تحذير : هذا موقع رعب وهو غير مناسب للأطفال ويمكن أن يسبب القلق والكوابيس

قصتي مع الجن

بقلم : ميره الأحمد - سوريا

رأيت فتاة تخرج من الجدار وتتجه نحوي ! ..

من حوالي سبعة أعوام تقريبا كنا مسافرين من حلب إلى ادلب حيث منزل أقاربنا ، ذهبنا أنا وأمي وأخي لزيارتهم ومكثنا عندهم لبضعة أيام حتى يعود أبي من السفر فيأخذنا معه ويعيدنا إلى حلب .

في الليلة الثالثة كانت أمي مشغولة بترتيب حقائبنا وأنا العب ، كانت هناك أربعة بنات أكبر مني سنا ، كانوا يداعبونني حتى مللت فذهبت أتمشى بعيدا عنهم في البيت الكبير وحديقته الواسعة .

هناك وجدت باب ودرج يؤدي إلى القبو في الأسفل ، فنزلت وأنرت المكان ، كان هناك أبسطة وأغطية و وسائد كثيرة مرتبة فوق بعضها البعض ، وهناك أيضا فراش ومنضدة صغيرة تحتها عثرت على كرة فأخذتها ورحت ألعب بها .

فيما أنا ألعب بالكرة رأيت فتاة تخرج من الجدار وتتجه نحوي ! .. كانت ملامحها شقراء وعيونها زرقاء وشفتاها حمراء كأنهما مخضبتان بالدم وبشرتها بيضاء كدهان الجدار الأبيض الذي خرجت منه .. ياااااه ما أروع جمالها ! ..

وكانت ترتدي ذوب كثوب الأميرات ، وسرعان ما أخذت الكرة مني وبدأت تلعب و تضربها إلي وأنا متسمرة في مكاني لشدة دهشتي من هذه الفتاة ، في الحقيقة كنت مستغربة من خروجها من الجدار ولست خائفة منها ، فآنذاك كنت في الرابعة من عمري ولا أعرف الكثير عن الجن والأمور الماورائية . ومن شدة سذاجتي كطفلة ركضت إلى أمي و قلت لها هل يمكن أن العب مع الفتاة التي بالأسفل ؟ .

قالت لي أي فتاة ؟ ..

فأخبرتها عن وصف الفتاة وكيف خرجت من الجدار فجأة ، فتعجبت من كلامي وأتت لتتأكد من كلامي ، وفيما هي تنزل معي الدرج أخذت تسمي بالله وتتعوذ من الشيطان ، فتلاشت الفتاة وعادت إلى الجدار ولم ترها أمي .

أنا أقسمت لأمي أن ما رأيته حقيقة لكنها لم تصدقني ، ولا أحد من أصدقائي يصدق قصتي ، لكني لازلت متأكدة مما رأيته رغم مرور سنوات طويلة على ذلك .

تاريخ النشر 24 / 09 /2014

شارك برأيك في الموضوع ..
  • الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية
  • يمنع الاستفزاز والتجريح والسخرية والاستهزاء والعدائية .. كابوس واحة للمحبة والاحترام
  • التعليقات المرفقة بأرقام هاتف وعنوان سكن لن تنشر .. ولا يوجد تسجيل أو عضوية في الموقع
الأسم
التعليق