تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كلا ساخبرهم

بقلم : المستجير بالله - سلطنة عمان

يرى امرأة تمشي لوحدها بجانب المزارع ، واعتقد لوهلة أنها زوجة احد الجيران

قصصي هي بسيطة ، تعلو فوق البسيطة ، كساحرات الحكايات ، في فلكلور الروايات ، قلت كلا سأخبرهم ، فكابوس سرهم وجهرهم ، فلا تلوموني بتاتا ، فقصصي مفرقة شتاتا

إليكم القصص :

■ اصمت :


يحكى احد العمال الوافدين القرويين انه كان راجعا لمنزله مساءا في حوالي الساعة السادسة والنصف ، وكان بيته مجاورا للمزارع ، وعند اقترابه من البيت التفت للمزارع ليرى امرأة تمشي لوحدها بجانب المزارع ، واعتقد لوهلة أنها زوجة احد الجيران رغم أن النساء منقبات ، وبدا العامل ينادي باسمها فالتفتت ، إليه المرأة وردت عليه بـ ( وس او هس أي اصمت ) ثم استدارت باتجاه إحدى المزارع وكانت المفاجأة بدخولها المزرعة مخترقة سياجها بدون قفزه أو فتح الباب أو ما شابه ، وهنا صعق العامل وتجمد الدم في عروقه اشد من تجمد القطبين ، واهتز جسمه خوفا و كأنه قد شحن بأسلاك الكهرباء !

وفر مذعورا باتجاه زميله في البيت ، و حكى له و للآخرين أيضا قصته ، ومن يومها والعامل يتسلح يوميا بعصا خشبية مترصدا خشية مقابلتها مرة أخرى ، وقد تأكدت بنفسي منذ فترة حينما مررت بالعامل المذكور و استفسرت منه و قد أكد لي الواقعة .

■  جن البطانية : 

هل تمنيتم يوما أن تكونوا قريبين من العالم الآخر كما هو الحال معي ؟؟ ، وهذا مستمر معي منذ أكثر من 14 سنة
القصة تتلخص في أنني استيقظت منزعجا ومذعورا من احدهم يقوم بلمس قدمي أثناء النوم وشعوري بان احدهم يشاركني البطانية من جهة قدمي ولا يمر ، منذ تلك الحادثة شهر حتى تمر بي هذه الحالة مرة على الأقل ، وكم هي المرات التي استيقظت فيها و كنت بكامل وعيي واجد هذه الحالة وهي لم تنتهي فابدأ بترديد الأذكار و القرآن و أحيانا أزيد عليها بالركض لإضاءة المصباح لأجد أحيانا أن البطانية منتفخة وترتفع في الهواء من جهة القدم ويا له من منظر مخيف
، و أقوم بعدها بالاتجاه صوب البطانية واضعا يدي ومرددا الأذكار وأية الكرسي لينتهي الموقف ثم أضع المصحف الشريف بجانبي لاغط بفضل الله بعدها في نوم عميق .

ولا أخفيكم سرا أنني بدأت اعتاد الأمر مؤخرا طالما أن الموضوع لم يصل إلى حد الإيذاء الجسدي وإنما في حدود الإزعاج في النوم ليس إلا ، ولا اشك قدر أنملة أن من يزعجوني في نومي هم أطفال للجن يلعبون عند قدمي
وليس جنا بالغين وذلك بالنظر إلى حجم المنطقة التي تنتفخ فيها البطانية فهي تنتفخ عند موضع القدم وما حولها فقط
وأدعو الله أن لا يبتليكم بواقعة مزعجة ومفزع مشابه لما يحدث معي و أنا في وقت كتابة هذه القصة لا اعلم متى ستكون المرة القادمة ؟!

■ رآهم البعيد ولم يبصرهم القريب :

احد الشباب كان ذاهبا لأصحابه في القرية في مكان سمرهم المعتاد وعند اقترابه منهم بحوالي المئة متر وهم جلوس يتسامرون وعلى أضواء سيارته رأى طفلان يتراكضان خلفهما ويلعبان .

شك الشاب في الطفلان في بادئ الأمر ، وما إن وصل لأصحابه حتى سألهم : أين الطفلان اللذان كانا يلهوان قربكما ؟
فاستغرب أصحابه : عن أي طفلان تتحدث ؟! فلا يوجد هنا الآن إلا نحن ومجموعة من البالغين
هنا كانت الصدمة الشاب وقال لهم :
بينما أنا أتي بسيارتي إليكم لمحت طفلان يلهوان بمرح قريبا منكم وكنت اعتقد بعلمكم بهم رغم شكي ، وأما الآن فلا مجال للشك أن الطفلان لم يكونا إلا من أولاد الجن وقد سالت احد الجالسين في الحادثة عن سبب عدم رؤيتهم لأطفال الجن قربهم أو عدم سماعهم فقال لي كما تعلم أن الجن البالغين يغطون أحيانا على أعين البشر لكي لا يروا من لا يريدون رؤيته . وللعلم كان سبب تواجد الطفلان في ذلك المكان هو تواجد عدد من الألعاب المسلية للأطفال بالمكان

تمت الحكاية ..لأحسن رواية
شعب كابوس .. تاج الرؤوس

تاريخ النشر : 2016-03-18

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق