تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

كنت ومازلت أرى

بقلم : مريم الشامخ – السعودية

اصابني حاله نفسيه شديدة من رعب المنظر ..

قصتي حقيقية ولم أزيد حرف ولم أنقص بها والقرار لك عزيزي القارئ ..

أنا الآن أبلغ من العمر ١٦سنه محافظه على صلاتي لكنني متهاونة بقراءة الأذكار دائما
قصتي تبدأ عندما كنت أبلغ من العمر ٦سنوات بدأت أرى أشياء غريبة تتحول من شكل إلى آخر أمام ناظري كنت بالطبع أشعر بالخوف لدرجه أنه اصابني حاله نفسيه شديدة من رعب المنظر حتى أنني أشعر بالخوف رغم مضي السنوات .

وذات مره في الساعه ٨ مساء حان موعد النوم وكل أخوتي ذهبوا إلى أسرتهم , اتجهت إلى سريري وكان قلبي ينقبض من شده الخوف كنت أنظر من حولي والدموع بدأت تتجمع على محاجر عيني , نظرت للشخص الذي يقف أمامي برعب كان شكله كالخنزير تماما بدأت أصرخ وأبكى وأختفي وفي وجهه شبح ابتسامه لم يأتي أحد من أخوتي لتهدءتي

وتكلم أخي منزعجا : ميمي أسكتي خلينا ننام وإذا كنت خايفه روحي عند ماما

كنت أسمعه يتكلم لكني لم أتحرك قط من مكاني وفجأه بدأت بالإرتجاف وأنظر إلى الحائط ولا أعلم ما حدث لي بعد ذلك لكن الذي أتذكره صوت القرآن والشخص الغريب الذي يجلس أمامي كان هو الشيخ الذي استدعاه أبي ..

من بعد تلك اليوم أصبحت كثيرة الكذب ..

ففي ذلك اليوم أسقطت نفسي أنه مغشي علي لكي يذهبوا بي إلى المشفى
وأيضا كنت أمثل أن بداخلي أحد من الجن وكنت يوميا أذهب إلى الشيوخ منذ صغري
والعجيب أنني طول هذه السنوات كنت أرى أناس يمشون في منزلنا كأنهم أحد من أفراد العائله

مرت السنوات وأصبحت بــ ١٣سنه من عمري وبالطبع انتقلنا آلى منزل آخر لأن والدي انتقل إلى عمل آخر
وكنت ايضا أرى تلك الأشياء المتحركه التي أعتدت عليها لكن الذي فاجأني كنت جالسه بغرفتي ومر شخص بجانبي كان لونه غريب جداً مائل للون الأزرق بدأت أتبعه بعيني حتى وصل إلى الباب لم يمر بداخله ليكمل طريقه
الغريب انه فتح الباب بيديه وخرج وأغلق الباب مثل ما كان تماما
بدأت أشعر بالخوف ذهبت راكضه وفتحت الباب وذهبت إلى الصاله ووجدته واقفا وفجأه أختفى
أنتابني فضول رغم خوفي وذهبت أكمل ما كنت أعمله

ومرت الأيام وأعتدت على هذا الشخص ومع الأيام أصبحت أرى ٢٠ شخصا وأكثر بغرفة نومي أعتدت عليهم كثيرا حتى أنني ابتسم عند رؤيتهم
وفي يوم سمعت صوت الإقامه من غرفتي وذهبت مسرعه إلى الغرفه وفوجئت بهم كان واحد في الأمام وثلاثه في الخلف وهم يصلون كان صوته جميل جدا وهو يقرأ شعرت بالطمأنينه وأحببتهم وأصبحت شجاعه من بعد أن عرفت أنهم مسلمون وكنت أراهم مع زوجاتهم يجلسون بجانب دولاب ملابسي وهم ممسكين بيدي بعضهم ويضحكون وتنبعث من الطمأنينة حتى أنني اتنفس براحه على الرغم من أشكالهم المخيفه إلا أنهم كعائلتي التي لم تهتم بي

حتى انه أصبح شخص منهم يخبرني أنه سيأتي غدا فلان وسيمرض غدا فلان وهكذا من الأشياء الغريبة

وأنا الآن في١٦من عمري مرت سته عشر سنه كنت أرى وما زلت أرى ولن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا

تاريخ النشر 08 / 04 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق