تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

اكتئاب و إيذاء الذات و الشذوذ الجنسي

بقلم : يزن
للتواصل : xxxx5y777@gmail.com

لم أعد أفكر في أحد و الانتحار أحسه ليس بعيد عني

بدايةً اسمي يزن أبلغ من العمر ٢١ سنة ، وسيم و ملامحي طفولية إلى الآن و جميع من يراني يظنني شخص بعمر الـ١٧ أو ١٨ و أيقنت الأمر من كلام الناس و ليس من المرآة ، أنا أدرس حالياً في السنة الثانية بالجامعة,مشكلتي إن صحت تسميتها مشكلة,لكني أفضل تسميتها بـ ماضي قاسي أو عدم تفهم الناس (لمن هم بنفس مشكلتي) ..


بدأت الأمور منذ دخلت المدرسة المتوسطة ، أي عندما كان عمري ١٢ سنة ، في أول يوم لي و عندما كنا نصطف في طابور للنزول إلى معمل العلوم تعرضت لملامسة جسم طالب لي من الخلف ، ستقولون لمَ لم تدافع عن نفسك ؟ أولاً شخص يبلغ من العمر ١٢ عاماً لا أظن أنه سيكون بمقدوره فهم ما يحصل من الأساس , و بعدها زادت التحرشات تدريجياً إلى أن وصلت بثلاث طلاب يومياً بالمدرسة يتحرشون بي ، و التحرشات عادة تكون بملامسة الأجساد لبعضها ، و وصل الحال إلى أن أصبحت أريد ذلك بنفسي !

لا أذكر كيف كانت طريقة تفكيري و اتخاذ القرارات حينها ، لكن هي بالنهاية عقلية طفل أو مراهق, و وصل بي الحال بالدخول للحمامات و نزع الملابس (لكم حرية التخيل ماذا كنت أفعل ) و لكن لم أمارس اللواط قط في حياتي إلى الآن ..


و مرت السنة الدراسية بشرها و خيرها ، و بالمدرسه الثانوية قلت التحرشات لدرجه عدم التحرش أبداً , فطلاب المدارس الثانوية يمكنني وصفهم بالأشخاص الخلوقين و لكن البعض منهم منحرف جداً لكن أخلاقه واحترامه معك تجعلك تنسى انحرافه الأخلاقي ..

عند تخرجي من المدرسه الثانوية دخلت الجامعة و أول سنة كانت جيدة ، لكن بعدها بدأت أصاب باكتئاب و تفكير بالانتحار يومياً , و بدأت أشعر بميلي للشباب , و قل تفكيري بالنساء جداً لدرجة عند مشاهد فتاة في مشهد جنسي أكاد أتقيأ (أنتم تعلمون الأسباب و هي مذكورة بالأعلى ) ..

أمي من النوع العصبي و المتقلب المزاج جداً جداً جداً و مهما زدت من كلمة جداً لن أوفي الموضوع حقه بالكلمات ، على أتفهه الأسباب تصرخ ، و تختلق منها مشاكل و تضخم الأمور لدرجه ١٠٠٪ ، أسرتي من النوع اللذي يختلق المشاكل و البيت كل يوم في صراخ و صراخ و صراخ , و أنا الفتى الوحيد بالعائلة و أنا انطوائي كل يوم في غرفتي لا أكلم أحد ,لأن الشعور بالوحدة يجعلك تفكر في قتل نفسك .. 


حسناً انا لم أصل لدرجة قتل نفسي بل وصلت لدرجة أقل منها بقليل و هي جرح النفس ، و هي بداية الدخول لمحاولات الانتحار ، استمر جرحي لنفسي لمدة تقريباً ٨ أشهر أو ٦ لا أذكر بالتحديد ، لكني الآن تركته وحالياً سنه مرت بدون جرحي لنفسي.. 

سأدخل بالتفاصيل قليلاً فقط ، كنت كلما أحسست بالضيق أو كرهي لنفسي و الاكتئاب ،كنت أشتري مشرط أو مقص ... و أغلق باب غرفتي بالمفتاح و أتلذذ بتعذيب نفسي ...كتفي يدي تشوّها و الآثار لاتزال إلى يومنا هذا ظاهرة على يداي ..و أيضاً في فخذاي ، والجروح عميقة لدرجة تدفعني بأن أقسم لكم أنني كنت أرى لحم يدي و كدت يوماً أن أقطع عرق في يدي ..هذه فقط ٤٠٪ من التفاصيل و يوجد الكثير لا أريد ذكره .


بعد ٦ أشهر تقريباً علم أهلي أنني أقوم بجرح نفسي و وجدوا الأدوات و المقصات و هي ملطخه بدماء جافة ، عندها تم تفهم الأمر من قبل أهلي و لكن بعدها بيوم أراد اأبي و أمي أن أفتح لهما أجهزتي لكنني لم أرد ، لأنها كانت مليئة بمقاطع الشذوذ و بمحادثات بذيئة ، لم أكن أريد أن يعلموا عني هذا ، و عند رفضي لطلبهم تمت مصادرة أجهزتي و عندها فكرت .. هم سيعلموا بنهاية الأمر أنني شاذ جنسياً ،لأن عند إدخال شريحه هاتفك بهاتف آخر يمكنه الدخول إلى حساباتك جميعها (تويتر /واتساب /BBM) ، معلومة أنا صدمت عند قراءتها ، حينها قررت الهروب ..


هربت و بعدها بـ٣٠ساعة عدت ، بعدها قررت البوح لهم بكل شيء .. والآن أسرتي تعلم أنني شاذ و لكني لاحظت أن نظرات أبي تغيرت حيث أنه ينظر لي نظرة حقد ، و والدتي تهزئني كلما حصلت مشكلة صغيرة ، تهزئني بأنني الشاذ اللوطي و أنا من الداخل كأن سيف يطعن مراراً و تكراراً ، و أنا ما بيدي حيله 


و الآن بعد كل ما حصل أنا حالياً الانتحار يعتبر من أبسط الأمور ، لم أعد أفكر في أحد و الانتحار أحسه ليس بعيد عني ، حالياً أنا أعيش حياتي كالسابق لكن نظرة أهلي تغيرت عني ١٨٠° درجة ، و كل يوم أسمع أمي و أبي يتحدثون عني و قولهم ليتني لم أولد ، و عند سماعي لهم قلت في نفسي أنا أتمنى أنني لم أولد و هم أيضاً ، أصبحت الكفه متوازنة الآن .

كل يوم أبكي على نفسي و على حالي ، كل يوم أحس بإكتئاب و كره الذات ، و كلما أذهب للمتجر أرى سيارة مسرعة أفكر بأن أرمي نفسي أمامها ، و لدي محاولات بالقفز من مبنى ٥ أدوار لكن لا أدري لمَ أتردد حينها ، قرأت بأحد المواقع (أن محاولات الانتحار المتتالية نسبة نجاحك في واحده منها و الموت هي ١٠٠٪)


أعتذر على الإطالة 
 

تاريخ النشر : 2017-06-18

تم تحرير ونشر هذا الموضوع بواسطة : نوار
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق