تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أنا والعفريت

بقلم : كريم محمد - مصر

فوجدت طفلاً قد يكون في السادسة من العمر مقتولاً والسكين مغروسٌ في بطنه

كنت ذاهبا مرة إلى منزل جدتي في بلدة زراعية صغيرة فلعبنا واستمتعنا كثيراً وفي الليل ذهبت أنا وأخي وابن خالي إلى الغيط وكنا نسهر كل يوم ولكن هذه كانت أول مرة اخرج ليلاً .. المهم ذهبنا لكي نتمشى في الجو الجميل فإذا بي أسمع صرخةً  مخيفةً جداً ، فسألت أخي وابن خالي عن ذلك  الصوت فقالوا لي لم نسمع شيء ، وبالطبع انتابني الرعب الشديد ولكن كنت أحاول أن اهدأ نفسي ، فقلت قد يكون هذا من خيالي ، ثم عدنا إلى المنزل ونمنا . وفي صباح اليوم التالي ذهبت إلى نفس المكان الذي كنا فيه فوجدت طفلاً قد يكون في السادسة من العمر مقتولاً والسكين مغروسٌ في بطنه فخفت جداً وذهبت لكي احضر أخي وابن خالي لأريهم الجثة . فعادوا معي لكننا لم نجد شيئاً ، حتى الدم لم يكن موجوداً ، فضحكا مني ، وأنا كنت مستغرباً مذهولاً .

وفي الليل في تمام الساعة الواحدة قال لي أخي وابن خالي أن نذهب إلى نفس المكان مرة أخرى ، لكني كنت خائفاً من أن اذهب إلى هناك ، وبالرغم من ذلك ذهبت فوجدت ذلك الطفل الصغير موجوداً ، فارتعبت وأخذت أخي وابن خالي وعدنا إلى المنزل ومن ساعتها لم اذهب إلى هناك مرة أخرى .

تاريخ النشر 15 / 06 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق