الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

المقنع المفترس

بقلم : أسيرة الحب - السعودية

أنا مكسورة مهزوزة الثقة لا أود رؤية أحد

دوماً ما كنت فتاةً مرحة لم تفكر في أن تحب ، كنت أعيش كل لحظة في عمري ولا أفوتها ، ولكن أتى اليوم الذي لم أكن أتوقع أن يأتي إلي ، أحسست بأنني أهتم لأمر شخص ما ، بدأت أتقرب منه ولَم أكن أعلم لماذا .. وبدأت بحفظ رقم هاتفه ومتى يأتي ومتى يعود ، وكنت دوماً أريد مقابلته .

لم أكن أعلم بأنني واقعة في الحب إلا عندما بدأ الناس ينبهونني بأنني قد عشقته وأن ذلك واضح جداً ، كنت عندما أراه ابتسم تلقائياً ، أحببته ثم عشقته ثم أدمنته ولَم يكن يغمض لي جفن إلا عندما يكون لدي خبر بأنه قد عاد للمنزل .

وبمرور الأيام أصبحت تصرفاتي ونظراتي له تفضح كل ما يخبئه قلبي من إدمان وعشق تجاه هذا الشخص ، كان عندما يسافر يتقطع قلبي وأعد له الأيام عدّاً إلى أن يعود ، وأبكي عليه إن تأخر في العودة ، ولكن أتى ذلك اليوم الذي كسر هذا العشق وحطم قلبي المسكين البريء ذا الحب النقي الصادق .. أتى كل من يعرفني إلي قائلاً بان القطار قد فاتني ، فتعجبت من ذلك وسألتهم ما الذي يتحدثون عنه ؟! وإذا بهم يخبروني بأنه قد وقع في حب فتاة أخرى ، في تلك اللحظة لم أكن مستوعبة لما يحدث حولي ، أصبحت أقول لهم أنني من الأساس قد توقفت عن حبه منذ فترة ومن هذا الكلام ، وعندما عدت للمنزل كنت أنتظر إلى أن ينام كل من في المنزل وأظل أبكي وحيدة خائفة من هذا العالم القاسي المتوحش .

لمدة أسبوعين وأنا مكسورة مهزوزة الثقة لا أود رؤية أحد ، وكرهته من أعماق قلبي ، وبعدها أخبروني بأنه سيسافر لمدة ٣ أشهر فارتاحت نفسي عندما سمعت ذلك منهم كي أتمكن من نسيانه بهدوء وبراحة دون أن يظهر لي فجأة .

ومرت ٣ أشهر وعاد من السفر وكنت قد نسيته ونسيت أيامه ، لكنه أصبح يطاردني في أحلامي يومياً وكل من حولي يقولون أنه من الممكن كان يريد أن يرى مدى غيرتي عليه لا أكثر ، وأنا في هذا الوقت في حيرة من أمري ، لا أعلم ما الذي سأفعله ! روحي تريد التخلص منه ومن همومه وقلبي يريد التمسك به

 

تاريخ النشر : 2017-10-17

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : نوار
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر