تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قليل من بحر آلامي

بقلم : عل عام مشغول - الجزائر
للتواصل : anacheb@yahoo.fr

أنا انسان أحب أن أعيش كما هو مكتوب لي

كلمات في صدري لا تريد الخروج لم أذق طعمها قبل اليوم هي أوجاع لا ينتهي ألمها , أكتب اليوم قصتي بدموع فاضت من القلب , ربما أجد بعد قصتي هذه الكثير من الآراء لكن لا أحد يشعر بما أشعر فكأني أقطع قلبي واكله , فلعلي أعتزل الدنيا وأعيش هكذا بلا شعور ولا رأي , وربما حتى الكلام سأعتزله ...

سأسرد لكم قصتي .. أنا انسان أحب أن أعيش كما هو مكتوب لي , لكن اليوم أنا بين طريقين لا أرى ضياء في آخرهما , ففي يوم كالأيام العادية أتيت البيت تعبا من هموم الدنيا ومشاغلها لأجد أخي في البيت وقد كنت طلبت منه القيام بأمر ما لكنه لم ينجزه , وهنا تطايرت شرارات الغضب بين عيوني , ثم سألني وما ضرك أنت لو قمت بالأمر بنفسك ؟ .. فاختلفنا وأنا طبعي قلق جدا وعندما أغضب لا أرى أمامي , ثم ارتفعت أصواتنا وتفوهت بأمور أمام والدتي لا ترضيني , ولولا أن أمي كانت معنا لكنت طرحته أرضا , فافترقنا بعد غضب أمي , و لم تكلمني أمي مهما فعلت , ثم طلبت أن تسامحني فقالت لي أنني لو كنت أعلم أنها لن تسامحني لما فعلت ما فعلت ولم تكلمني بعدها , لكن أخي العكس بمجرد دخوله وضعت له أمي الأكل وتكلمت معه قليلا ثم غادرتنا إلى فراشها . وبعد هذا فكرت أن هناك حلان لهذا الوضع لا ثالث لهما في رأيي أن أتجاهل الوضع وأدخل بينهما حتى نرجع كما كنا , أو أن أتجنبهما وأعاملهما بالتي هي أحسن وهذا أصعب شيء لكن كفته راجحة عندي , واختلطت الأمور عندي وأنا بين حدي السيف أنتظر شمس الصباح لعلها تأتي ومعها الأمل لكنها خرافة سمعناها وللأسف نصدقها , أعلم أن القدر بيد الله لكن لا ننسى أن الدنيا امتحان فالدنيا دار فناء والآخرة دار هناء.


تاريخ النشر : 2016-03-13

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق