الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

شبح يشبه الخيمة يسير في بيتنا

بقلم : السيدة بيري

كان شبحاً يشبه الخيمة !

مرحباً أصدقائي روّاد موقع كابوس الرائع ..

بداية أود إخباركم بأنني كنت ممن يكذبون رؤيا الجن في الحقيقة دون أحلام أي في اليقظة ، ولكن بعد تجربتي هذه التي سوف أسردها عليكم أصبح شعاري 《 إن لم تصدّقني فلا تكذّبني 》

في ليلة من الليالي الهادئة في بيتنا حيث لم يكن يوجد أحد في المنزل سواي أنا ووالدي فقط
كان والدي منهمكاً في قراءة الصحف كعادته اليومية ، وكانت الساعة حينها 12 ليلاً ، كنت حينها أشعر بالملل وأبحث عن أمر يشغلني ، ففكرت في ترتيب كتب المكتبة ، كانت المكتبة في الحجرة المجاورة لحجرة والدي ، وكانت الصالة أمام الحجرة وكانت مظلمة قليلًا وباب حجرتي كان مفتوح ويطل على الصالة ، فجلست على كرسي أرضي وقمت بطرح الكتب أرضًا ، وقمت بمسح المكتبة بتلميعها ، ثم بدأت بنفض الغبار عن الكتب واحداً تلو الآخر ، وكنت اميل بجلستي نحو الصالة أي لو أن أحداً مرّ منها لرأيته ..


وأثناء انهماكي بالكتب قمت بتناول كتابٍ كان يقع على يساري فمِلت نحوه لأجل التقاطه ، وأثناء هذا الميلان البسيط كأنها كانت لحظة مناسبة لمرور جسم كبير ملفت للإنتباه يتميز بطول متوسط وعرض واضح كان يشبه الخيمة في هيأته ويمشي ببطء وله صوت سير مسموع بوضوح ولونه أقرب إلى البياض ، لم أميزه تفاصيله لأنني لم أنظر إليه مباشرةً بل غضضت بصري متعمدة لأني كنت أعلم أنه ليس والدي ، وتظاهرت حينها بعدم الإنتباه وكأنني لم أرَ شيئاً برغم خفقان قلبي من شدة الفزع والخوف والتعجب واستحالة أن يكون هذا والدي ، لأن باب حجرته كان مغلقاً والبيت يسوده الصمت ، ولو فُتِح باب حجرته لسمعته لشدة قربه مني ولشدة الهدوء .


الغريب هو كأن هذا الجسم كان ينتظر مني أي استدارة كي يعبر الطريق دون أن أن أراه فما إن أملت جسدي قليلاً الا وهو قد مرّ ، ولكنني تمهلت قليلاً قبل أن أفرّ نحو والدي وأتأكد بسؤاله ما إذا كان غادر غرفته للتوّ ! 
بالرغم من أن الجسم تخطى الصالة من اليسار الى اليمين وحجرة والدي تقع في اليسار ولا يوجد في اليمين سوى باب الشقة ، هذا يعني أن هذا الجسم اختفى أو اخترق الجدار !!! ، أكثر ماكنت اخشاه حينها هو أنني أراه مازال متسمراً في الصالة .. يا للهول !!


المهم انني نهضت وكأن السقف جذبني بمغناطيس وأطلقت قدماي للريح نحو حجرة والدي أسأله فزِعة ( بابا .. أنت غادرت حجرتك قبل قليل ؟ ) ، نفى والدي ذلك وكنت متأكدة أن جوابه سيكون النفي لأنه لا مجال أبداً لأن يكون هو نفس الشخص الذي مرّ من أمامي ، فالشخص ذهب نحو باب الشقة ولو كان هو والدي لكان عاد من نفس المكان ولمحته لكي يصل إلى حجرته

هذه الحادثة لم تحدث في حياتي سوى مرة واحدة ، ولم أرَ قبلها ولا بعدها والحمدلله ، لكنها تجربة جعلتني أعلم علم اليقين أن الجن قد يظهر في أي لحظة وفي أي وقت دون إذن و لا مقدمات

وللعلم هذا المنزل كان قد هُجر لفترة من الزمن تقارب العامين أو أكثر قبل أن نقطن فيه

وذات مرة كان ابن أخي نائماً في إحدى الغرف واستيقظ وكان ينظر لزاوية في نفس هذه الصالة ويصرخ بهيستيريا وبكاء وفزع شديدين ويشير بيده إلى الزاوية وللمرة الثانية أغض بصري عمداً عن النظر إلى ما ينظر إليه لأنني خشيت أن أرى أمراً يفزعني ! 
وإلى الآن لا أعلم ماذا رأى هذا الصبي في ذلك اليوم وأظنه قد نسي الأمر تماماً لأنه لا يذكره أبداً .
 

تاريخ النشر : 2017-09-21

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر