تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

حياتي البائسة

بقلم : جني احمد

لن استطيع أن أوصف لكم الوجع الذي بداخلي ..

أنا فتاة في عمر الرابعة عشرة من عمري , تبدأ قصتي منذ سن السادسة , كنت وقتها طفلة كلها براءة وحبا لجميع الناس , ولم أكن اعلم ما يحدث للفتيات في سن المراهقة من حالات تحرش واغتصاب , فانا كنت طفلة لا اعلم شيئا من هذه الأمور , ولن أطيل عليكم .. سأروى عليكم قصتي من الألف للياء .

كنت دائما اذهب لخالتي لأبيت عندها , وكنت اجلس مع زوجها دائما ... زوجها الذي كان يحبني , لكن حبه كان غريبا رغم أنه كان بمثابة أب لي وقتها . كان دائما يتصرف معي بغرابة ، فكان يتحسس جسدي ويقبلني وأنا لم أكن أتفوه بكلمة واحدة ، وذلك من خوفي ودهشتي , وبعدها بسنتين أو أكثر كنت اذهب لاشترى بعض الأشياء من احد المحلات المجاورة لنا وكان صاحب هذا المحل كلما اذهب له يبدأ باحتضاني وتقبيلي ، وأنا كنت أتألم بما يحدث لي ولم أكن استطيع أن أقول لأحد من أهلي , فانا كنت شديدة الخوف ولا استطيع التعبير عما بداخلي , لكنه لم يكن يفعل ذلك معي فقط بل كان يفعل ذلك مع فتيات غيري , لكنهم كانوا أذكياء أكثر مني , كانوا يذهبون ويحكون ما حدث لأهلهم , وبسبب المشاكل التي أحدثها أهل هؤلاء الفتيات تم غلق محله , وبعدها بسنة تقريبا تزوجت أختي الكبرى وكان منزلها قريبا من منزلنا وكنت أحيانا اذهب لها وأبيت عندها ، وكان زوجها يحبني كثيرا . وفى يوم من الأيام التي كنت أبيت فيها عندهم استيقظت من نومي لأجد زوجها نائم بجانبي , لكنى لم اعره اهتماما ورجعت لنومي , وكان يحسبني نائمة , وكنت أنا نائمة على بطني , وفجأة بدأ يتحسس جسدي , ولن استطيع أن أوصف لكم مدى خوفي وقتها , ولا مدى كرهي له الآن لأنه مازال حتى يومنا هذا يتصرف معي بغرابة , ولأنني أصبحت في سن مراهقة بدا بتصرفات اغرب من التي بدأ بها .

وهناك شيء آخر حدث لي , وهو الشيء الذي لا استطيع نسيانه , فانا قد حدثتكم عن أشخاص لا يعتبرون مقربين لي .. لكن هذا الشخص يكون جدي ... نعم جدي ! .. أنا لم اصدق ما حدث لي منه وبررته بكل الطرق , لكن ما كان يحدث لي حدث عن عمد , فقد كان دائما يضربني على جسدي بهدف المداعبة , وفى ليلة كنت نائمة عنده واستيقظت ووجدته يتحسس جسدي , وهذا هو أخر شخص يفعل معي ذلك .

لن استطيع أن أوصف لكم الوجع الذي بداخلي , فكيف لفتاة في عمري أن يحدث لها ذلك . وأنا الآن اعتبر نفسي مجنونة فقد حاولت قتل نفسي مرات عديدة بسبب تلك الأوجاع التي لا تنسى ولا تنتهي .

تاريخ النشر 12 / 05 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق