الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

بعض أحداث حياتي و التي لا أجد لها تفسير 

بقلم : محمد   -  مصر
للتواصل : [email protected]

هناك من عمل سحرا لوالدي

في الواقع أنا لست جيداً كفاية كي أقدم مقدمة جيدة ، لذلك اعذروني لهذا ، أنا هنا كي أحكي بعض تجاربي و تجارب أقاربي ..

في البداية أنا من سكان شبرا - مصر ، ذلك الحي الذي يعد راقياً نوعاً ما ، في الماضي قام جدي بالهجرة من المنوفية للقاهرة و قام ببناء ما يسمى بـ "بيت العيلة" ، قام ببناء منزل من 7 طوابق و أخذ الطابق الأول و قسم الباقي على أولاده و بناته لكل واحد شقة ، و كانت بنظام واحد ، حين تفتح باب الشقه تجد أمامك غرفتَي النوم ، و تكون واقفاً في الصالة و علي يمينك المطبخ و الحمام .

أنا عمري 19 عام، و ما سأحكيه حصل بالكامل و ما سأحكيه مجموعهة حوادث و ليست واحدة فقط ، و البداية كانت عند زواج أبي و أمي ..


أبي كان شاب وسيم إلى حد كبير إلى جانب أنه رياضي و بطل كمال أجسام و طبيب بشري ، ما جعله مرغوب من الكثير ، و لكن كانت أمي هي الزوجة ، مما دفع أحد ما أن يعمل لهم عمل "أي سحر" ..

بعد شهر من الزواج بدأت تدب الخلافات كثيراً بينهما و بدون سبب ، و أبي كان يقول أنا لا أعلم ما يحدث ، في العمل أحترق شوقاً للمنزل و لكن عند قدومي أشعر بضيق رهيب و خنقة و رغبة في الثوران .
و في مرة من المرات أخبرت خالتي أمي أن هناك رجل يستطيع المساعدة فله باع طويل في هذه الأشياء و هو يسكن في الجيزة ، فوافقت أمي و أتى الرجل و الذي لا أستطيع تذكر اسمه للأسف و لكن خالتي أخبرت أمي أنه شيخ متمرس .

وعندما أتي طلب من الجميع أن يخرج عدا أبي و أمي و خالتي بعد إلحاح شديد .. و قام بإطفاء الأنوار و أحضر "حلة" و وضعها بالعكس أي ان تكون فتحتها للأسفل و وضع فوقها مصحف و فوقه مفتاح و بدأ بقراءة أشياء ، أمي قالت أنه كان قرآن في البداية ثم بدأ يتكلم بكلام غريب إلى أن سقط فجأة أمامه شيء ، كان الشيء عبارة عن فك حمار سفلي هيكل عظمي لفك حمار و بداخل كل ضرس توجد ورقة ملفوفة ، هذا ما استطاعت رؤيته على ضوء الشمعة اليتيمة ، و أخبرهم أنه عمل و أنه أبطله .

و بالفعل هدأ الموضوع ، و بعدها ذهبت أمي إلى شيخ الجامع و أخبرته أنه حدث كذا و كذا ، و أنها كانت تعتقد أنه شيخ كما قالت خالتي خصوصاً أنه قرأ قرآن ، أخبرها الشيخ أنه دجال و ساحر و لتستغفر الله على ما فعلت إذا كانت بجهل ، و أرادت أمي أن تبلغ عن الدجال البوليس لتتفاجأ أنهم يخبرونها بأنه قد مات بعد أن كان عندها بأربعه أيام ، و جدوه ميت و عظم جسده مهشم !

كان ذلك ما حدث مع والداي ، و فيما بعد سأخبركم بما حدث مع خالي و زوجته و جده و معي و مع إخوتي ، و إلى لقاء قريب .. و السلام عليكم

 

تاريخ النشر : 2017-09-20

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر