الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

التمييز

بقلم : A.S.H - السعيدة

أمي تفضل أخي أكثر مني

أهلاً أصدقائي في موقع كابوس ، أنا متابعة قديمة لكن من خلف الكواليس وهذه المرة الأولى التي أقوم فيها بنشر مشكلتي وأتمنى من أعماق قلبي أن أجد لها حلاً .. حسناً سأدخل في صلب الموضوع

أنا فتاة في الـ ١٤ من عمري ، أمي تفضل أخي أكثر مني ، و هذا ما يقهرني ، فهي وعدتني و قالت لي ادخلي مدرسة فلان وسأدخلك (معاهد) انجليزية لأني أحب الانجليزية ، قلت لها سمعاً وطاعة .
لكنها لم تدرّسني ، وحين أفصحت عن الأمر قالت لأنك لست مجتهدة و لا تستحقين !

أما أخي فهو أكبر مني ، أمي أدخلته أجمل المدارس في محافظتنا وأدخلته المعاهد ، وتلبي له كل احتياجاته رغم أنه إنسان مستهتر ومهمل جداً جداً ، أما أنا لا .. و الله شيء يقهر جداً لكني لم أبالي وكأني لا أهتم ولكن من داخلي فأنا أشتعل ناراً .

وأيضاً وعدتني هذه السنة أن أدخل المدرسة الفلانية وعندما حان الموعد راوغتني بقول أن المبلغ كبير رغم أنها تستطيع أن تدفع ، فنحن لسنا فقراء أقسم أنها تستطيع ، وحين لم تفلح قالت "هي مهملة ولا تستحق هذه المدرسة وعندما ستسألني سأخبرها أنها إن خرجت من تلك المدرسة لن تُقبَل إذا ذهبت مرة أخرى ، وعندما تصحو سأخبرها "

أوليس هذا شيء يقهر ؟ أن يوعدك شخص ما ثم يخلف ذلك .. سمعت ذلك عندما كانت تظن بأني نائمة ، فلقد دخلت هي وأختي غرفتي وتحدثن هذا وأنا نائمة ، أيمكن أن تكون عنوة ؟؟
وعندما صارحتني أخبرتها أنهم سوف يقبلوني متى ما أشاء ، تعتقد أمي أني حمقاء ، أقسم أني لست كذلك ، أنا شخص كتوم ، هل تعلمون أن لا أحد في هذا العالم يعلم أي سر عني ؟ حتى أفضل صديقة لدي ، فأنا لا أثق بأحد ولدي عالمي الخاص لا أحد يعرف حقيقتي حقاً .. لا أحد ، لكن رضيت بالأمر الواقع رغم أن مدرسة أخي أغلى من مدرستي  بضعف لكن إنه التميز بين الجنسين لأني فتاة حرمت من دراسة المعهد لأحصل على لغة ، رغم ذلك لم يمنعني شيء و لله الحمد ، أنا فتاة ذكية ودائماً في المراتب الأولى فأنا ممتازة جداً جداً باللغة الانجليزية فلدي كمٌ هائل من الكلمات والقواعد لكن ما يقهر في الموضوع أن أمي أخلفت الوعد .

أمس صارحتها عندما كانت تعبث بجوالها ، كنا نتبادل أطراف الحديث و فجأة قلت لها أنتي تحبين أخي أكثر مني ، قالت لا ، قلت لها في السنة الماضية وعدتني أن تدخليني المعهد ولم تفعلي ، قالت لأنكِ لن تدرسي دبلوم كامل ، قلت لها ومن قال أنتِ لم تسأليني أصلاً ، ثم أنهيت النقاش بأن خرجت من الغرفة معلنةً انتهاء الحديث وعدم تصديقي ..


أصدقائي أنا لم أطرح المشكلة إلا لأني واثقة من وجود الحل في جعبتكم ، أرجوكم لا تخذلوني أو كما يقال (عاد بخفَّي حنين) أرجوكم أريد حلاً لإنهاء هذا
أفيدوني ...

تاريخ النشر : 2017-10-16

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر