تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المترصدون

بقلم : ردينة العتيبي - السعودية
tualbi100@gmail.com

ماذا سيكون شعورك لو علمت بان هناك من يترصد كل حركاتك وسكناتك ..

لا أحد يتخيل أن يعيش في منزله و في الخارج هناك من يترصد به خلف الأشجار أو في الشارع المقابل أو ربما في قبو المنزل متتبعاً كل حركة يقوم بها, يدخل إلى منزله متى يشاء و يتفحص جدرانه و زواياه يعبث بما شاء و يسرق ما يشاء, ينتهك خصوصيته و قد ينتزع روحه إذا كان يرى ذلك .

يُعرف المترصدين دائما بتعقبهم للمشاهير, مثل حادثة الممثلة الأمريكية ساندرا بولوك, حيث اتصلت طالبة النجدة بعدما اقتحم احدهم منزلها برغم الحماية التي تضعها و اضطرت إلى الهروب إلى المخبأ السري في الدولاب و يمكن تفنيد فعله بأنه يأتي من باب الإعجاب و الرغبة في التملك .

 و هناك من يترصد الأشخاص العاديين لأسباب كثيرة كالانتقام و الدوافع العاطفية. و تقع 1 من كل 12 امرأة كضحية من ضحايا المترصدين. و هناك من المترصدين من لا يمكن وضعه تحت أي تصنيف, حيث لا تُعرف دوافعه و أسبابه و كذلك غرابته في اختيار من يترصدهم .

الصفير المرعب

جاكلين بدأت تسمع صفيرا أتيا من خارج النافذة ..

في فبراير من عام 1959 بدأت جاكلين الشابة البالغة من العمر 18 عاماً تسمع صفيراً متكرراً خارج نافذة غرفتها يطلقه شخصُ مجهول بوضع أصابعه في فمه. تكرر هذا الفعل الذي أقلق جاكلين جداً إلى أن تمادى  و قام باقتحام منزلها الذي تعيش فيه مع أمها فاضطرتا إلى إبلاغ الشرطة بالحادثة لكن لم يتم العثور على أي شيء يوصلهم إلى الفاعل. استمر التصفير خارج نافذتها ليلة تلو ليلة من دون توقف حتى أعلنت خطبتها إلى شرطي الولاية هربرت بيلسوم. حينئذٍ تغيرت نغمة التصفير إلى ترنيمةً جنائزيةً متوعدة.

خلال ذلك الوقت انهالت عليها اتصالات هاتفية متواصلة مليئةً بالتهديد, و كان المتصل يتوعدها بأنه سيأتي إلى منزلها ويغرس السكين في أحشائها إن هي مضت قدماً في مشروع الزواج, و بدأت توقظها من نومها كل ليلة تأوهات مرعبة بالقرب من نافذتها. التقطت الصحف القصة ونشرتها للملأ فتقاطر مئات الفضوليين بسياراتهم يعبرون بمحاذاة بيت جاكلين على أمل التقاط لمحة من الشبح المصفر أو ضحيته, لكن مع كل ذلك العدد الهائل من الرائحين والغادين في كل الأوقات لم يتمكن أحداً من رؤية المصفر أبداً .

من اين يأتي الصفير ؟ .. لا احد يعلم ! ..

في أحد الأيام استضافت جاكلين ووالدتها صحافياً من إحدى صحف نيو اورليانز و كان خطيبها حاضراً, أثناء الحوار الدائر بينهم وصل لأسماعهم جميعاً ذلك الصفير فانهارت جاكلين إثر ذلك. خرج خطيبها و الصحفي للبحث في كامل الحديقة لكن لم يجدوا أحداً, و أبلغوا شرطة الولاية و حضر الشريف للتحقيق في الأمر لكن لم يجدوا ما يدلهم على شيء .

 تحطمت أعصاب العروس و رأى الجميع أن تبتعد عن المنزل حيث يتربص بها ذلك الشبح و أن تمضي عدة أيام عند بعض الأقارب, لكن المصفر ما لبث أن لحقها إلى هناك مسترسلاً في التصفير بالقرب من نافذة الغرفة التي تنام فيها بالضبط. فذهبت جاكلين مع خطيبها لتبقى في منزل والديه لتكون بمأمن أكثر, لكن المصفر أتصل بوالدتها و طلب منها أن تبلغها هذه الرسالة: " أخبري جاكي أنني أعلم أنها في منزل هربرت "

تزوجت من هربرت في الأول من أكتوبر, و لم يعلم أحد ما إذا كان المصفر حاضراً للزواج لأنه لم يتكلم كما أنه لم ينفذ تهديداته, وتوقف الصفير الذي أنهك أعصاب جاكلين لتسعة أشهر.  اعتبر شريف الشرطة القضية مغلقة و أنها مجرد خدعة قام بها شخص معلوم لديه لكنه رفض البوح باسمه لأنه كما قال لم يرغب بإحراجه و إحراج من لهم صلة به,  ربما في الحقيقة أنه لم يعرفه و إنما أراد التملص من التدقيق على أعماله .

قصاصات من جرائد ذلك الزمان حول القصة .. وإلى اليمين صورة جاكلين مع زوجها ..

و مازالت شخصية ذلك المترصد مجهولة, وربما أن كل ذلك كان تمثيلية قامت بها جاكلين لهدف في نفسها كأن تدفع بخطيبها لتعجيل الخطبة و من ثم الزواج بها خوفاً عليها, و هذا الشك يدحضه وجود شهود حضروا بعضاً من تلك الحوادث, كما أنه بناء على رواية الأحدث فإن معرفتها بهربرت وخطبتها له جاءت بعد ظهور المترصد .

البعض يربط بين القضية ومسائل الاشباح والجن والبيوت المسكونة ..

و الأرجح أنه بالفعل كان مترصداً مجهولاً و ربما أنه كان هناك رجلٌ على علاقة سابقة بها و جن جنونه عندما تخلت عنه و لم تستطع هي البوح بالحقيقة خوفاً من الفضيحة لأن مثل هذه الأمور لم تكن لتغتفر في ذلك الوقت, أو أنه كان شبحاً كما وصفته الصحف, و هناك الكثير من القصص التي تدعم وجود الأشباح العاشقة. لكن الحقيقة الوحيدة هي انه لم يستطع أحداً معرفة حقيقته .

10  سنوات من الترصد

منزل الزوجان بيل ودورثي ..

عاش بيل و دورثي واكر في بلدة صغيرة في مقاطعة كاونتي التابعة لولاية أوهايو في منزلهما الذي امضيا فيه كل حياتهما الزوجية والتي امتدت لثمانية و أربعين عاماً, و على الرغم من كون الزوجين مسالمين و متواضعين, طيبا الجيرة و العشرة ولم يسبق لأحد أن اشتكى منهما إلا أن هناك من لا يعنيه كل ذلك .

كان هناك من يتربص بالمنزل في كل الأوقات مختبئاً حيث لا يعلم أحد, و متفانياً في ذلك حتى أنه يعلم كل حركة و سكنة يقوم بها الزوجين. يتجرأ على مداهمة المنزل في وضح النهار, و يتلاعب بساكنيه وبراحتهما بطرق صبيانية مريبة و مخيفة يمارس فيها كل الأساليب العابثة و المقلقة حد الفزع و التي كان يتمادى فيها أحياناً إلى درجة أن يوشك على أن يودي بحياة ضحيته.عاش بيل و دورثي أو تعايشا مع هذا المتربص و مضايقاته الإجرامية لعشر سنوات بنفاذ صبر وقلة حيلة عجزت خلالها الشرطة عن مساعدتهما في الكشف عمن خلف ذلك و إلقاء القبض عليه .

بدأت سلسلة هذه الأحداث في عام 1984 حيث تعرض منزل العجوزين للتفتيش و العبث بممتلكاته ثلاث مرات تلك السنة لكن بيل في المرة الأخيرة أتجه إلى شريف البلدة و أبلغه بذلك .

كانت لاهية بأعمال المطبخ ..

لم يجد الشريف أية أدلة أو أنه لم يبذل جهداً للتحقيق في ذلك, المهم أنه في يوليو من عام 1985 كانت دوروثي  قد خرجت مؤخراً من المستشفى بعد إجراءها لعملية جراحية في القلب, و في صباح ذلك اليوم كان بيل خارجاً للعمل و هي لوحدها في المنزل تعمل في المطبخ فسمعت طرقاً على الباب, ذهبت لفتحه و وجدت أن الطارق رجل غريب لا تعرفه, طلب الغريب منها بلطف أن تسمح له باستخدام الهاتف لأن سيارته تعطلت في آخر الشارع و هو مضطر للاتصال بأحدهم بشكل ضروري, فسمحت له بالدخول و وجهته حيث الهاتف ثم ذهبت لتستكمل عملها بالمطبخ, وكانت أثناء ذلك تسمع الرجل يتحدث في الهاتف حتى أنهى مكالمته مودعا الطرف الآخر ومغلقاً السماعة .

 توقعت دوروثي أن يكون خرج من المنزل بمجرد انتهاءه من مخابرته التي أجراها,  لكنه أتى من خلفها وهي لاهية  في أعمال المطبخ وضربها على رأسها بقوة فسقطت على الأرض فاقدةً للوعي, و عندما أفاقت لم يكن الغريب موجوداً حولها لكنها وجدت نفسها مكممة الفم و يديها مقيدتين خلف ظهرها و استطاعت أن تزحف إلى باب المطبخ حتى يراها الجيران الذين اتصلوا من فورهم على 911 وابلغوهم بذلك .

 لم تتعرض دورثي لأية إصابات جراء ذلك الاعتداء, لكن المنزل كان بحالة مزرية, كان قد قام بتفتيشه والعبث به و اكتشف بيل أن بعض ممتلكاته كانت مسروقة, فمسدسه من عيار 22 بالإضافة إلى ساعة أثرية و كاميرا فلميه وكذلك راديو الماسح الضوئي كلها كانت مفقودة .

صورة عممتها الشرطة آنذاك بأوصاف الرجل الذي طرق الباب على دورثي

بالإضافة لذلك عثروا على رسالة تركها الرجل الغامض على جدار غرفة المعيشة مكتوبة على عجل بالقلم الزيتي يقول فيها " رخيص, لكنه يؤدي الغرض". بعد أربعة أشهر من هذه الحادثة وجد بيل مسدسه  الذي سرق منه ملفوفاً في غلاف تسوقِ بلاستيكي و موضوعاً في شرفة المنزل, و مع مرور الوقت عادت كل المسروقات الأخرى تباعاً بنفس الطريقة وبكل هدوء, و لم يرى أحداً من عائلة واكر أو من جيرانهم من وضعها .

بدأت الاتصالات الغامضة ترد إلى المنزل محملة بالتهديدات العنيفة لعائلة واكر, و أحياناً يبقى المتصل صامتاً و يتنفس بعمق على الهاتف. 

قام الزوجان بتغيير رقم الهاتف عدة مرات لعل وعسى أن يخلصهما ذلك منه لكن الاتصالات ظلت متواصلة كالمعتاد على نفس الوثيرة و كأنه لا يواجه أية صعوبة في الحصول على رقم الهاتف الجديد في كل مرة .

بمرور الوقت ارتفعت حدة التعديات و المضايقات التي يقوم بها هذا الشخص الغامض تجاه بيل و زوجته, في بعض الأحيان حين يحل المساء و يعم الظلام بسواتره الحالكة على المكان كانا يسمعان سلسلة من الخبط المتواصل على حائط منزلهما الخارجي مصحوبة بصرخاتٍ وأصواتٍ عالية و في كل مرة يخرجان لاستطلاع ذلك لا يجدان أحداً حول المنزل او في أي مكان قربه, وتختفي كل الضوضاء والخبط والصراخ, لأنه يعلم أنهما خرجا للبحث عنه .

كانت هناك اتصالات غامضة وتهديدات ..

 اضطرهما ذلك في النهاية إلى تركيب إضاءة للحماية خارج المنزل و التي توضع عادة لحماية الممتلكات وضبط المعتدين والمتطفلين لكنهما لاحقا وجدا ملاحظة موضوعة في الشرفة الخارجية يقول فيها " مصباحكم مضحك !".

 ثم بدأ ظهور الملاحظات في الشرفة يتوالى على فترات متقطعة, أحياناً تحمل التهديد و الوعيد و أحيانا يسخر فيها من عائلة واكر. حاولت الشرطة التحقق من هذه الملاحظات و لم يستطيعوا إيجاد آثار لبصماته و من الواضح انه كان احرص من أن يسمح بذلك.لفت انتباههم أن الخط كان مُثلَماً وغير مستقيم لأنه كان يستخدم يده التي لا يكتب بها عادةً من أجل التمويه و تظليل الشرطة .

في احدى أمسيات أكتوبر من عام 1993 أي بعد ما يقرب من التسعة أعوام من اعتداء ذلك الرجل الغامض على دورثي, خرجت مع كلبها ليلعب في حديقة المنزل, و وقفت هناك تراقبه وفجأة تلقت ضربة قوية على رأسها من الخلف, فأغمي عليها و تسبب لها ذلك بتمزقٍ في الجمجمة. سعت الشرطة جاهدة بحثاً عن المعتدي وحققت مع الجيران لعلهم رأوا ما حدث أو إن كانوا شاهدوا أحدا غريبا في الحي لكن لم يشاهد احدهم أي شيء أو يقدم دليلاً للشرطة يمكنها تتبعه

بعض الرسائل التي وصلت للزوجين ..

تواصلت الاعتداءات والمضايقات بكافة الأشكال على عائلة واكر حتى قرر بيل و أفراد عائلته في نوفمبر 1993 أن يقوموا بمراقبة منزلهم بأنفسهم لاكتشاف المعتدي. شكلوا 3 مجموعات متفرقة, اختبأ بيل في مقطورته في الممر المؤدي إلى المنزل، و صهريه يراقبان المنزل من شاحنة صغيرة متوقفة عبر الشارع المقابل, و بقيت دوروثي وابنتها كاثي في المنزل, وكانوا يتواصلون فيما بينهم بأجهزة إرسال واستقبال لاسلكية .

ظلوا في مواقعهم طوال الليل ينتظرون لأربع ساعات متواصلة حتى شعروا بعدم فائدة ذلك, فقرروا التوقف و أبلغوا بعضهم عبر الأجهزة اللاسلكية.  و فجأة سمعوا صوتَ ارتطامٍ قوي, ولما تحققوا من ذلك وجدوا انه حجرٌ ضخم تم رميه على شرفة المنزل و كان مرفقاً مع الحجر ملاحظة تقول " لقد فهمتُ الرسالة", و كأنه كان يعلم بقرار توقفهم عن المراقبة. لم يروا من فعل ذلك, وتحققت الشرطة من الأمر لكن لم تصل إلى أي خيط يرشدها للفاعل .

في أحد الليالي كان بيل ودورثي يشاهدان التلفاز في غرفة المعيشة فلفت انتباههما وجود شخص ما يتحرك بالقرب من النافذة  بعد ذلك قام بضرب الجدار و الركض حول المنزل فثارت ثائرة بيل و استل بندقيته و هو يتوعد غاضبا انه سيقتله هذه المرة فقد طفح به الكيل من هذا المتلاعب اللعين, و حاولت دورثي أن تثنيه عن خطوته هذه إلا انه خرج ودار حول المنزل مشهراً بندقيته المتأهبة للإطلاق, و دوروثي تنتظره أمام الباب و هي تخشى الأسوأ لكنه عاد خالي الوفاض حيث لم يجد أحداً كالعادة .

المشتبه بهم

اشتبهت الشرطة أن يكون الفاعل شخصُ على معرفة بالعائلة كأحد الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب وذلك بسبب المعرفة الواسعة التي يمتلكها عن عائلة واكر, وحلل البعض السرعة العجيبة التي يحصل بها على رقم هاتف المنزل في كل مرة يقومان فيها بتغييره بأنها ليست إلا دليل على انه شخصُ مقرب من العائلة و يعرف خصوصياتها و يستفيد من تلك المعلومات في تنفيذ اعتداءاته .

الزوجان بيل ودروثي واكر

و على الرغم من أن الشخص الذي اعتدى على دورثي أول مرة عام 1985 كان شاباً في منتصف العشرينات طويل القامة, بشعر أشقر وعينيين زرقاوين حسب وصف دورثي له,  لم يستطع احد التعرف عليه أو الإمساك به, كما لم يكن احد من عائلة واكر على معرفة بأي شخص بهذه المواصفات .

 و بعد الاعتداء الثاني على دورثي شكت الشرطة في أن يكون بيل خلف ذلك إلا أن دورثي وبيل أنكرا ذلك واستبعداه تماماً, فلم تكن لبيل دوافع لقتل دوروثي. و كان احد الشكوك يدور حول أن دورثي و بيل متفقان على تمثيل هذه الخدعة خاصةً أن دورثي لم تتعرض لأي إصابات خلال الاعتداء الأول الذي وقع لها عام 1985. لكن لم يكن من الممكن دعم هذا الشك لأن دورثي بعد أن أفاقت من الإغماء وجدت يديها مقيدتين خلف ظهرها و هو أمر لم يكن بمقدورها القيام به, ثم أنها تعرضت في الاعتداء الثاني إلى تمزق في الجمجمة, وهو أمر لم يكن بيل أو أحد من عائلتها ليفعله .

قبر دورثي .. رحل الزوجان عن العالم ولم يزل اللغز قائما ..

 و قام البرنامج الأمريكي الشهير "الغاز مستعصية" بعرض القصة على شاشات التلفزيون على أمل أن يتمكن احد من مساعدتهما, و في البرنامج تحدث بيل بغضب عن شكوكه في السبب و الدافع خلف كل هذا الاعتداءات و قال  انه يعتقد آن من يفعل ذلك لديه سبب واحد وهو إرعابهم لدفعهم للرحيل عن المنزل و التخلي عنه بأقل الأثمان .

 وربما أن بيل كان محقاً في ذلك لاسيما انه لا يعيش في ذلك المنزل الا بيل وزوجته و كانا عجوزين في الوقت الذي حدثت فيه الاعتداءات وربما رأى المعتدي انه لا داعي لأن يعيش عجوزين في مثل هذا المنزل الكبير في ذلك الحي الهادئ, لكن بيل كأي رجل من أولئك الرجال الشجعان, لم يهتم لتلك التعديات و لم تقلقه أو تدفعه خلال العشر سنوات التي استغرقتها ليتخلى عن منزله. كان رجل شجاعاً لا يهاب المخاطر و المواجهة, و ظل صامداً في منزله مع زوجته حتى توفي عام 1999 و لحقت به زوجته عام 2010 و بقي اللغز غير محلولاً و هوية المترصد المتفاني غامضة حتى الآن .

مقطع فيديو عن قضية الزوجين - باللغة الفرنسية -

المصادر :

- Bill and Dorothy Wacker
- Couple harassed, attacked for a decade, suspect seen once
- The Phantom Whistler of Louisiana
- Whistler haunts fiancee of louisiana trooper

تاريخ النشر 25 / 03 /2016

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق