الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المنزل المسكون

بقلم : معاوية - العراق

رأيت فتاة سوداء ذات شعر طويل

السلام عليكم ، اسمي معاوية من العراق بالتحديد من ولاية كركوك و عمري 22 عام ، و هذا أول مشاركة لي في هذا الموقع وهي قصة حقيقية و اقسم بالله أنها حدثت أمام عيني قبل حوالي 5 أو 6  سنوات.

خالتي المتزوجة والتي تبلغ من العمر 37 عام كانت تسكن في بيت ورثتها عن أبيها و كان هذا البيت قديم ، خالتي امرأة متدينة جداً كما نقول نحن بالعراق : يقطع رأسها ولا تروح صلاتها ، كانت دائماً بعد صلاة الفجر تبدأ بالذكر من التسبيح والتكبير والتوحيد التي قد تعيدها مائة مرة ، و في إحدى الليالي وكالعادة بعد صلاة الفجر كانت تسبح وتكبر وفجأة ضُربت بصفعة قوية جداً على وجهها مما تسبب لها بجلطة ، و لكنها تعافت منها ، إلا أن فمها أصبح منحرف إلى اليسار و لكن مع مرور الأيام ذهب هذا الانحراف وبقي اثر قليل منه

ذهبنا بها إلى احد المشايخ و كان شيخاً كبيراً ومعروفاً في كركوك ، و قال : بأنه تم ضربها من قبل الجن وأعطى لخالتي ماء مقروء مع ورقة مكتوب فيه آيات من القران تحمله معها ، وعندما رجعنا إلى البيت كانت خالتي في حالة يُرثى لها  ، و طبعاً كانت أمي وبقية خالاتي يهدئونها ، فخرجت أنا وأبي وخالي وزوج خالتي وجلسنا في السيارة على بعد 5 أمتار من باب البيت ، اقسم بالله والله العظيم أني رأيت فتاة سوداء ذات شعر طويل ومن شدة السواد لم يبين ملامحها جيداً إلا شيء يسير ، نظرت لنا ودخلت للمنزل فخرجنا بسرعة من السيارة ، ذهبوا جميعاً إلى خالتي لكي يتأكدوا من صحتها إلا أنا فقد ذهبت إلى بنت خالتي التي كانت في المطبخ تعد العشاء لامها وكانت حينها في سن 15عام ، قلت لها : هل أنت التي خرجتِ إلى الباب ؟ و نظرت لي و قالت : لا ، طبعاً ، ولأني كنت متوتراً جداً أمسكتها من شعرها و قلت لها : بأنه ليس وقتاً للمزاح ، إذا فعلت هذا فقولي ، فأقسمت بالله أنها لم تخرج وظلت في المطبخ


بعدها شفيت خالتي تدريجياً مع الأيام ، لكن في احد الأيام و بحكم أن منزلنا ومنزل خالتي متلاصقان لبعضهما ، اتصلت عليّ أبنة خالتي وقالت : هل أنت في المنزل ؟ قلت : لا ، وبالفعل في ذاك اليوم جميع عائلتي ذهبوا إلى شمال العراق للتنزه وأنا خرجت مع أصدقائي للسوق ، فسألتها : هل حصل شيء ، قالت وقد أقسمت بالله : أنها رأت شخصا أصلع فوق سطح منزلنا بالقرب من خزانة الماء ، وأنا الصراحة خفت أن يكون حرامي ، فذهبت إلى المنزل ، و لكن لم أجد أي شيء ، هذا ما حدث ، واقسم بالله أن هذه القصة حقيقية ، وبالنسبة لبعض الحوادث مثل الصفعة قد يسأل البعض كيف عرفت أنها ضُربت وأنا لم تكن معها ؟ أقول أن خالتي قد قالت لي بعد أيام من شفائها ، والله شاهد على ما أقول.

تاريخ النشر : 2017-06-13

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر