الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عجوز مخيفة

بقلم : أم ريم - السعودية
للتواصل : [email protected]

حينما رأيت عيونها كانت بارزه بالطول خارجه من النقاب

 أولاً: اشكر القائمين على الموقع المميز جداً.

ثانياً : اقسم بالله أنني سأكتب قصتي مثلما حدثت دون زيادة أو مبالغة.

تزوجت حينها وأنا صغيرة في السن وأنجبت طفلة بلغت من العمر 3 سنوات ، في شهر شوال كنت أنا وزوجي مازلنا نعاني من نومنا المتقلب بسبب سهرنا في شهر رمضان وكانت تصيبني كآبة بسبب عدم انتظام نومي فقد كنا ننام في النهار ونستيقظ في الليل فاجمع صلواتي كلها وذلك أصابني بالضيق

 في أحد الأيام استيقظنا كالعادة في الساعة 12 ليلاً وعندما دقت الساعة الواحدة صباحاً قلت لزوجي : دعنا نخرج إلى أي مكان فأنا اشعر بالضيق ، وبالفعل خرجنا وذهبنا إلى حديقة كبيرة نوعاً ما أمامها مدرسة وليس حولها بيوت ولا يوجد في الحديقة إلا أنا و زوجي وابنتي تلعب بالمراجيح و أولاد تقريباً في السادسة عشر من العمر يلعبون الكرة داخل ملعب في الحديقة وبالطبع كانت أجازة و لم تفتح المدارس بعد

كانت توجد بعيداً منا عجوز جالسة تحت نخلة ورجل مستلقي وواضع رأسه في حجرها ، من بعيد شعرت أنها عجوز وزوجها وكانت تهف عليه الهواء بيدها و كان الجو تشوبه الرطوبة ، أصبحت الساعة 2 صباحاً والأولاد ركبوا سيارتهم وذهبوا : قلت لزوجي لا يسهر كبار السن عادة إلى هذا الوقت وبالذات أن الجو رطب و لا توجد سيارة حول الحديقة كيف أتوا إلى هنا ؟ قال : قد يكون أحد أبنائهم أتى بهم إلى هنا ، قلت : اشعر أن أمرهم غريب ..

ما فكرت به انه ربما أغلقوا الكهرباء عليهم لعدم تسديدهم الفاتورة أو طردهم المالك لأنهم لم يدفعوا أيجار المنزل ، قلت لزوجي ما دار في راسي وقال أن ذلك ممكن ، فتوسلت إليه أن اذهب إليهم واسألهم إن أرادوا مساعدة وتوسلت إليه إذا كان لديهم ما يمنع ذهابهم لمنزلهم أن نأخذهم لمنزلنا

 تردد زوجي كثيراً ثم وافق ، فرحت كثيراً ثم ذهبت امشي بخطى سريعة إلى العجوز ومن ظننته زوجها وعندما بدأت اقترب منه بدأت قدمي لا إرادياً تصبح ثقيلة وجسدي يقشعر وكنت انظر إلى خطاي وأنا امشي ، وعندنا اقتربت منهم رفعت رأسي ، كانت امرأة عجوز وكانت تلبس النقاب وهو ما نلبسه عادة في السعودية على الوجه و لا يظهر منه سوى العيون ، لم انتبه إليها جيداً قلت : السلام عليكم ..

ثم رأيتها وبدأت اقلق حينما رأيت عيونها كانت بارزة بالطول خارجة من  النقاب مثل عيون السحلية ، نظرت بسرعة إلى الأرض وبدا صوتي يختنق : هل تريدون مساعدة ؟ وصوتي يرتجف وهي لا ترد علي ثم أخذت نظرة سريعة فرأيتها تشير لي بيدها كأنها تقول : ماذا تقولين لا افهم ، وكان الرجل واضعاً رأسه على حجرها لم يتحرك ولم أر وجهه لأنه كان واضعاً على وجه (غترة أو شماغ) وهو ما يلبسه الرجال على الرأس في السعودية

 أعدت عليها بصوت مرتجف : هل تريدون مساعدة  ؟ وما زالت تشير بنفس الإشارات وعينها خارجتان من النقاب ثم عدت مسرعة إلي زوجي وأخذت ابنتي وقلت له : دعنا نذهب ، فقال : ما بك ؟ قلت : دعنا نذهب أولاً ، وعندما ركبنا السيارة رأيت الرجل وكأنه يسألها عني ماذا أردت لأنه كان كاشف جزء من وجهه الذي يطل عليها فقط ويؤشر باليد الأخرى ، لم اسمع ما قالوا ولم أر جيداً لبعد المسافة ولكن شعرت بأنه يسألها عني

 قال زوجي : ماذا حدث ؟ قلت : لا شيء .. قالواً شكراً لا نريد شيء ، وكنت مرتبكة وخائفة
 مرت 4سنوات ولم اخبر زوجي إلا عندما دخلت هذا الموقع الرائع وفهمت أنه قد يكون ما رأيته ليس بشراً ، لا اعلم أن كان يوجد بشر يملك مثل تلك العيون ، قد تكون إعاقه ما ، كان بياض وسواد العين خارج بالطول بمقدار نصف إصبع بالضبط والعلم عند الله ، ما قصتهم ؟ 

تاريخ النشر : 2017-10-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر