تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

أحداث غريبة تلاحقني

بقلم : أمل - الجزائر

أنا الآن متعلقة به جدا .. بل اعشقه ..

أنا فتاة شديدة الجمال ابلغ من العمر ٢٠ سنة ، الحمد لله متدينة أصلي صلاتي بانتظام وأتلو القران يوميا ، سمعت بقصص الجن وأنا أمن بها إلا إني لست من عاشقيها ، وبما أني لم أمر بها فانا لا ابالي بها . وقبل ٣ أشهر وفي كل ليلة اسمع صوت بكاء فتاة فأتعجب ، وذات يوم قررت البحث على مصدر الصوت ، وأخيرا اكتشفت انه يأتي من خزانة الحائط ، فقمت بفتحها بدون خوف ، وإذا بي أرى فتاة بيضاء بياض غريب وشاحبة شعرها اسود طويل يغطي وجهها ، فخفت وبقيت متجمدة مكاني لثلاث دقائق تقريبا ، وكانت الفتاة تبكي فلمست ذراعها ، فمسكت يدي بقوة ، ونظرت لي نظرات حقد وشر ، فصرخت صرخة توقظ الميت من القبر وضربت الفتاة بالكتاب الذي كان في الخزانة ، وبسرعة أقفلتها وصرخت منادية أمي فجاءت هي وأخوتي ووجدوني ارتجف من شدة الخوف ، فهدأت أمي من روعي وسألتني قائلة ما بك يا بنيتي ، فأخبرتها بما حدث ، فقامت بفتح الخزانة ولم تجد شيئا ، فتعجبت أنا بشدة وبدأت أقول : لا .. لا .. لا .. هذا هراء لقد كانت هنا .. أين ذهبت .؟!! ..

وكنت ابكي وارتجف فأعطتني أمي مسكنا ونمت ، وبعد حوالي خمسة ساعات استيقظت وجلست مدة أفكر ، ومن ثم عدت للفراش فسمعت صوت رجل يهمس في أذني ويقول لي بأنه سيحميني وينقذني . فاستيقظت ونظرت في كل أرجاء الغرفة ولم أجد شيئا ، فعدت للنوم مع إني كنت غير مطمئنة .

وفي الغد ، في نفس الوقت ، كنا في نهاية الأسبوع واجتمعنا كلنا في غرفة المعيشة ، فطلبت مني عمتي أن اجلب لها الماء لأنه قد نفذ ، فنزلت إلى المطبخ ووجدت الضوء منيرا وسمعت صوتا إلا إنني قلت قد يكون راديو المطبخ مشغلا ، لكني وجدته مطفئا ، ولم أبالي كثيرا ، أمسكت إناء الماء ، وإذا بي أجد تلك الفتاة الشاحبة تنظر إلي وتتمتم بكلمات عجيبة ، فأوقعت الإناء وهربت إلى أعلى وأخبرت الجميع ، فنزل عمي وأبي وأمي فوجدوا الإناء في مكانه والماء غير مسكوب ، فصرخ أبي في وجهي وأمرني أن اذهب إلى غرفتي ، فذهبت واستلقيت في سريري لأنام ، لكني أحسست كأن هناك شخص يراقبني ، ونظرت إلى زاوية الغرفة فوجدت رجلا وسيما يرتدي ملابس بيضاء ، فخفت وبدأت ارتجف ، فقال لي لا تخافي ، لكني ارتعبت وبدأت ابكي ، فابتعد عني بعد أن كان يقترب مني ويقول لي لا تخافي ، وحين هدأت قليلا أقترب مني ثانية وأمسك بيدي ، فجأة أحسست بالأمان ومسح دموعي .

قال لي : هل تدركين ماذا يحدث ؟ ..

قلت له : ماذا ؟ .. ومن أنت ؟ .. وماذا تفعل هنا ؟ ..

فتبسم وقال لي : أنا مسلم مثلك .. وأنا احبك وسأحميك من تلك الفتاة ..

فقلت له : هل أنت جني ؟ .. وأي فتاة تقصد ؟ .. هل تلك الشاحبة ؟ ..

فقال لي : نعم .. أنا جن مسلم وسأحميك من تلك الفتاة التي تدعينها بالشاحبة ..

فقلت له : ولماذا تلك الفتاة تريد إيذائي ؟ .. ماذا فعلت لها ؟! ..

فقال لي : لا تخافي أنا معك .. وأنت لم تفعلي شيئا ..

كان هذا هو ما دار بيننا من حوار ، وأصبح يأتيني كل يوم يحدثني ويحميني ، وصرت أشعر بالأمان والراحة لوجوده .

صدقوني هذا حقيقي ، لكني خفت أن اخبر أمي أو احد من عائلتي ، لئلا يحضروا لي راقي يرقيني ومن بعدها لا استطيع رؤية هذا الجن ..

أنا الآن متعلقة به جدا .. بل اعشقه .. ماذا افعل أرجوكم ساعدوني ..

تاريخ النشر 24 / 07 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق