تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

عين زرقاء

بقلم : سليم حلاق - سوريا

كان الناس يحذرونا دوما من هذه السيدة كونها‏ تصيب بالعين ..

ربما سمعنا من ذي قبل أن الإنسان قد يكون أنانيا في بعض الأحيان ، لكن عندما تتحول تلك الأنانية إلى حسد لأخيه الإنسان فهذه كارثة بكل ما للكلمة من معنى .

وبهذا الصدد هناك قصص شاهدتها ولمستها لمس اليد لتأثير العين الحسودة في حياة الناس .

كانت جارتنا خير مثال لهؤلاء ذوي‏ (‏العيون القاتلة‏)‏ بلا مبالغة .

وكانت هي الزيارة الثانية التي تزورنا فيها بعد انتقالنا للبيت الجديد ، وكنا قد وضعنا السجاد والموقد وما يلزم للشتاء عند الزيارة ، قالت مجرد جمل عابرة وتمنيات لنا ، كنا نعتقد بأنها ملاك ، كانت تخفي نواياها الحقيقية وراء ابتسامات خبيثة والجملة هي : يا الله ما أجمل هذه السجادة وما أروع ذلك الموقد .. لقد كنتم موفقين بالسكن في هذا المنزل .

كان الناس يحذرونا دوما من هذه السيدة كونها‏ تصيب بالعين ، وما أن غادرت منزلنا حتى حدثت الكارثة ، فقد اشتعل الموقد مع أن ناره لم تكن قوية وليس هناك مسبب ليحدث الاحتراق وأشعل معه السجادة ، ولولا ستر الخالق لاحترقنا جميعنا ، والمفارقة هنا أن هذا الموقد مصنوع من الحديد السميك مما يعني أنك لو تعمدت إحراقها لما احترقت . وما تزال تلك القصة محفورة في ذاكرتي.‏

وفي قصة أخرى أكثر رعبا حدثت معي أنا شخصيا ، كنت اعمل في مجال الدهانات لدى أناس طيبين كل ذنبهم أن الله أنعم عليهم ببيت وفرش جميل ، وكان (المعلم‏) ينتمي لجماعة ذوي العيون القاتلة .

وبعد يومين من العمل بسلام لم أتوقع حدوث ما حدث ، فالناس الذين نعمل عندهم كانوا قد وضعوا حول الإنارة في السقف بلورة غالية وكانت سماكة البلورة مابين الخمسة إلى عشرة سنتمتر هذا ما قاله (المعلم‏)‏ هو نفسه تحدث عنها قائلا : إنها بلورة جميلة لم أرى مثلها في حياتي ، ولم يسمي باسم الله على الشيء الذي يتحدث عنه ، وفجأة بعد انتهاء حديثه عنها مشيت تحت تلك البلورة ولم اكترث لها إلا بعدما سقطت على بعد نصف متر تقريبا عني ، ولو إنها سقطت على رأسي لقتلتني لأنني أدركت قوتها من الارتطام .

المفارقة أنه في كلا القصتين أعلاه كان أصحابها من ذوي العيون الزرقاء .

أخيرا

إن الله وحده يعرف ما سيحدث ويعرف أسرار القلوب وأن كانت فكرة العين الحسودة هي مجرد خرافات فلا أظن أن القصص التي حدثت معي هي مجرد صدف .. ولك أنت الحكم عزيزي القارئ .

تاريخ النشر 12 / 05 /2014

قصص أخرى لنفس الكاتب :
شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق