الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المس اللعين

بقلم : روح منزوية 

إنه ألم القلب ولن يفهم قصدي إلا من جرب المس ... 

السلام عليكم ...
عندما تمر الأيام مثل مر الثواني وأنت لم تفعل شيئاً فيها ولم تتقدم فيها بشيء ، ليس لأنك كسول بل لأنك لا تستطيع التحكم بنفسك ، فلا تفعل شيئاً أبداً سوى تضييع الوقت... ألا تفكر في هده اللحظة أنك عديم النفع أنك ، حقاً لا تستحق الحياة ؟ ستكون مجبراً على سماع الأفكار السلبية كل جزء من الثانية في رأسك .. 

أعزائي ، هكذا تصبح حياتي ، كلما أحاول أن أبدأ بالذكر وقراءة القرآن أكثر ، وصلاتي التي حتى ولو أديتها في وقتها لا أشعر بها وكان أحداً شغل تلفازاً في عقلي عنوانه حياتي ، ولا أستيقظ إلا عند السلام عليكم ( أي لحظة التسليم في الصلاة) .... ناهيكم عن تلك المشاعر المظلمة التي أشعر بها وتكدر علي يومي ، إنه ليس كجرح في يدك لتصبر عليه ، إنه ألم القلب ولن يفهم قصدي إلا من جرب المس ... 


أحياناً أتكاسل عن المواظبة في الذكر  أو غيره ، هذا إذا واظبت أصلاً حتى لثلاثة أيام فقط ، أتكاسل خوفاً من هذه المشاعر اللعينة من غير سبب ، من بهجة لحزن ومن حزن لعصبية ثم جنون ... 

من يتمنى المس العاشق فلينظر لحالي ، أين العشق هنا ؟! أين الرومانسية التي تتمنون الحصول عليها ... خذوا العبرة من قصتي ، وتحصنوا ، وما أحكيه قطرة من بحر مالح عميق ... أنا فقط اريد النصيحة ممن تخلصوا من المس أو لديهم أقارب قد فعلوا ذلك ، وخاصةً أنني أحارب لوحدي ، فأهلي يضحكون علي إذا أخبرتهم بهكذا موضوع ، بل ندمت لأنني أخبرتهم سابقاً .. وكيف أجعل نفسي قوية وحازمة لكي لا أتكاسل وأفشل .. ارجو المساعدة أصدقائي .
 

تاريخ النشر : 2017-08-09

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر