الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث غريبة عبر السنوات

بقلم : The dreamer girl - الجزائر

شاهدتا امرأة عجوزة بثياب عروس


السلام عليكم، أنا فتاة عمري ١٢ سنة، أردت أن أحكي لكم عن أحداث حقيقية غريبة عشناها في منزل جدتي أنا و أقاربي، سيكون الموضوع طويلاً جداً فقد قسمت الأحداث إلى أعوامها.

بدأ كل شيء عام ٢٠١٢ عندما كان عمري آنذاك ٧ سنوات، كنا في كل عطلة صيف نجتمع كلنا في منزل جدتي المكون من ثلاثة طوابق، أنا و أختي الكبيرة و قريباتي الاثنتين و قريبي رأينا أشياء مخيفة، لا أدري تحديداً لماذا نحن لكنني أظن أنه بما أننا كنا صغاراً فلن يصدقنا أحد ، و حتى الآن لم يصدقوننا


سأبدأ بما رأيته أول مرة ، حيث كنت في الطابق الثاني، فجأة خرج رجل ما في غرفة يشبه أحد أقاربي الذي كان نائماً في تلك الغرفة، كان يبتسم لي، كانت يداه طويلتان و ملابسه غريبة كان كأي بشري، لم أجرؤ على قول شيء كنت متعجبة، دخل الرجل إلى الغرفة، و لم أرد أن أتبعه فلم أكن شجاعة،
قريبتي الكبرى رأت أيضاً في الطابق الثاني فتاة تشبه قريبتي الأخرى لكن الاختلاف كان في أنفها ، في المرة الثانية رأتها في الطابق الثالث و قد دخلت الغرفة، ظنت أنها قريبتي، انتظرتها لتخرج لكن بعد وقت طويل دخلت و لم تجدها، الصدفة أن أختي رأتها أيضاً مرة في الطابق الثاني ، لا أتذكر ما رأيناه في عام ٢٠١٢ فقد كنت صغيرة.


عام ٢٠١٣، رأت أختي مرة قريبتي الكبرى (ليست تلك التي رأتها في ٢٠١٢) في الطابق الأول و هي تنظرها فجأة اختفت، و مرة كانت أختي مع قريبي في الطابق الأول كانا وحدهما يشاهدان التلفاز، أنا كنت عند طبيب الأسنان، عندما عدت أخبراني بما سمعا هذه المرة، أنني كنت أحدث خالتي التي لم تكن في المنزل بعد !
مرة أخرى رأت أختي في غرفة في الطابق الأول رجلاً و كأنه مشع.. لم أعد أتذكر كل شيء فسأذهب مباشرة لعام ٢٠١٤


عام ٢٠١٤ : كنا في عطلة الربيع، حيث رأت أختي و قريبتي (المتوسطة في العمر و ليست الكبرى) في السلم رجلاً غريبة، ثم رأتا معاً ذيلاً غريباً و كأنه لمخلوق، أنا و قريبي لم نصدقهما فقمنا باختبار رسم للذيل و كانت رسومتهما متطابقة ! بعد بضعة أيام، شاهدتا امرأة عجوزة بثياب عروس في غرفة الاستقبال فخفنا (كنت أنا معهن) فذهبنا إلى الغرفة المجاورة، و رأينها مرة أخرى، لقد كنت معهن لكني لم أرَ أي شيء و مع ذلك أنا أصدقهن، لكن لا أعرف لمَ كل شيء كأنه يفوتني .


عام ٢٠١٥ : كانت أختى خارجة من الحمام ، فجأة رأيت مخلوقاً أسوداً مشى قبلها إلى الغرفة التي كانت ذاهبة إليها ، كانت تظهر عيناه فقط منه ، تعجبت فهذا المخلوق كان و كأنه دائماً مع أختي ، فقد رأت قريبتي المتوسطة ذلك المخلوق يتبع أختي ، كانت أختي دائماً تتحصن بالأذكار و تصلي و تقرأ القرآن فكان الأمر غريباً علي. 

ذات مرة رأت أختي و قريبتي المتوسطة خالتي و هي تفتح الثلاجة، هذا عادي لكنها لم تكن هي، فقد كانت في الفناء !


عام ٢٠١٦ : بدأت الظواهر تقل قليلاً ، سأخبركم بما رأت جدتي ، كانت في غرفة الاستقبال فكانت مطلة على باب الحمام، رأت مقبض الباب يتحرك وحده لم يكن هناك أي أحد...

في عطلة الصيف كنت أنا و قريبتي المتوسطة في الطابق الأول في الغرفة ، كنا نلعب بهواتفنا، فجأة رفعت قريبتي عيناها فرأت في الرواق امرأة غريبة شعرها طويل جداً يخفي ملامح وجهها تعمل بيدها إشارة أن تذهب قريبتي معها، خافت قريبتي فأنزلت عيناها ثم رفعتهما و مازلت هناك ثم عاودت الكرة فاختفت، أخبرتي بنبرة خوف، فصدقتها لأننا اعتدنا على كل هذا.


عام ٢٠١٧ : لم يحدث شيء بعد الحمد لله ، لكننا مازلنا لم نلتقي بعد، فلا أتمنى أن نرى شيئا مرة أخرى .


- حسنا لا أعرف إن كنتم ستصدقون هذا لكن الله شاهد أنني لم أختلق شيئاً من هذا، نسيت أن أخبركم أن الظواهر بدأت في ٢٠١٢ عندما بدأنا مشاهدة قناة غريبة تتحدث عن الجن... كنا نريد أن نكون شجعاناً ، فهذه النتيجة.
لو صدقنا أحد لرقينا المنزل لكنهم يظنون أننا اختلقنا كل هذا لمجرد أننا فقط صغار .
 

تاريخ النشر : 2017-06-18

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر