تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ما الذي يحصل ؟

بقلم : M.A.8

ما الذي يحدث معي بالضبط

من الممكن أن قصتي لن تروق للبعض، أو من الممكن أنها محض وهم ظننته حقيقة..

لكني أرى أنا وأمي الرؤى التي تتحقق لاحقاً .. فأمي تراها أحيانًا بحقيقتها *اي ترى المشهد الذي سيقع * .. أما أنا فأحلم برموز بالعادة..لكن هذا ليس موضع حديثنا .. المشكلة انني أرى كائنات من العالم الآخر، و كان أقربهم وأوضحهم قد رأيته البارحة

كنت أجلس في مكان أشبه بممرّ، ورأيت بطرف عيني شخصاً أو ظلاً يمشي , ثم اختفى فجأة! كنت اظنه أحد أفراد عائلتي، لكن لم يكن يوجد أحد حينها.

على العموم، كنت في إحدى الفترات أحاول أن أجرّب الإسقاط النجمي –اي منذ أكثر من نصف عام- ولكنني فشلت..

و منذ وقتٍ قريب حاولت المرور بحالة مشابهة، فأغمضت عيني وتخيّلت خيطاً أبيضاً، وبالتركيز عليه ازداد كل شيء حولي حلكة وظلاماً، كل شيء كان أسوداً باستثناءه، أسود من أي شيء قد تراه في حياتك.

بأي حال، شعرت بشيء أشبه بالموجات التي يصدرها الدماغ عن التركيز -أسمعها كثيرًا عندما يكون المكان هادئاً، وتزداد حدة مع التركيز-، شعرت بشيء من جسدي يرتفع، وشعرت في ذات
الوقت بأنني أُسحب للأسفل، حاولت أن أتمالك نفسي، ثم شعرت بأنني على قارب في بحرٍ هائج، لا أكذب فقد كان ذات الشعور , ولم أجد شيء آخر اصفه به. و انا أجرّب هذا كثيرًا..

اما في أول مرّة جربتها : فقد رأيت قطاً أسوداً جميلاً، عيناه خضراوان، كان ينظر ويمشي بثبات إلي، و لم أشعر بالخوف منه , ولا أعلم لماذا !

في نفس تلك التجربة رأيت الكثير -وكثير قليلة لوصفها- من الأعين التي تنظر إلي، فراودني شعور بالإنزعاج حينها.

عندما تقدّمت في التجربة، حينها انتفضت قدمي بقوة , فانقطع كل شيء فجأة !
في بعض الليالي التي أمرّ بتلك التجربة , أستيقظ دائماً في منتصف الحلم.. الحلم المشين وأظنكم تعرفون ماذا أقصد، وأحس حينها بشخصٍ حولي.

أيضاً بعده أستيقظ في الليل أكثر من مرة، لأني أشعر بعدم الراحة أو شيء.. لا أعرف حقاً كيف اصفه !

أما بشأن الحمام فهذا شيءٌ آخر، لأني رأيت الكثير والكثير هناك، و كنت أظنها أوهاماً..

ففي إحد المرات رأيت في المرآة فجوة تفتح ثم تغلق، فوق إطار ملون، ولكن عندما أعدت النظر , لم أستطع رؤية الإطار..

هذا باستثناء الظلال والشعور بعدم الراحة، و الدوار والصداع عندما أستحم.

في العام الماضي، أو حتى قبله ، كانت أمي ترش من كوب ماء على أرجاء المنزل، وما أنني كنت قريبة فرشقتني بشيء من الماء، فشعرت حينها بشيء غريب جدًا , ولكني ظننته بسبب الماء فقط.

حينها بدأت أحسّ بدوارٍ رهيب، وصداع قوي جدًا، و كنت أريد النوم بأي طريقة، حاولت أن لا أنام لأنني لا أنام في النهار أصلًا، لكن من شدة التعب المفاجىء , اضطررت أن أتوسّد الأرض !

لكن بطريقة ما وصلت لغرفتي ونمت هناك، تقول أمي أنهم أزعجوني كثيرًا , لكني لم أكن أتقلّب حتى ، و اذكر ذلك الكابوس جيداً : حين حلمت بشخص أعرفه، يبحث عند باحة منزلنا، ويدفن شيئًا أو يستخرجه.. لا أذكر ! لكنه كان يتلفت بين الحين والآخر ولا يراني.

عندما سألت أمي عن الماء لاحقًا , قالت أنه ماء زمزم وشيء آخر -متعلّق بمن رأيت-

ما دفعني لكتابة هذا المقال، أو سمّه ما شئت، أنني حلمت اليوم بحلم.. ليس مرعبًا ولكنني شعرت بعدم الراحة، مع خوف أو قلق.. فلجأت للبحث عن تفسير للشق الأول منه -الحلم شقان منفصلان تقريبًا- ولم يكن أي تفسير ينطبق على حالتي، سوى واحد اشعرني بالقلق ، و كان تفسيره -الإصابة بالمس.. إلخ-

أما الشق الثاني : فلأنني رأيت فيه أشخاصًا أعرفهم، فتجنبت البحث عنه.

أعتذر إن لم يكن النص مترابطًا.

هل من تفسير واضح؟ أعني ربما هذا كله ليس حقيقي ، أو أنني أخطأت بشيءٍ ما.

تاريخ النشر : 2016-03-08

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق