الموقع غير مناسب لصغار السن ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

لن اقبل

بقلم : مظلومة - الأرض

أقسم بالله لا أحد منا يفكر بالارتباط بالأخر بأي ارتباط

السلام عليكم رواد موقع كابوس ، سأروي لكم مشكلتي بلا مقدمات ، أنا فتاة عمري15 عاماً ، اقربائي من الريف غير أن أبي كسر هذه القاعدة منذ طفولته ويعيش في المدينة وهذا لم يعفه من قوانين قريتنا الصارمة ، فجميع الإناث يتم خطبتها منذ سنواتها الأولى في هذا الحياة ! ولا أعني خطبة حقيقية بل كالحجز وهذا يعني يمنع منعاً باتاً أن يطلبها أي رجل غير من خطبت له في طفولتها

 وكأي طفلة في القرية عندما كان عمري 9 سنوات كنت أسمع زغاريد النساء ، لم أكن أعلم بأن هذا الزغاريد لي الا بعد أن بلغت ال12 عام ، لقد أخبرتني أمي بأني مخطوبة لابن عمي منذ طفولتي ! هو بعمري ومعي بنفس الصف وكثيراً ما نتحدث ، لكن أقسم بالله لا أحد منا يفكر بالارتباط بالأخر بأي ارتباط هذا وما زلنا صغار ! حاولت قول هذا الكلام لأمي مراراً وتكراراً ، ولكن لا حياة لمن تنادي

والأن الخطبة الرسمية ستكون عند بلوغ كلينا ال16 عام ، أي بعد سنة وأعتقد بأنها في الاجازة الصيفية ! أنا حقاً لم أخذ الأمر بجدية ولا هو لأني اعتقدت بأني مسيطرة تماماً على الوضع و هو يوافقني الرأي ، ولكن أرى الآن أني افقد السيطرة ، فلقد بدأت أمي بالتجهيزات و طلبت مني تعلم الكثير من الاشياء ، وصدقوني في كل مرة يأتينا شخص ليبارك لنا كنا نقول : هل يجوز للمسلم الزواج من اخته ؟ نعم أنه كأخي تماماً ، والأن ما الذي سنفعله ؟ والله رفضنا بكل الطرق الممكنة و لا أحد يسمعنا ،

ذات مرة اجتمعنا أنا و والدته وأمي وحاولنا اخبارهم هذا على سبيل المزاح ، ولكنهما كانتا ترفضان وتقولان : لا يمكن تغيير عاداتنا ، وجميعنا خطبنا بعمركم وكنا نرفض مثلكم ولكن بالنهاية قبلنا وانظروا فنحن نعيش بسعادة مع أبائكم ، والله تعبنا في محاولة رفضنا للأمر ، وفي النهاية اقترح علي ابن عمي أن نتحجج بالدراسة أولاً وعند اقتراب موعد الخطوبة نذكر عيوب كاذبة في بعضنا للرفض

 في البداية وافقت ولكن بعد التفكير اخشى أن تقع مشاكل عائلية ، أنا أصغر أخواتي وجميعهن تزوجن بهذي الطريقة ، ولكن أنا أريد التغيير ، لم ولن أفكر بالزواج مطلقاً قبل تخرجي من الجامعة على الأقل ، أرجوكم من لديه حل شافي فليخبرني لأني جربت كل طرق الكلام معهم ، جربت الحديث مع أمي وحدها ، و الحديث مع أخواتي و مع أبي ، حتى أني جربت الحديث معهم بوجود ابن عمي ليؤكد كلامي ولكن لا حياة لمن تنادي.

تاريخ النشر : 2017-12-05

تم تحرير ونشر هذا المقال بواسطة : حسين سالم عبشل
شارك برأيك ..ورجاءا التزم بادب الحوار. جميع التعليقات المخالفة لقوانين الموقع لن تنشر