تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

ساعدوني .. رجل يحاول اغتصابي أثناء النوم !

بقلم : د. عبق

صرت أخشى النوم ..

ما حدث لي أظنه شيئا خطيرا وأنا خائفة منه جدا .. يعلم الله مدى خوفي وأنا اكتب الآن ..

منذ حوالي أسبوع كنت أنام في الصالون .. وصالون بيتنا في معزل عن بقية الغرف , هو في طابق لوحده مع غرف مجاورة مغلقة ..

لقد نمت بشكل عادي جدا لحوالي نصف ساعة فقط .. لكنها مرت كأنها سنة !!

في البداية رأيت كأني أدور وأدور , ثم وجدت نفسي بنفس الصالون , لم أكن نائمة لقد كنت أرى كل شيء بشكل جيد و أكاد اجزم أن كل ما رايته واقع ..

رأيت امرأة على يميني , ورجلا على يساري , و لم المح الرجل , لكني لمحت المرأة ورأيت وجهها جيدا , لكني لا اعرفها إطلاقا .

فجأة خرجت المرأة و حاول الرجل اغتصابي ..

لقد كان الأمر حقيقي , لم أكن استطيع المقاومة أو حتى رفع اللحاف عني , فقد شلت حركتي .

بدأت أقرا القرآن في قلبي , فلم أكن استطيع أن أحرك شفتي , واستمر الرجل بمحاولة تجريدي من ملابسي وأنا كنت لا استطيع المقاومة . لكن كان الأمر يحدث ببطء شديد , أحسست بثقل في جسمي , لكن روحي كانت كالتي تطير في السماء .. شعور لا استطيع أن أصفه , شعور مرعب حقا ..

لم تكن هناك أية أصوات من الرجل , كان المكان هادئا جدا , ثم رأيت المرأة من جديد , كانت فوق سقف الحائط وهمست لي : قاوميه .. إياك أن تستسلمي .. حاولي أن تنهضي .. حاولي .

فزدت إصرارا على محاولة النهوض , وبالفعل نهضت , و بدأت الهث كثيرا ..

الذي أرعبني هو انه بالفعل كنت مجردة الملابس من الجزء العلوي , وملابسي كلها مشتتة هنا وهناك في أنحاء الصالون , لقد فزعت وكنت سأقوم , لكن غلبني النعاس بشدة ووجدت نفسي ارجع للوسادة , لكنني ظللت افتح عيني , أقاوم النعاس وأحاول النهوض , وبدأت بقراءة سورة البقرة من أولها والحمد لله قدرت أن انهض , لبست ثيابي وخرجت فزعة من الصالون حتى كدت اسقط من الدرج .

أخبرت أختي بما جرى معي , فقالت لوالدي أن يحضر شيخا , وقصصت عليه ما جرى .. و بعد القراءة لم اشعر بشي فانا والحمد لله ملتزمة على قدر ما , لا اهجر القران ولو ليوم , وهذا الصالون غير مهجور فوالدي دائما يجمعنا لحفظ القران فيه !! , فنصحني الشيخ أن لا ادخله ثانية وهذا ما كان بالفعل .

بعد يومين من الحادثة كنت في المشفى كالعادة بحكم عملي كطبيبة . كانت مناوبتي الليلية , احضروا لنا امرأة ميتة بسبب حادث , لقد كانت نفس المرأة التي رايتها مع الرجل في الصالون والتي طلبت مني أن أقاوم , يعلم الله إني فزعت و انتظرت الصبح لأخرج من المشفى . لم انم من ساعتها إلى اليوم , لا استطيع التركيز في شيء , لا عملي و لا حتى ابسط أموري الشخصية , لم اعد أود القيام بشيء , و سافر حبيبي اليوم ولم اذهب لتوديعه , أحس بتثاقل شديد ..

لا اعلم ماذا يمكن أن يكون التفسير .. ولكني أخشى أن تغفل عيني وأنام .

تاريخ النشر 07 / 01 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق