تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أساطير...(نسائية) - النداهة

بقلم : د. مؤمن احمد عباس
drahmed_momen@yahoo.com
 

تخيلوا معي هذا المشهد:
(آدم) يرتع في الجنة التي فيها (ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)..ومع كل تلك المتع نجده يشعر بالاكتئاب..يقتله الملل والشعور بالوحدة.. ينام حزينا..ثم يستيقظ ليجدها بجانبه..إنها (حواء) بالطبع..
يبادرها (آدم) بالسؤال مندهشا:
من أنت؟؟..
تجيبه وعلى ثغرها ابتسامة ساحرة تخلب لبه:
أنا (حواء)..خلقني الله من ضلعك بينما كنت نائما لأكون ونيسك في الجنة
عندها يتنهد (آدم) في ارتياح بالغ..ويتناسى كل متع الجنة وحورها (وبالذات حورها)..وربما تدمع عينيه تأثرا ولسانه يلهج بشكر الله على هبته..والمسكين لم يكن يدري أنه فتح بابا للتعاسة والشقاء بدأ بطرده من الجنة!!!
ما سبق ليس هجوما على (الجنس الناعم) بقدر ما هو مجرد سرد للحقائق
فمن ينكر أن (حواء) كانت السبب في غواية (آدم) بالأكل من الشجرة المحرمة ما أدى لطرده من الجنة؟
ولكن من ينكر أيضا أن الله قد خلق الأنثى لإضفاء بهجة على الحياة؟
فمجرد وجود الأنثى يسعدنا أيما سعادة وقديما قالوا (معرفة الرجل ب 100 سيدة ولكن اذا حضرت السيدة (يغور) الرجل) هههههه..
لذلك أجزم بأنه لا توجد أنثى جميلة وأنثى دميمة ولكن توجد فقط أنثى لا تجيد إظهار جمالها ربما لأنها لا تعرف أين هو سر جمالها..ذلك أن كل أنثى متفردة عن بقية الإناث بميزة تميزها هي وحدها دون غيرها
الخلاصة أننا متفقون على أن الأنثى من عظيم نعم الله علينا..وهنا يبرز السؤال:
الأنثى ذلك الكيان الرقيق الناعم الذي لا غنى لأحدنا عنه هل من الممكن أن تكون مصدرا للرعب والهلع؟؟
هل من الممكن أن تتوارى الرغبة الدموية خلف غطاء زائف من الرقة والنعومة؟
هل من الممكن أن تتحول الملامح الجميلة التي طالما خلبت الألباب لملامح شيطانية تثير الهلع؟؟
الجواب ببساطة هو : نعم بالتأكيد
لا تندهشوا..
فأساطير الرعب القديمة لا تخلو من النساء
بل ربما تكون النساء هن أكثر من تبلورت حولهن الأساطير
ولكنهن نساء لسن كأي نساء
نساء جميلات..مبهرات
ولكنهن أيضا...مرعبات..دمويات..قاتلات
فقط أعيروني أسماعكم واشحذوا انتباهكم كالعادة وأنصتوا لما سأقول

 

النداهة .. أسطورة شعبية مصرية قديمة

نحن الآن في إحدى قرى ريف (مصر)..مجرد قرية لا يميزها أي شيء عن بقية القرى الريفية
منازلها متشابهة وكلها مبنية بالطوب اللبن..وتحيطها حقول الذرة الباسقة _التي تنتظر الحصاد_ إحاطة السوار بالمعصم..يتناغم فيها عرير صراصير الحقول بنقيق الضفادع في البرك والمصارف في سيمفونية أبدية تتضاءل أمامها سيمفونيات (بيتهوفن)
باختصار هي مجرد قرية عادية..
قرية تسربلت بالظلام بعد أن أفلت الشمس وعاد الفلاحون لبيوتهم وخلت الطرقات من المارة أو كادت..
ولكن دعنا من كل ذلك ولتقترب قليلا..هل ترى ذلك البيت هناك؟..لا لا ليس هذا انه البيت المجاور له..اعلم أن كل البيوت متشابهة..فلا تغضب..تمالك نفسك قليلا وتعال معي لنرى ما يحدث داخل هذا البيت الآن
كان (سعيد) يجلس وسط زوجته وأطفاله متحلقين حول (الطبلية) وقد انهمكوا في التهام وجبتهم البسيطة المكونة من الجبن القريش والخبز الفلاحي وبضع ثمرات من الطماطم
وجبة بسيطة بالفعل ولكنها بالنسبة للأسرة تعتبر اسعد لحظات يومهم ..وربما كانت تلك اللحظات هي السبب في جعل (سعيد) يكد ويكدح يوميا في الحقل في انتظار تلك الوجبة التي يقوم بعدها ليريح جسده المكدود على فراشه ليغط في نوم عميق إلى الفجر..وغدا يوم آخر
كانت الزوجة تلوك لقيمة في فمها وهى تفكر في زوجها
زوجها المحب الحنون الذي يتمنى لو جلب لهم نجمة من السماء ولكن (العين بصيرة واليد قصيرة) كما يقال
ولكن هذا لا يهم فهي تحبه..تحب فيه حنانه الظاهر..كيف لا وهو سندها فى الحياة..كيف لا وهل تنسى يوم أن طلبت منه ان تعمل معه في الحقل لمجابهة زيادة مصروفات البيت فغضب بشدة وقال لها
(أنا اتجوزتك عشان استتك)
مما جعل عيناها تفيض بالدموع وتلقى بنفسها بين ذراعيه قائلة:
(ربنا يخليك ليا ياخويا)
ولكن (سعيد) يتغير..نعم يتغير لا شك في ذلك..
صار أكثر الوقت ساهما زائغ النظرات يفضل العزلة..ولم يعد يجلس بالبيت إلا لماما ويقضى اغلب وقته بالخارج حيث لا تدرى..وحتى في الأوقات التي يبدو فيها طبيعيا يكون عصبيا على غير العادة..يثور لأتفه الأسباب ولا يحتمل منها كلمة..وفى نفسها تردد السؤال(آه لو اعرف إيه اللي غيرك يا (سعيد)؟)
وبحس الأنثى داخلها تردد الجواب جليا..لا ريب ان هناك (أخرى) ..ولكن من؟؟ ولماذا؟؟..فهي لم تقصر في واجباتها نحوه ونحو الأطفال وتقوم بدورها على أكمل وجه كما ينبغي لأي زوجة مخلصة..فهل مل منها؟؟
لا ريب أنها (البت زينات بنت أبو سليم)..تلك الفتاة اللعوب التي ما انفكت تغازل زوجها فى (الرايحة والجاية)..وتضحك بميوعة كلما شاهدته..ذلك ما أخبرتها به جارتها أم (محمود) عندما كانا يخبزان سويا أمس حيث قالت لها محذرة(حاسبي البت (زينات) لتخطف جوزك منك..البت صغيرة ومدلعة وحاطة عينها عليه)
من وقتها وهى تكتم غيظها وغضبها انتظارا للحظة المناسبة..وبداخلها أقسمت لتلوك حنجرة (زينات) بأسنانها
ماذا؟..هل تسمع هذا الصوت الأنثوي العميق..أصخ السمع قليلا وعك من عرير الصراصير ونقيق الضفادع..
نعم نعم..بلا شك تسمعه
انه صوت عميييق كأنه قادم من أعماق بئر سحيقة..ولكن ماذا تقول؟؟
أنصت قليلا..إن الصوت بعيد..ولكن هاهو ذا يتضح شيئا فشيئا..ماذا؟؟..أنها تناديه..بالفعل تناديه
الصوت يتضح أكثر فأكثر
سعييييييييد...سعييييييييد

قرية مصرية غافية على صفاف النيل

يا خبر اسود!!انه صوتها المائع..إنها (زينات) بالتأكيد..ياللوقاحة..هل وصلت بها الجرأة أن تنادى على زوجها لتلقاه وسط الحقول هكذا عيانا بيانا؟؟
وهكذا عزمت على أن تخرج لها وتمسك بتلابيبها و(تخلى فضيحتها بجلاجل) في القرية كلها
عندها التفتت إلى (سعيد) تود أن تنفجر في وجهه ولكن ما هذا؟؟ ماذا دهى زوجها؟؟
لماذا تراه مشدوها هكذا؟..لماذا زاغت نظراته؟؟...لماذا وقفت متصلبا؟؟..لماذا يسير مسلوب الإرادة كالآلات..
هنا صرخت بكل ما يعتمل في نفسها:
(سعيد)..إلى أين أنت ذاهب؟؟
لم يبد انه سمعها أصلا وهو يتجه بخطوات وئيدة إلى باب البيت مما جعلها تجن وتقف معترضة طريقه صارخة:
لن ادعك تخرج لها يا (سعيد) ..لن ادعها تخطفك منى
فوجئت به يزيحها بقوة من طريقه فجن جنونها وحاولت إيقافه قائلة:
لن تخرج إلا على جثتي
لطمة كالصاعقة انهالت على وجهها من يد سعيد وألقتها فى ركن الحجرة ذاهلة..في حين بدأ الأطفال بالبكاء فلملمت شتات نفسها وضمت الأطفال إلى صدرها وانفجرت بالبكاء قائلة:
طلقني يا (سعيد)..لن أعيش معك لحظة بعد الآن...(هلم هدومي وأروح بيت أبويا)
لم يبد أن (سعيد) قد سمع حرف مما نطقت به وهو يخرج من البيت ويغيب بمشيته الوئيدة وسط الحقول ويبتعد..ويبتعد..ويبتعد
ولو قدر للزوجة أن تجفف دموعها وتستعيد تركيزها لاكتشفت العجب العجاب..
فقد كفت الصراصير عن العرير والضفادع عن النقيق..وكفت الكلاب عن النباح وتوارت مختفية وهى ترتعد..
ولم يبق إلا (سعيد) السائر مسلوب الإرادة والصوت الأنثوي يتعالى ويتضح أكثر وهو يقترب منه أكثر
ويقترب..ويقترب..والآن
هاهو ذا أخيرا يراها على مرمى بصره..انه يعرفها..ويعرف أنها تريده..وهو أيضا يريدها ..فقد خلب لبه صوتها الشجي الساحر..
وهاهو ذا أخيرا يقترب منها..ويراها بوضوح..
إنها باهرة الحسن كالقمر..وليست مسخ كما كانوا يوهمونه وهو صغير..
إن عينيها تشعان بضياء آسر..وثغرها يفتر عن ابتسامة ساحرة..وتقف بانتظاره فاتحة ذراعيها..
هاهو يتقدم منها أكثر..وأكثر..هاهو يلقى بنفسه بين ذراعيها..
عندئذ تظهر على حقيقتها..
وعندئذ فقط يعلم انه اخطأ الخطأ الأكبر في حياته..
الخطأ الأكبر..والأخير...
.....................................................................

النداهة .. امرأة جميلة تغوي الرجال

إن أي مصري صميم سيعي ما أقول تماما عندما اذكره بما كانت تقوله لنا أمهاتنا ليلا لإخافتنا ولجعلنا ننام ونكف عن (الشقاوة)
(هتنام وإلا اندهلك النداهة ..أو أمنا الغولة..أو أبو رجل مسلوخة)
عندها كنا نرتعد فرقا ونندس تحت الغطاء مغمضين أعيننا بشدة متظاهرين بالنوم حتى لا نرى الهول القادم..فقط لتتلاعب برؤوسنا الظنون والخيالات حتى ننام بالفعل وقد أنهكنا التفكير..هذا ان نمنا بعد كل هذا الرعب أصلا!!
ولكن ما هى (النداهة)؟:
الأسطورة:
أسطورة ريفية مصرية قديمة شديدة الذيوع في الوجدان الشعبي المصري تحكى عن (النداهة)..
وهي امرأة شديدة الجمال غير معلومة المواصفات، ربما تكون من عالم الجان وربما تكون من عالم آخر لا نعلم عنه شيئاً ولكنها لها أسلوبها المميز في اجتذاب الضحية، فتقوم بالنداء عليه بصوت شجيّ جميل جذاب، يجعل (المندوه) شخصاً فاقداً للإرادة، مسلوب العقل، يسعى خلفها أينما كانت
وتختبئ النداهة في الحقول المظلمة وتنادي على ضحيتها ليلاً، فينطلق خلفها الضحية إلى الحقول بحثاً عنها لتلبية ندائها،وهنا تختلف النهاية باختلاف الشخص:
1- يقبل الشخص المندوه بالبقاء مع النداهة ويذهب معها إلى عالمها الغامض الذي لا يعلم عنه احد شيئا وبالتالي يختفي الشخص من عالمنا ..وهذا تفسير لحالات الاختفاء الغامض
2- يرفض المندوه أن يذهب معها وبالتالي تقتله حتى لا يفضح سرها..وهذا تفسير لجرائم القتل الغامضة
3- لا يذهب المندوه إلى النداهة مباشرة..ويظل يقاوم الذهاب لفترة من الزمن يظهر عليه فيها بعض الهلاوس النفسية كأن تجده يتحدث مع نفسه كثيرا ويميل للعزلة المطلقة وينطلق في جولات متتالية داخل الحقول وحيدا ويكون من الصعب على اى شخص أن يتعقبه أو يعرف الأماكن التي يذهب إليها بالتحديد..حتى يصيبه الجنون ويبدأ الناس في ملاحظته ويتهامسون فيما بينهم أن (النداهة ندهته)..وهذا تفسير لحالات الجنون و الإمراض النفسية كالاكتئاب الحاد أو حتى ما يطلقون عليه (عبيط القرية) أو (المجذوب)
4- قد تقع النداهة في حب احدهم وتأخذه معها إلى عالما السفلى وتتزوجه هناك وبالتالي يختفي الشخص مؤقتا ولكنه يعاود الظهور فجأة ولكنه يكون عاجزا عن النطق بحرف واحد ليصف ما رآه في عالم النداهة.. من ثم يموت في اليوم التالي على أقصى تقدير.. وبالطبع تكون النداهة هي التي قتلته لأنه تخلى عنها وعن عالمها وحتى لا يفضح سرها..
طبعا هذا هراء واغلب ظني أنهم حاولوا وضع تفسير يقنع عقليات ذلك الزمان لقبول عودة الكثيرين من الحروب أو (الجهادية) أو حتى (حفر قناة السويس) وما شابهها من أعمال كانوا يجابهون فيها أمراضا وأهوالا يشيب لها الولدان ومن ينج منهم يكون على مشارف الهلاك حال وصوله إلى قريته بما يرتديه من أسمال ومنظره العام وحالته الصحية المتدهورة الأمر الذي يعضد أسطورة عودته من عالم الجان حسب عقلية (أهل زمان)
...........................................................
وأخيرا لم ينس مؤلف الأسطورة بالطبع الجزء الأهم وهو كيفية التخلص من براثن النداهة
تقول الأسطورة انك تستطيع قتل النداهة بسهولة!!
وذلك بذكر الله ورش الملح عليها مع عدم النظر إليها وعدم الاستجابة لندائها (الوصفة سهلة..الوصفة هايلة!!)
................................................................
وتعتبر النداهة من المحاولات القديمة للفلاح المصري لوضع تفسير مقبول لديه للظواهر الغامضة التي ليس لها تفسير مثل خروج احدهم ليلا إلى الحقول بدون سبب واضح ثم العثور على جثته في الصباح دون معرفة سبب وفاته..فتفسير حوادث الاختفاء أو حوادث القتل الغامضة أو الشخص المصاب بالجنون أو الصرع أو العته على أنه (مندوه) يريح عقلية البسطاء الذين يحبون أن يجدوا تفسيرا لكل الأمور التي تستعصي على فهمهم وإدراكهم
وعادة ما تنشأ الأساطير في تاريخ الشعوب نتيجة محاولة تفسير ظاهرة غامضة التفسير أو عسيرة التصديق في حينها
...............................................
ولكن ماذا عن التفسير؟؟
.......................................
1- يقول علماء النفس أن (المندوه) ما هو إلا شخص مصاب بالكبت العاطفي يحاول جذب اهتمام من حوله والتنفيس عن مشاعر الكبت في صورة هلوسات إرادية أو لا إرادية في صورة اهتمام النداهة به..
2- لا تخلو الأسطورة من جانب أخلاقي..ذلك أنها تركز على فكرة إغواء المرأة للرجل وتخبرنا عن النهاية البشعة المحتمة لكل رجل تناسى القيم واتبع شهواته حتى ورد هلاكه
وتعطينا نصيحة مفادها:
لا تخرج ليلا وحدك لتتبع امرأة مجهولة..فإن فعلت فلا تلومن إلا نفسك..
وصولا إلى الهدف الأسمى من الأسطورة وهو:(الحد من انتشار الرذيلة والمحافظة على القيم والأخلاق)
...................................................................

النداهة .. في فلم مصري

وبرغم أن الأسطورة شديدة الشيوع في الثقافة المصرية،وتشكل جزءا أصيلا في وجدان الشعب المصري ومازالت حتى الآن وسيلة طريفة لإخافة الأطفال الذين يتعثر إقناعهم بالنوم..
إلا أن الأدب المصري للأسف لم يتناول تلك الأسطورة إلا في عملين يتيمين فقط..
أولهما فيلم سينمائي بعنوان (النداهة) من تأليف() وبطولة كل من الفنانة (ماجدة) والفنان(شكري سرحان) والفنان (إيهاب نافع)..
وثانيهما رواية (أسطورة النداهة) للكاتب (د.أحمد خالد توفيق) في سلسلة (ما وراء الطبيعة) من سلاسل (روايات مصرية للجيب)..الرواية رقم(2)
وهذا لعمري يعتبر بخسا شديدا لأسطورة ملهمة ورائعة كتلك الأسطورة..
وبرغم أن (د.توفيق) قد نفى ضمنيا في روايته تلك الأسطورة فإن أسطورة النداهة ما زالت تفرض نفسها داخل وجدان الشعب المصري وستبقى ولن تموت كديدن كل أساطير الشعوب.
وختاما أقدم لكم النداهة في ثوبها الجديد المواكب للعصر..(النداهة 2011)
..............................................................
(اسمع يا واد يا (صميدة)..مش أني شفت النداهة وأنا بسقي الغيط إمبارح عشية يا ولا)
(بجد يا (حسنين)؟؟)
(إيوة يا ولا أمال إيه..كداب أني إياك)
(فشر يا سيد الناس ..بس كان شكلها إيه؟)
(حلوة جوي يا ولا فشر (نانسي عجرم)..وكانت لابسة فستان حرير ماركة(كرستين دبور) وعينيها بتبرج وشعرها طويل ولابسة ساعة (رولاكس) وماسكة (موباين) وكانت ماشية نواحي الترب)
(بجد يا (حسنين)؟؟)
(إيوة يا ولد عمي وبصت لي وضحكت وغمزت لي كمان)
(وإنت عملت إيه يا ولا)
(بلفتها وأخدت منها النمرة كمان..إيوة أمال إيه..ولد عمك مجطع السمكة وديلها)
........................................................................

المصادر :
..................

    هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع كـابوس بتاريخ 07 /08 /2011

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق