال فترة عيشنا هنا و انت تعامليننا معاملة حسنة ، نحب القرآن الذي تشغلينه كل صباح فهذا يريحنا ، لقد أنجبت ابنتي هذا الولد لكن حليبها لا يناسبه فاضطررنا للسفر عند أطباءنا في أقاصي العالم لنجد حلا لكن ذلك لم يكن كافيا ، بدأ الحليب يزول بشكل كلي من أم الطفل و لم يكن الحل سوى انت يا ابنتي فأنت طيبة جدا و حليبك مبارك.

أمي اندهشت من كلامه و لم تعرف كيف تعبر عن ذلك ، ثم أضاف: لديك جائزة لفعلك هذا سيكون أولادك محروسين دائما و لن يقربهم شيطان طالما نحن هنا و انت سأهديك هذا .. وأعطاها رزمة فيها أعشاب وحناء و مصحف من ذهب .. ثم قال : وبهذا ستساهمين في علاج كل من يلجأ إليكي فأنت طيبة و لديك القدرة الكاملة على هذا العمل .  

ثم وضع يديه فوق رأس أمي و بدأ يتلوا سورة مريم و ذهب هو و المرأة و الطفل .

و اليوم انا أبلغ ثمانية عشر و لدي إخوة صغار و أمي تقوم بالرقية الشرعية لكل من يحتاج و تعالج كل من لجأ إليها و لكن في سبيل الله فأمي محامية و تعرف العديد من الأشياء الغريبة و تستطيع أن تعرف ما تفكر به إن كان شرا و بإذن الله تعالى وبركاته اليوم نعيش سعداء.


تاريخ النشر : 2016-03-06

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق